في حياتنا كثيراً ما يقابلنا من ترتاح نفوسنا إليهم، وغيرهم من لا يروق لنا التعامل معهم، كأن تتعاملين مع شخص يستفزك ويثير أعصابك ويعكر مزاجك، وبالطبع فإنَّ أول ما تفكرين فيه عندما يقابلك مثل هذا الشخص هو كيف تتعاملين معه حتى لا يؤثر فيك ويعكر صفو حياتك.
استشاري علم النفس بمركز إرشاد للاستشارات الأسريَّة والتربويَّة بجدّة، الدكتور جبران يحيى، يقدِّم لك أهم النصائح عندما تتعاملين مع شخصيَّة مستفزة.
بداية يوضح جبران أنَّ الاستفزاز سلوك وليس نمط شخصيَّة، ولهذا فالشخص المستفز يهدف بسلوكه إلى اخلال توازن الطرف المقابل، خصوصاً الشخصيات الانفعاليَّة من أجل

أ. رحمة الغامدي

إنَّ جهل الفرد وعدمَ معرفته بنفسه يجعله يُقيِّم ذاته تقييمًا خاطئًا؛ فإما أن يُعطيَها أكثر مما تستحق فيُثقِلَ كاهلها، وإمَّا أن يَزدريَ ذاته ويقلِّل من قيمتها فيُسقِطَ نفسه.

نعم، فإنَّ أجهل الناس أجهلُهم لنفسه.

وقد يتجه بعضنا إلى أن يستمد تقديرَه الذاتي من الآخَرين، ومنا من يجعل قيمته الذاتية مرتبطةً بنوع العمل، أو بما لديه من مال، أو إكرام، وحب الآخَرين له، وهو - من غير شعور - يضع نفسه على حافَةِ هاويةٍ خطيرة لإسقاط ذاته بمشاعر الإخفاق؛ ففي أي لحظة يفقد فيها الفردُ مِثلَ هذه الأمور، فإنه سيفقد تقديرَه لذاته.

رمزي السعيد

إن الله تعالى اختص أمة الإسلام بالقرآن العظيم والحبل المتين الذي أنزله الله تعالى تبيانا لكل شيء وهاديا للتي هي أقوم ، فشمل أسس الأحكام وكليات الشريعة وقواعد الملة، فجعل من خصائص الدين شموليته في تناوله للأمور من جميع زواياها وأطرافها ومقوماتها، فالمنهج الإسلامي انطلاقة للحياة على الأرض وليس مجموعة من الكلمات والتعاليم التي تضمها الأوراق أو تتناقلها الألسنة، فهو وحدة لا تنفصم ولا تتقطع أوصالها بل يشمل الاعتقاد في الضمير والتنظيم في الحياة بترابط وتداخل لا يمكن فصله أو تقطيعه لأن فصله تمزيق وإفساد للدين، فكم مرة ظلمنا أحبة لنا دون أن نعلم خلفيات ظروفهم و أسباب تصرفاتهم لماذا نطلق الحكم قبل أن نعرف الأسباب و ونفهم الظروف ، فالخطأ سلوك بشري لا بد ان نقع فيه حكماء كنا او جهلاء فكل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون، فليس من المعقول أن يكون الخطأ صغيرا فنكبره و نضخمه ولابد من معالجة الخطأ بحكمة وروية وأيا كان الأمر فإننا نحتاج بين وقت وآخر إلى مراجعة أساليبنا في معالجة الأخطاء، فشخصية المسلم ترتكز على الإيمان والبر والتقوى وعلى مسئولية الاختيار والصدق والتسامح والتعاون والقناعة، وكثير من هذه الخصال تشجع على إنماء الشخصية واكتمالها بقصد السعادة النفسية الشاملة التي تحقق للمسلم حياة آمنة مطمئنة

د. محمد أحمد عبدالهادي رمضان 

قال صاحبي: نسمع ونقرأ في أيامنا هذه كثيراً عن عقوق الأبناء والبنات للآباء والأمهات وسوء معاملتهم إلى درجة هجرهم أو إيداعهم في دور العجزة أو الاعتداء عليهم ضرباً أو مثل ما حدث مؤخراً من إقدام مراهق على قتل والده، كيف يخرج المجتمع من هذا المأزق سماحة المفتي حفظكم الله.
فقال: إن الله سبحانه وتعالى قد قرن حق الوالدين بحقه فقال سبحانه: "وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا"، (الإسراء: 23).
وأكد الله سبحانه وتعالى على وجوب البر بهما حال كبر سنهما وضعف قوتهما؛ فقال: "إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريماً واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا"، (الإسراء: 23-24).
بل حث على حسن صحبتهما وإن كان كافرين، بل حتى وإن كان داعيين إلى الكفر؛ ويقول الله تعالى: "وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا"، (لقمان:

مجد جابر

عمان- يبدو أن حب المظاهر لدى الكثير من الناس، والاستعراض بما يملكون وما لا يملكون، ظاهرة تزداد بشكل كبير مع مرور الوقت، ليصبح شغلهم الشاغل التفاخر أمام من حولهم بأشياء مادية بحتة.
يتحدثون عما لديهم، وكأنه أساس يجعل الآخرين يتعاملون معهم بطريقة مختلفة وربما أكثر احتراما وتقديرا.
ومنصور واحد من كثيرين يعترف أنه يميل للتباهي أمام أصدقائه، حتى يشعرهم بأنهم ليسوا افضل حالا منه. هو يبرر أن الوضع المادي لمن حوله من أصدقاء يضطره أحيانا إلى مجاراتهم، سواء بتغيير السيارة، أو ارتياد أماكن غالية، أو شراء ملابس جديدة لماركات عالمية، مما اضطره في كثير من الأحيان لأخذ قروض من البنك.
هو يلوم ذاته أحيانا، لأنه يشعر في لحظات أنه يعيش بشخصية لا تشبهه، لكنه لا يستطيع في زمن فرض عليه أسلوب حياة جديدة لا يستطيع أن يكون فيها أقل من غيره.
وتنتاب العشرينية علا ابراهيم حالة من الاحباط، فلم يمر عدة أشهر على زواجها حتى ملت من اسلوب شريكها الذي همه الأول والأخير المظاهر، حتى لو على حساب وضعه

JoomShaper