أشياء لا تجلب السعادة.. فلنتجنبها!
- التفاصيل
علاء علي عبد
عمان - يرى موقع “HappinessTricks” أن ترك المرء بعض الأشياء، التي ربما اعتاد على فعلها، يمكن أن يقوده لطريق السعادة التي يطمح إليها.
فيما يلي عددا من أهم الأشياء التي يجب على المرء أن يتركها في حال أراد أن يعيش سعيدا في حياته:
- اترك تأجيل السير نحو تحقيق أهدافك: يحلم البعض بالنجاح، بينما يعمل البعض الآخر لتحقيقه. غالبا ما يجد المرء صعوبة في القيام بالفعل الذي يضعه على بداية تحقيق أهدافه، بحيث تجده يميل للتأجيل على الرغم من إدراكه أن هذا التأجيل يعني أيضا تأجيل الوصول للهدف إن وصل إليه أصلا. فتأجيل الشيء يجعله أكثر صعوبة يوما بعد آخر، حيث إن الأهداف المعلقة تصبح مغناطيسا للتوتر والقلق. وتجدر الإشارة هنا إلى أن البعض يلجأون للتأجيل انتظارا للحظة المناسبة على أمل أن يكون اقترابهم من أهدافهم بمثابة قفزة نحو الهدف وليس مجرد خطوة، لكن من الخطأ التفكير بهذه الطريقة فالسير بخطوات الصغيرة يقربك أكثر من هدفك ويعد أفضل من انتظار لحظة قد لا تأتي مطلقا.
- اترك محاولاتك لتجنب التغيير: لو توقف التغيير في الحياة فاعلم أن الشمس لن تشرق غدا وربما يبقى العالم في ليل دامس. على الرغم من أن البعض يعتقدون بأنهم يعيشون الحياة التي يستطيعون توفيرها، إلا أن العالم من حولهم يتغير ورفضهم مجاراته بالتغيير لن يساعدهم على رؤية الكثير من الفرص المتاحة لهم والتي ستظهر أمامهم حال قبولهم
نعمة الوقت
- التفاصيل
عبدالرحمن العبيدلي
إن نعم الله علينا لا تعد ولا تحصى ويغفل عنها الكثير من الناس ويظن أن النعم هي الأشياء المادية فقط، وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم "نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ " هذان من أعظم النعم عند الإنسان بعد نعمة الإسلام ولكن ينساهما الكثير من الناس، فلا يؤدي شكرهما ولا سيستغلهما وسأتحدث في هذا المقال عن نعمة الوقت.
حين نتحدث عن الوقت ينقسم إلى قسمين، وقت مستفاد منه ووقت ضائع بدون فائدة، وكلامنا هنا سيكون عن وقت الفراغ الذي من الممكن أن يكون في أي قسم من القسمين حسب الشخص، وحين نرى أوقاتنا سنرى الكثير والكثير من الوقت الذي يذهب بدون استفادة، وهذا الوقت يمضي من عمر الإنسان وسيسأل عنه، والإنسان لا يعرف قيمة الوقت إلا حين يفقده فستسأله وهو مشغول لماذا لم تعمل كذا وكذا في وقت فراغك فسيندم ويقول حين تأتيني الفرصة مرة أخرى سأستفيد من وقت فراغي، فأعمل قبل فوات الأوان.
وحين نرى أول الاشياء التي سيسأل عنها الإنسان يوم القيامة فسنراها متعلقة تعلقا مباشرا بالوقت، فيجب علينا مراجعة أنفسنا وجداولنا اليومية وتصفيتها لمعرفة وقت الفراغ ومحاولة استغلال الوقت فيما هو مفيد سواء في خدمة نفسه أو اهله أو دينه أو بلده، أو محاولة تطوير ومحاولة تعديل، محاولة إضافة أي شيء في هذا العالم
نتفاءل كي نبقى على قيد الحياة
- التفاصيل
ربى الرياحي
عمان - نجاهد جميعا من أجل أن نبقى متفائلين. نمتلك فعليا كل المقومات التي من الممكن جدا أن تمنحنا تأشيرة العبور لحياة فيها الكثير من الخيبات والآلام والمصاعب.
لكننا رغم ذلك نستطيع أن نسترق منها كل ما نريده، أو بالأحرى كل ما من شأنه أن يسعدنا ويجنبنا تلك المرارة التي تتعمد مطاردتنا وتوريطنا بقناعات قد تبدو في ظاهرها منطقية. تحاكي الواقع الذي نعيشه. والذي قد يبدو إلى حد كبير مضطهدا لأحلامنا ومثبطا لها. وربما غير قادر على ترجمتها بالشكل الذي يرضي طموحنا. ويمكننا من البحث عما أضعناه هناك في إحدى زوايا الخوف.
تساؤلات كثيرة، وربما استفزازية بعض الشيء تحرضنا على صياغة الحياة بالطريقة التي تستهوينا، وتنسجم مع رؤيتنا إزاء تفاصيل قد تكون بسيطة، إلا أنها قادرة على فتح أبواب الأمل. تلك التي اعتقدنا أنها أغلقت للأبد. ولن تعاود منحنا أي استثناءات أخرى من شأنها أن تعيد إلينا مشاعر وأحاسيس كدنا أن ننساها نتيجة للظروف الصعبة التي قد تمنعنا
التفكير الإيجابي والسيطرة على الألم
- التفاصيل
د. محمد اكرم بشناق
لكل إنسان شخصيته وطبيعته الخاصة. وقد تبين أن طبيعة الشخصية تؤثر تأثيراً مباشراً على تطور الألم أو السيطرة عليه، فالناس الإيجابيين يتعاملون مع الأزمات بشكل أكثر كفاءة وواقعية.
على سبيل المثال، كثيراً ما يردد الإنسان الإيجابي بعض الكلمات التي تدل أنه قوي وثابت في أوقات الأزمات، مثل: لست عاجزاً، أستطيع التعامل مع هذه المشكلة، لدي القدرة على تدبر أمري، أنا مصرّ على أن أبقى سعيداً وأستمتع بحياتي مهما صعبت الظروف، بل وأن أدخل السعادة في قلوب الآخرين، لا أنتظر الشفقة من أحد، كل ما أريده التفهم والتواصل، أفكر في طرق أفضل للتكيف مع المرض من أجل تحقيق حياة أفضل، ما زال لدي الكثير لأقوم به.
في المقابل تجد الإنسان السلبي محبطاً يائساً محطماً إزاء الأزمات والأمراض، فكثيراً ما يردد عبارات مثل: أنا فاشل، لا يحبني أحد، لا فائدة من العلاج، حظي سيء وسأبقى تعيساً إلى الأبد، أحمل المسؤولية على فلان وفلان، من المستحيل أن أعيش حياة طبيعية وأشعر أنني عبء على الآخرين.
وللحب أسرار وخبايا.. ودافع للحياة
- التفاصيل
إسراء الردايدة
عمان- “الحب النقي هو ما يسكن الوحش الذي بداخلك.. أطلق العنان للمحبة وكن روحانيا، كن طيبا، كن عاشقا”.. هكذا يقول جلال الدين الرومي.
وللحب معانيه المخلتفة، وطرق تجعله أمرا محسوسا لا ملموسا، فالعواطف وسيلة البشر للترابط والتفاعل مع بعضهم في أي مكان في العالم، وهي ما تبقينا على قيد الحياة، وتجعلنا قادرين على تلبية احتياجاتنا الأساسية بالتواصل وبلوغ الأهداف ليكون الحب هنا على شكل دافع ومؤثر قوي.
وبعض انواع الحب لا تكون حقيقية، لكن لا تعني انها ليست موجودة، فهي حاجة أساسية لا تنفصل عن الحاجات الأخرى، التي لا نستطيع العيش بدونها، لكن هذا لا يعني أن الحب لا يتغير، ولا يمكن لأحد ان يعيش دون الآخر لأنه يتحول لأمر درامي، والاصل ان كل طرف قادر على العيش دون الأخر في ظروف صعبة يضطر فيها أحدهم للتنازل عن الاخر.
وقد يكون الحب مؤذيا، يدفع بأحد الطرفين لتملك الاخر وايذائه دون قصد، فهنالك من يحب الاحتفاظ بالاخر، ويقيد حركته، حتى أنه يلجأ لامتصاص كل المشاعر منه، وهو ليس هذا النوع من الحب الذي يكون صحيا، لأنه غالبا ما ينتهي نهاية درامية مؤذية.
أما الحب المتوازن يعني القدرة في السيطرة على الحب والشوق، فالحب الحقيقي يشمل ترك الحبيب حرا باختياراته، والقدرة على التلاعب في هذه المنطقة، أي أن الاستراتيجية تشمل أن تجعل الشخص قريبا منك، ولكن باختياره وليس رغما عنه.
كما أن الحب لا يلغي شخصية أحد الطرفين، فالعلاقة تختلف بين كل اثنين، والعلاقة الصحية ليست موجودة عند الجميع، ولكن الوضع يبقى مرهونا بالشخص واختياراته، والحقيقة أنه لا يوجد شخصان متوحدان، ولكن يوجد نقاط مشتركة توحدهما بوجود شخصية كل من الطرفين التي تثري هذه التركيبة وتجعلها أكثر قوة.
ولكل فرد طريقته في الشعور بالحب، فالبعض يشعر وكأن هناك فراشات ترقص في معدته وتقلصات، وآخرون تسارع في نبضات قلوبهم، وللجسد دلالات على مشاعر الحب التي