اللجوء للأعذار لتبرير الأخطاء
- التفاصيل
ربى الرياحي
عمان- يعتقد الكثيرون أن أخطاءهم تلك التي يقعون فيها أثناء الغضب مشروعة ومبررة، بحجج وأعذار على الآخرين تقبلها والاقتناع بها، حتى وإن كان ذلك سيسلبهم حقهم الخاص بكل بساطة.
فمن يخطئ يرى أنه وحده فقط المحاصر بضغوطات الحياة اليومية، لذلك يتوقع من الجميع أن يستوعبوه ويحرروه من أخطائه بتجاوزها والتغاضي عنها مهما كانت كبيرة ومؤذية لهم.
ويتوقع ذلك ربما لأنه اعتاد على ألا يحاسبه أحد، فلكل خطأ يرتكبه ألف عذر وتفسير، الأمر الذي يبقيه منقادا مستسلما لتصرفات تقلل دائما من احترامه لنفسه قبل كل شيء. ويتجاهل أن عليه الاعتراف بالخطأ أيا كان وتحمل مسؤوليته وحده بدون اللجوء إلى أعذار وهمية مؤقتة تقضي بإسقاط اللوم على الآخرين، وإشعارهم المستمر بالذنب لعلهم في
حفظ النعم
- التفاصيل
خالد عبدالله الزيارة
قال سبحانه وتعالى "وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ"..
أبدأ مقالي هذا اليوم بهذه الاية الكريمة من منطلق ما تعلمناه من ديننا الحنيف في آداب الطعام، فالله تعالى أمرنا بالاعتدال، ونهانا وحذرنا من التبذير والإسراف، نعيد لذاكرة الاجيال كيف أن آباءنا مرت عليهم في الماضي سنوات عجاف لا يستطيعون فيها توفير قوت يومهم، وها نحن اليوم بفضل الله في أحسن حال تأتينا خيرات الأرض من كل مكان في زمن تشير فيه تقارير الأمم المتحدة حول الجوع في العالم إلى وجود مليار إنسان يعانون من الجوع، كما تشير الى إهدار كمية من الطعام تقدر بـ 1.3 مليار طن سنويا.
إن ظاهرة رمي الأطعمة خاصة في مناسبات الأفراح والأتراح من بقايا الولائم تحتاج الى وقفة، فما تقوم به الجهات الخيرية من إيصال النعمة لمستحقيها من الفقراء والجوعى توجه محمود إلا ان هذه الجهات رغم انها تكفلت مشكورة بهذا الدور للاستفادة من بقايا
كيفية التأقلم بعد موت انسان عزيز؟
- التفاصيل
من المؤسف أن موت انسان عزيز قد يكون فاجعة مختلفة عن اي فاجعة أخرى، فكيف يمكن للمرء التأقلم مع هذه الفجيعة؟
يختلف التاقلم بعد موت عزيز عن الانواع الاخرى من انواع الفاجعة، ويمكن ان يسبب الكثير من المشاعر علاوة على الحزن الذي يلي الموت عادة.
قد تساعدك الاقتراحات التالية على التاقلم اذا كنت قد فقدت احد افراد اسرتك من خلال الانتحار:
خصص بعض الوقت كل يوم للحزن حتى تتمكن من البكاء، تذكر المتوفى، او صل له او تامل.
دون مشاعرك، وافكارك وذكرياتك في مذكرة. قد تساعدك الكتابة على كسب بعض السيطرة على العواطف الجياشة وهكذا تحد من قوتها.
الاستغفار وأهميته في حياة المسلم
- التفاصيل
عائشة محفوظ(*)
من رحمة الله تعالى بعباده أن يسر لهم عبادة جليلة، وطاعة عظيمة، سهلة ويسيرة يُطيقها كلُّ أحد، ويمكن أن تؤدى في كل وقت من ليل أو نهار، وهذه العبادة هي ديدنه عليه الصلاة والسلام في كل أحيانه، فكان يواظب عليها، ويداوم على فعلها، فعن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أنه قال: "والله إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة"(رواه البخاري)، وهي داخلة في ذكر الله، "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا"الأحزاب:41.
فنتوقف اليوم مع هذه العبادة وهي عبادة الاستغفار، وهي دواء الذنوب النافع، "فإنَّ اللَّهَ لم يضَعْ داءً إلَّا وضعَ لَهُ شفاءً"(كما في الحديث الذي رواه الترمذي وصححه الألباني).
ودواءنا اليوم هو الاستغفار. فالاستغفار ذِكْرٌ لله تعالى، واعتراف للمنعم بالتقصير، ودعاء بالمغفرة، والاستغفار دواء ناجع، وعلاج نافع، فهو يقشع الهموم، ويزيل الغموم.
الاستغفار دواء للذنوب: فقد خلقنا الله تعالى لعبادته، وطاعته، والشيطان عدو للإنسان يشغله عن عبادة ربه، ويغويه لارتكاب الذنوب والمعاصي، فما المخرج والملجأ من غواية الشيطان إلا بالاستغفار، فعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أَلا أَدُلُّكُم عَلى دَائِكُمْ وَدَوَائِكُمْ، أَلا إِنَّ دَاءكُمُ الْذُّنُوب، وَدَوَاءُكُم الاسْتِغْفَار" (أخرجه البيهقي في شعب الإيمان، وضعفه الألباني في ضعيف الترغيب). قال الربيع بن خثيم مرة لأصحابه: ما الداء؟ وما الدواء؟ وما الشفاء؟ قال: "الداء الذنوب، والدواء
قصة واقعية: كيفة تعلم التعامل مع الضغط النفسي!
- التفاصيل
من قبل ويب طب - الاثنين , 4 يناير 2016
قبل الذهاب على دورة للسيطرة على الضغط النفسي، عمل آرفيند ديفاليا 10 ساعات في اليوم من مكتبه في منزله. اليك كيف ساعد نفسه وسيطر على الضغوطات
يعمل ارفيند من منزله كمدري للاعمال وكاتب، ونتيجة لكون مكتب ارفيند داخل المنزل، لم يكن هناك فاصل واضح يفصل يوم العمل عن بقية اليوم. فقد اشار الى انه لم يتوقف ابدا. وكان يميل دائما، كما يقول، لتشغيل كمبيوتره المحمول والتعامل مع رسائل البريد الالكتروني الخاصة بالعمل اثناء تناول الطعام او مشاهدة التلفزيون.
ولكن بعد فترة من الوقت، قام اسلوب حياته الذي يتسم بالادمان على العمل بجلب نتائج سيئة. فقد بدا ارفيند يشعر بالعلامات المبكرة للنضوب.
"لقد وجدت انني لم اكن فعالا كثيرا"، كما يقول. "شعرت بانني كنت اقضي الكثير من الساعات في العمل، ولكني ﻻ انجز الكثير. واني اشعر بالتعب الشديد في منتصف اليوم."
وقد اقترح صديق لارفيند عليه بالتواصل مع جمعية ادارة الضغط النفسي، والتي تدير برامج للحد من الضغط النفسي للافراد والمؤسسات.
حضر ارفيند العديد من ورش العمل، حيث اظهر له المعالجون المؤهلون والاستشاريون في مجال الادارة تقنيات للحد من الضغط النفسي. "كنت امل ان تساعدني هذه الدورة على تنظيم نفسي بشكل افضل والتوقف عن الشعور بالضغط النفسي"، كما يقول.