إبراهيم عبدالرزاق آل إبراهيم

من خلال القراءة تأملت وتوقفت عند أعمار الصحابة رضوان الله عليهم وغيرهم من سلف هذه الأمة وقادتها رحمهم الله فوجدنا أنها أعمار شبابية حية، عرفت كيف تربي نفسها وتقود أمتها إلى مواطن الخير والعزة والكرامة والتقدم والنهضة والتنافسية والحضارة والقيادة بكل معانيها، شباب ولكنهم رجال لم يعرف أحدهم الجدال العقيم ونظريات النهضة والتفكير، وضعوا لأنفسهم أهدافا فحققوها بمعية الله وعونه سبحانه وتعالى لهم، وما عرفوا مصطلح المراهقة الذي يهدف إلى نزع الثقة من شباب الأمة وإيجاد الأعذار لهم للطيش والانفلات والتحرر والجري وراء الشهوات.

فهؤلاء عرفوا وفهموا معنى قيمة وأخلاق الشباب فقادوا هذه المرحلة إلى أسمى معاني الرجولة والمكانة والسؤدد لدينهم وأمتهم وللإنسانية بدون تكلف ولا مثالية، فكانت أعمالهم شاهدة على أعمارهم وخلدّ التاريخ أسماءهم وأعمالهم وما زالت تٌذكر إلى أن يرث الأرض ومن عليها، وغيرهم كثير في أمتنا. فما أحوج شباب مجتمعنا وأمتنا اليوم إلى


د. زهرة وهيب خدرج

"في طفولتي كانت أحلامي كبيرة وبريئة؛ أحلام لا تساورها شكوك، ولا تردُّد.. أحلام سِمَتُها الثِّقة المطلقة بأنَّها ستغدو في يوم ما واقعًا ملموسًا أعيشه بكلِّ دقائق تفاصيله، أبدًا لم أنظر إلى الأشواك التي تفترش الطريق، ولا الصُّخور التي تسدُّ المنفذَ الوحيد المفضي لتلك الأحلام، أبدًا؛ بل كنتُ أمضي بخيالي إلى أبعد ما يكون، وماذا يكون أبعد من الفضاء؟!
كنتُ أتصوَّر نفسي أسيرُ على القمر ببذلة فضائيَّة منفوخة، لم أفكِّر في غير الشعور الجميل الذي يسيطر عليَّ وأنا أرى الأرض زرقاء تتلألأ أمامَ ناظري وأنا أشاهدها من الفَضاء، وأُجري أبحاثي على تُربة القمر، وأتخيَّلُ نفسي وأنا أقِف على المنصَّة، أمامي كثير من الناس؛ أُلقي المحاضرات، وأتحدَّث فيما أعتقده من نظريَّات وآراء وعلوم، وهم يصغون

 إن مِن النعيم المعجَّل للعبد المؤمن في هذه الدنيا، والمؤجَّل المقام له في الآخرة؛ أي: جنة الدنيا ولذة الآخرة - أن يُرزَق نعمة سلامة الصدر وصلاح الأمر على كل مَن عاش معه، أو خالطه، بل على كل أحد! فقلبه أبيض مِن ثوبه، وصدره أرقُّ مِن صوته، وخُلُقه أجمل مِن شكله، يرى أن لكل مسلم عليه حقًّا، أما هو فليس له حق على أحد، ولذا فحياته طيِّبة مطمئنة! سلَّمه الله من الأدواء والأدران والأورام التي تنبت في القلب؛ كالغلِّ والحقد، والبُغض والعُجب، والكِبر والحسد.

قال الأستاذ محمد الغزالي رحمه الله في كتابه خلق المسلم: "ليس أروح للمرء، ولا أطرد لهُمومه، ولا أقرَّ لعينه من أن يعيش سليمَ القلب، مبرَّأً مِن وساوس الضَّغينة، وثوران الأحقاد، إذا رأى نعمةً تَنساق إلى أحد رضي بها، وأحس فضل الله فيها وفقر عباده إليها، وذكر قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((اللهم ما أصبح بي من نعمة أو بأحد مِن خَلقك، فمنك وحدك لا شريك لك، فلك الحمد ولك الشكر))، وإذا رأى أذًى يلحق أحدًا مِن خلق الله، رثى له، ورجا الله أن يفرِّج كربه ويغفر ذنبه.

يحيا المسلم ناصع الصفحة، راضيًا عن الله وعن الحياة، مُستريح النفس من نزعات الحقد الأعمى، فإن فساد القلب بالضغائن داء عياء، وما أسرع أن يتسرب الإيمان من القلب

د. حنان حسن عيسي عبد الظاهر

تحدثنا في مقالات سابقة عن أساليب منوعة تعينك على الاسترخاء وتحسين حالتك المزاجية . وبقي لنا أن نتحدث عن مجموعة من أهم وأعظم الأساليب والتي يمكنها ليس فقط أن تحسن من حالتك المزاجية بل إنها أساليب لو طبقتها بشكل صحيح لحصلت من خلالها على راحة نفسية عظيمة وسكينة وطمأنينة بل ستحصل منها أيضا على قوة تعينك على مواجهة أعباء الحياة ومشاكلها . عندما خلق الله تعالى الإنسان وأسكن آدم عليه السلام أرضه كان يعلم علم اليقين أنه سيواجه هو وذريته مشاكل وأعباء كثيرة وأعظم تحد يواجه البشر جميعا هو عداوة الشيطان لقد توعد اللعين أن يغوينا ويضلنا عن الصراط المستقيم " ... إن الشيطان للإنسان عدو مبين " 5 / يوسف " قال فبعزتك

علاء علي عبد

عمان- قوة “الخوف من الفشل” الضخمة تجعل المرء ينظر لها من منظور سلبي في 99 % من المواقف التي يتعرض لها. لذا نجد أن غالبية الناس يتحدثون عن الفشل باعتباره نهاية العالم بالنسبة لهم.

السبب بهذه النظرة يعود لكون البعض قد قاسوا تجارب مريرة رافقت فشلهم في السابق، ومن الجدير بالذكر أن تعريف الفشل يختلف بين شخص وآخر؛ فالبعض قد يرى تأخره في دراسته الجامعية يعد فشلا لا يحتمل والبعض الآخر قد يرى أن مشروعه الأول لم ينجح بالشكل الذي يلبي طموحه وهذا أيضا يراه فشلا من وجهة نظره.

JoomShaper