سلاح المحبة
- التفاصيل
د. أمينة العمادي
دائما ما كنت أتساءل بيني وبين نفسي عن سر الشر الكامن في نفوس البعض الذين لا يحبون للآخرين المنفعة والخير، بل يحاولون بشتى الطرق أن يجلبوا لهم الأذى وإعاقتهم عن أي نجاح حققوه.
وأحيانا كنت لا أجد لذلك الشر تفسيراً أوسببا فربما يقوم أحدهم بإضمار الشر لك رغم أنه لن يستفيد شيئا من الأذى الذي سيلحق بك بمعنى أنه لو آذاك في وظيفتك فلن يأخذها مكانك، وإذا آذاك في مالك فلن يستفيد شيئاً، وإن كان سببا في خراب بيتك والوقيعة بينك وبين شريك حياتك، إن كان من المقربين لك، إذن هل هناك شر مجاني؟ وشر للشر في حد ذاته؟ أعتقد أنه نعم، هناك أناس كذلك الشر جزء من تكوينهم بل يجري في دمائهم.
وكنت أقف كثيراً عند قوله: (فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا) وتفسيرها، فبين لها ما ينبغي لها أن تأتي أو تذر من خير،
اليأس .. هدرٌ للطاقات
- التفاصيل
د. عبدالله العمادي
تحدثنا من ذي قبل عن مرض قلبي لو تمكن من القلب لأفقده وأضعفه، وحوّل صاحبه إلى كتلة مادية متحركة بلا روح.. إنه دون شك مرض اليأس وفقدان الأمل، الذي يصيب المرء من بعض حوادث ووقائع يواجهها ولا يحالفه النجاح والتوفيق، فيفقد بسببها كثيراً من حماسته، فيبدأ اليأس على الفور بالعمل ويحتل موقعاً في القلب ينخر فيه كما السوس يفعل في الأسنان.
دوماً لنا في رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام، النموذج الجميل والقدوة الصالحة في هذا الموضوع، فهو "صلى الله عليه وسلم" لم ييأس من دعوة الناس إلى الإسلام، برغم كل ما واجهه من علية القوم في مكة، من السباب والأذى له ولأصحابه الكرام، فكان "صلى الله عليه وسلم" يذهب إلى قبيلة هنا وقبيلة هناك، فلعله يجد آذاناً تصغى، وعقولاً تعي،
اليوم العالمي للرجل
- التفاصيل
مريم الخاطر
في كل عام ينزعج الرجال كون المرأة تنعم بيوم وهم يتساءلون عن سرّ تهميشهم ... وما علموا أنّهم منتصرون، وأن تخصيص يوم للمرأة ما هو إلا هامش في صفحة دولية أممية تتمتع بها الرجولة .
لم أشأ أن أكتب مقالي هذا بالأمس في اليوم الذي أقرّ فيه العالم المتحضّر تاريخه يوما للمرأة بعد ماذا؟
بعد نضال طويل لغربيات معدمات لم توافق منظمة الأمم المتحدة على تبني دعوتهن إلا في عام 1977 هذا رغم خروج الآلاف من المغبونات في حقوقهن وأجورهن في شوارع نيويورك منذ عام 1856 للاحتجاج على الظروف القهرية واللاإنسانية اللاتي كنّ يجبرن على العمل فيها وبأبخس الأجور.
التكيف مع التغييرات في الحياة تتطلب القبول
- التفاصيل
اسراء الردايدة
روشستر - قد تكون التغيرات الايجابية أحيانا مثل التغيرات السلبية: صعبة القبول"، ولكن الأمور تتغير باستمرار؛ نفقد الاحبة، يموت شخص عزيز، نفقد وظيفة، أوحتى تنتهي العلاقات المهمة، والحصول على ترقية، ولادة طفل، وكل هذه التغيرات ليست بالأمر السهل التعايش معها وتقبلها.
د. بارتون الاختصاصي النفسي من موقع psychology today، يرى انه حين يطرأ تغيير ايجابي، يجب تقبله بأريحية، وكأنه تمنحه فترة سماح، فقد تظن لوهلة انك لا تستحق هذه التغيير أو أنك غير مستعد له، لكن الطريقة الوحيدة للمضي قدما والتعايش معه هو تقبل ما حصلت عليه واحتضانه.
ففي الوقت الذي تلوح تغييرات سلبية في الأفق نباشر في البحث عن بدائل قبل حدوثه بحسب غولد سميث، فمثلا من يواجه خطر فقدان وظيفته يبحث عن مخرج وعمل آخر،
كيف تعيش سعيدا بحياتك؟!
- التفاصيل