ملف مؤجّل" خطير!
- التفاصيل
محمد ابو رمان
الغد الاردنية
الاربعاء 3/2/2016
وفقاً لتقرير أمني أوروبي رسمي، فإنّ هناك قرابة 10 آلاف طفل مهاجر اختفوا في أوروبا، خلال العامين الماضيين، من أصل 26 ألف طفل وصلوا إلى هناك، بلا معيل. وثمة خشية حقيقية وكبيرة من أن يقع هؤلاء الأطفال في قبضة رجال المخدرات والجريمة والاتجار بالبشر.
وبعد حادثة الاعتداء على السويدية (من أصل لبناني) ألكسندرا مزهر، في مركز لإيواء اللاجئين هناك، من قبل فتى صومالي لاجئ يبلغ من العمر 15 عاماً (مواليد العام 2000)، يعاني من مرض نفسي، قررت حكومة السويد عزمها على تطبيق قرار بطرد قرابة 60 ألف طالب للجوء، من أصل 250 ألف مهاجر استقبلتهم خلال عامين فقط.
في الأثناء، زادت حالات التعرّض للمهاجرين واللاجئين في أوروبا، بصورة مقلقة جداً. ففي استكهولم (عاصمة السويد)، قام عشرات الملثمين بالاعتداء على المهاجرين بالعصي
إدارة التوتر بنجاح
- التفاصيل
د. خالد بن محمد الشهري
إدارة التوتر بنجاح
يُعرَّف التوتر بأنه استجابة الفرد لضغوط الحياة اليومية.
ونحن الآن نعيش في نمط حياة سريع، حتى سُمي عصرنا بعصر السرعة؛ مما تسبب في حدوث أنواع مختلفة من الضغوط على الناس، زادت من توترهم بشكل ملحوظ على جميع المستويات.
والتوتر ليس أمرًا سلبيًّا دائمًا؛ فهنالك توتر إيجابي، يدفعنا إلى العمل والإنجاز وإنهاء مهامنا.
وطريقة استجابتنا في كثير من الأحيان هي التي تحوِّل الموقف إلى توتر إيجابي أو سلبي.
وكمثالٍ؛ فحينما نكون في شارع مزدحِم وتتوقف الحركة فيه، تختلف ردَّات فعلنا؛ فمَن يرى أن ذلك فرصة للحديث مع مَن بجواره سيُلغي أثر التوتر، ويحوله إلى شيء إيجابي، بينما مَن يتضايق ويشتم، ويحاول أن يتحرك، ويدفع الآخرين للتحرك بأي طريقة، فطبيعيٌّ أن يتحول توتره إلى أقصى درجات السلبية، التي ستؤثر على مشاعره ثم على سلوكه
المسلم الحق
- التفاصيل
د. محمد أحمد عبدالهادي رمضان
قال صاحبي: المسلم الحق منهي عن المقاطعة والخصام مع أشقائه في الإسلام لقول رسولنا الكريم: "لا تقاطعوا ولا تدابروا ولا تباغضوا ولا تحاسدوا، وكونوا عباد الله إخوانا، لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث" (متفق عليه) وينهانا إسلامنا العظيم عن كل المفاسد والرذائل والفواحش والجرائم، ومن ذلك النهي عن الحسد وعن التجسس وعن سوء الظن أو الاحتقار أو إظهار الشماتة بالمسلمين وعن الغش والخداع والغيبة والغدر والظلم والبغي إلى جانب تحريم الربا وأكل مال اليتيم وتحريم الزنا والقتل وسفك الدماء والسرقة
افتعال الأزمات يعيق الاستمتاع بالهدوء والسلام الذاتي
- التفاصيل
ربى الرياحي
عمان - اعتادت أن تبحث باستمرار عن كل ما يشوه تلك الأشياء الجميلة التي تصر على محاصرتها. أن تفتعل لنفسها مشكلات أكثر تعقيدا تستطيع من خلالها أن تثبت لمن حولها أنها مضطهدة غير قادرة على تحمل كل ذلك الظلم الذي تقرأ تفاصيله جيدا في أعينهم.
لكنها في الحقيقة، هي بعيدة تماما عن تلك الصورة التي تحاول جاهدة إقناع الآخر بها، وإيهامه بأن كل المشكلات التي تعترضها في الحياة هي فقط من صنع أشخاص كارهين حاقدين يعرفون جيدا كيف يغرقونها أكثر في الهموم، لدرجة أنها قد تفقد القدرة على المواجهة.
وبالتالي تصبح عاجزة تماما عن وضع حد لأي أزمة من شأنها أن تحرمها من هدوئها واتزانها والإحساس بالسلام الذاتي الذي يمكنها حتما من التصالح مع نفسها أولا ومن ثم مع
صناعة الود
- التفاصيل
د. عبدالله العمادي
أي إنسان منا يحب حين يناديه شخص ما، أن يكون بأحب الأسماء إليه، أو أحب الكنى والألقاب والصفات وغيرها مما تساعد على الانجذاب والتقرب وصناعة الود.. وهذا الأمر له أصل في ديننا السمح، فقد روى الطبراني عن حنظلة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعجبه أن يُدعا الرجل بأحب أسمائه إليه وأحب كُناه.
مناداة الآخرين بأحب الأسماء إليهم من الأمور المحببة إلى النفوس، بل تعشقها النفوس الطيبة. هل يتذكر أحدكم شعور الفخر أيام المدرسة، حين كان يناديك مدير المدرسة باسمك ويسأل عنك وكيف أمورك في المدرسة، سواء كنت بمفردك معه أو وسط الطلاب؟ كنت تشعر وقتها أنه لا أحد أسعد منك، بل تنتظر بفارغ الصبر العودة للمنزل لتبشر الوالدين والإخوة والأخوات وبقية الأصدقاء والأهل وربما الجيران، بأن المدير ناداك وسأل عنك اليوم، وتظل تذكر الحادثة، التي لم تستغرق ربما دقيقة، لكل من تراه، بل ستظل