أسرار النجاح مع النفس .. بسيطة بادر اليها الان
- التفاصيل
عمان-الدستور
1- أَدِّ حقوقَ الله – سبحانه وتعالى – عليك، واستعن به فيما ينوبك من أمور الحياة.
2- املأ ذهنَك بالتَّفاؤل وتوقَّع النجاح بإذن الله، وليكن الاستبشار دائماً مسيطراً على فكرك وشعورك.
3- عود نفسَك على أن تكون أهدافك في كلِّ عمل تقوم به ساميةً واضحةً.
4- ألزم نفسَك بالتَّخطيط لأمور حياتك المختلفة، وابتعد عن الفوضى والارتجالية في أعمالك قدر الإمكان.
5- حول خططَك في السَّعي نحو أهدافك إلى عمل ملموس وواضح، وابتعد عن التَّسويف والبطالة.
الصوم .. عبادة روحية وتربوية
- التفاصيل
أمينة منصور الحطاب
رمضان شهر الرحمة والإحسان، فيه تَنزّل القرآن على نبي الرحمة والإحسان محمد عليه الصلاة والسلام ،ولهذا الشهر الفضيل نكهة خاصة وطقوس مميزة ،فنهاره صيام وليله قيام وفيه تكثر الرّحمات ،ولرمضان ذكرى خاصة عندي فقد ولِّدَ ابني مع ولادة هلاله قبل ثلاثة عشر ربيعاً وفيه تذوقت مشاعر الأمومة الأولى وأدركت معنى الحياة ،فالأبناء زينة الحياة ونعمة من الله سبحانه وتعالى ،وعلينا أن نًحسِن تنشئتهم ليحملوا راية هذا الدين القويم ،ويحموا حماه ،ويذودوا عن حياضه ،ويرفعوا من شأن أمتهم ويرتقوا بها بين أمم العالمين.
وكغيري من الأمهات تؤرقني مسؤولية تهيئة ولدي لاستقبال هذا الشهر العظيم بشوق وشغف دون مباغتة ، فكيف نجعل من لحظات الصيام سعادة في قلوب الأولاد ؟ وكيف نصّير رمضان عرساً ينتظره الأبناء؟
الصوم عبادة
عبادة الصوم عبادة روحية عظيمة لها أثرها التربوي والإيماني الرائع الذي يُطهر النفوس ويزكيها ويهيئها للعبودية التامة لله ، وللصوم مسؤولية جسمية لما يتطلبه من جهد ومشقة وصبر وقوة إرادة ، وهو فريضة يثاب فاعلها ويعاقب تاركها. ولهذا أحببت أن أشارك غيري من الأمهات والآباء خبرة تهيئة الأبناء للصيام.
اربعة خطوات في 4 ثوان تكفل لك حب الآخرين من أول لقاء
- التفاصيل
وصفي شهوان (الاتحاد)
بمجرد أن تلتقي أحد الأشخاص، ولأول مرة، فإنه يصدر حكماً سريعاً وانطباعاً قد يكون مريعاً عن شخصيتك في ثوان معدودة من بداية اللقاء، ويمكن لتلك التقييمات أن تكون ذات مردود سلبي عليك في حال كانت العلاقة تنشأ بهدف الارتباط العاطفي أو التوظيف أو الصداقة.
ولأن الحكمة تقول (الانطباعات الأولى تدوم)، عليك أن تهيئ الأجواء ليكون أول انطباع يتم تشكيله حول شخصيتك إيجابياً، وأن تسرع في ذلك قدر الإمكان حتى لا يفوت الأوان، ويمكنك ذلك بكل سهولة، من خلال 4 خطوات تتقنها في 4 ثوان فقط، نرصدها اليوم استقراءً من كتاب للمؤلف نيكولاس بوثمان حول العلاقات الاجتماعية، وهي كما يلي:
سوريا..عندما يصبح الصمت الدولي أداة للقتل
- التفاصيل
يخرجون من تحت الأنقاض وهم يهتفون للحرية، ويلعنون من جعل الموت يهطل عليهم من كل حدب وصوب، هكذا هم أبناء حلب الذين يشارك العالم في قتلهم وسط الصمت الدولي أمام الجرائم التي تحصل بحقهم، والتي بات الجميع يراها من زاوية استهداف المسلمين، خاصة أن تلك المجازر ما كانت لتستمر لو حدثت في بلد غربي غير إسلامي.
صمتٌ مقصود
المتابع للأحداث العالمية يلحظ بوضوح كيف يهرع الغرب بما فيه الأمم المتحدة والدول الكبرى لشجب واستنكار أي عمل إرهابي يحدث في البلدان الغربية، بينما يتركون البلدان العربية والإسلامية تغرق بالدماء ويتفرجون على مشاهد الموت دون أي مبادرة منهم لإنهاء هذه الجرائم، ليبرز السؤال الأكثر رعبا، هل يستهدف صمت الأمم المتحدة المسلمين بشكل خاص؟
وسط هذا الدمار، من دون أن يستطيع المدنيين التقاط أنفاسهم، تستمر الحياة في حلب بين الموت والموت ولا خيار ثالث فيها، فإن لم تمت في قصف أحد الأطراف المتنازعة ستموت حتما برصاصة قناص أثناء قطعك لطريق الكاستلو، المنفذ الوحيد وشريان الحياة لأكثر من 400 ألف شخص يعيشون في أحياء حلب المحررة، وأثناء سيرك في هذا الشارع تستطيع أن ترى آثار الموت متناثرا على جوانب الطريق، متمثلا بهياكل السيارات والشاحنات التي تم قصفها، وما أن تقطع الشارع حتى تتعدد أشكال الموت، بدءً من الحصار،
مواقف يكون الاستسلام فيها الحل الأنسب
- التفاصيل
علاء علي عبد
عمان- يعد الإصرار من الصفات التي تمنح صاحبها القوة، وهناك الكثير من الأمثلة، لو نظرنا من حولنا، توضح كيف أن الإصرار أنقذ المرء من المواقف التي تقود لليأس. وذلك لأن من يحمل صفة الإصرار لا يستسلم رغم كم الصعاب التي يواجهها، حيث يبقى يحاول ويحاول إلى أن يصل لمبتغاه.
لكن، وكما هو حال معظم الأشياء في الحياة، فإنها تحمل صفتين؛ واحدة إيجابية وأخرى سلبية، فإن الإصرار أيضا قد يحمل لصاحبه نتائج سلبية في بعض المواقف التي تعترضه؛ منها:
- عندما يعرضك ما تقوم به للأذى: لا أعتقد بأنك تعتمد على قاعدة “من يربح لا يتخلى ومن يتخلى لا يربح” عندما يتعلق الأمر بالتدخين مثلا. فهل يمكن أن نقول إن من يتخلى