كيف تكون مستمعاً جيداً؟
- التفاصيل
أبواب- ماجدة صويص
كاختصاصية في علم النفس السريري, فان واحدة من اكبر الشكاوي التي اسمعها من المراجعين وخاصة بين الشباب غير المتزوجين هي انه لم يعد احد يستمع, نحن جميعا نعرف ذلك الشعور بان تكون جالسا مستمتعا بوقتك ثم يقوم البعض باخراج هواتفهم, هذا بنهاية المطاف يعتبر قاتلا للحديث.
بعضكم قد يفكر, هل هذا مهم؟ نحن جميعا نفعل ذلك, ساجادلكم واقول بانه مهم فالبشر مجهزون بعمق للعلاقات والعديد من الاشياء الجيدة تحصل خلال حديثنا مع بعضنا وذلك غير محسوس على مستوى الوعي, اليكم بعضا من فوائد الاستماع العميق :
التعاطف : الحديث وجها لوجه مع اشخاص يخبرونا كيف يفكرون, العضلات الصغيرة في وجوهنا الى جانب الشبكة المعقدة في ادمغتنا تجعله كذلك بحيث تمكنا من فهم بعضنا البعض على مستويات يمكن ان تعصف بعقل الشخص, هل سبق لك وان تواجدت مع شخص مزاجه جيد وشعرت بان مزاجك اصبح جيدا نتيجة لذلك؟ هذا ما يسمى
مؤشرات تدل على تعاطفك العالي مع الآخرين
- التفاصيل
علاء عبد
عمان- يتميز الكثيرون بتعاطفهم الشديد مع الآخرين ومع الأزمات التي يتعرضون لها، ولكنهم لا يستطيعون تفسير هذا التعاطف، فقد يشعرون باهتمامهم الزائد بحدث معين تعرض له أحد معارفهم، لكنهم قد لا يدركون أن سبب ذلك الاهتمام يعود لكونهم يملكون تعاطفا عاليا مع غيرهم من الناس، حسب ما ذكر موقع "LifeHack".
عندما يملك المرء إحساسا عاليا بالأحداث التي تحيط به، فإنه يسهل عليه تقمص ما يشعر به الطرف الآخر وكأنه يعايش نفس ظروفه. ما يميز هؤلاء الأشخاص أصحاب الحس العالي أنه يمكنهم إلى حد بعيد التنبؤ بأحاسيس ومشاعر الطرف الآخر وإدراك تأثير تلك المشاعر عليه.
فيما يلي سنستعرض عددا من المؤشرات التي يمكن للمرء من خلالها معرفة ما إذا كان يصنف ضمن ذوي الإحساس العالي والتعاطف مع الآخرين أم لا:
- حسن الاستماع: يركز المتعاطفون مع الآخرين على جانب الاستماع أكثر من التكلم، وذلك لكونهم يحاولون فهم ما يعانيه الطرف الآخر وتقمص إحساسهم ليتمكنوا من محاولة مساعدتهم. فمن خلال الاستماع يقوم الشخص المتعاطف بتحليل كل كلمة يسمعها أو حتى تلك الكلمات التي لم ينطقها الطرف الآخر وإنما تفهم فهما من كلامه، مما
لا تركع للحياة!!
- التفاصيل
د. عبدالله العمادي
حياتنا الدنيوية هي مجموعة اختبارات، من بدء التكليف حتى الممات، لأجل أن يخرج الإنسان بنتيجة محددة، إما نجاح وانتصار أو رسوب وإخفاق.. منا من يوفقه الله إلى العبور بسلام وأمان ونجاح في محطة الدنيا هذه، ومنا من يتعثر تارة وينجح تارة أخرى، وفريق ثالث حياته كلها عثرات تنتهي به إلى إخفاق.
إن تأمّل المرء منا لتلك الحقيقة سيكون باعثاً في النفس الهدوء والسكينة، كي لا يتألم كثيراً وطويلا، باعتبار أن الجميع يمر بتلك الامتحانات والاختبارات، بغض النظر عن المستوى الاجتماعي والمادي وغيره للشخص. الغني مثلاً يمرض كما الفقير، والثري يتألم كما المسكين، والكل يموت ولا فرق، وهكذا.. ليس هناك تمايز بين البشر في اختبارات الحياة،
فصبرٌ جميل
- التفاصيل
د. عبدالله العمادي
روي أن يعقوب عليه السلام وقصته مع أبنائه حين جاءوه عشاء يبكون أخاهم يوسف، كما جاء في تفسير القرطبي، لما قالوا له: فأكله الذئب قال لهم: ألم يترك الذئب له عضوا فتأتوني به أستأنس به؟ ألم يترك لي ثوباً أشم فيه رائحته؟ قالوا: بلى، هذا قميصه ملطوخ بدمه، فذلك قوله تعالى: وجاءوا على قميصه بدم كذب.. فبكى يعقوب عند ذلك، ثم جعل يقلبه فلا يرى فيه شقاً ولا تمزيقاً، فقال: والله الذي لا إله إلا هو، ما رأيت كاليوم ذئباً أحكم منه.. أكل ابني واختلسه من قميصه ولم يمزقه عليه! وعلم أن الأمر ليس كما قالوا، وأن
شكر النعم
- التفاصيل
د. أمينة العمادي
يقولون لا يعرف النعمة إلا من حرم منها كنعمة الصحة التي لا يعرفها إلا المرضى ونعمة الوطن الذي لا يقدر قيمته إلا من شرد وضاع في بلاد الله كلاجئ وكبائع روحه وحياته بين أمواج البحار وعبر أسلاك الحدود .
ولا يعرف قيمة المال إلا من فقده وأصبح في عوز وفقر ولا يعرف قيمة الشباب والفتُوة إلا من هرم ودخل في شيخوخة ومرض دائم .
ولكن كيف تدوم النعم، سؤال كبير إجابته سهلة وهي بالشكر الدائم، ولكن كيف يكون الشكر ؟ فأولا لابد من تعريف الشكر فيقول العلماء:
(إن الشكر هو الثناء على المنعم بمعروف يوليه، والاعتراف بتقصير الشاكر للمنعم)، أما حقيقة الشكر فمن خلال أقوال أهل العلم خلص المؤلف إلى أنها الاعتراف بالنعمة باطنا، والتحدث بها ظاهراً، وصرفها في مرضاة وليها ومسديها.
ونعم الله جل جلاله على عباده كثيرة جداً، وأجل هذه النعم نعمة الهداية إلى الإسلام ـ وأعظم بها من نعمة ـ ودونها نعم جمة، يقف العبد الضعيف بعقله المحدود مشدوهاً أمامها،