د. عبدالله العمادي

قال الصحابي الجليل، علي بن أبي طالب رضي الله عنه:
أشد جنود الله عشرة: الجبال الرواسي والحديد يقطع الجبال، والنار تذيب الحديد، والماء يطفئ النار، والسحاب المسخّر بين السماء والأرض يحمل الماء، والريح يقطع السحاب، وابن آدم يغلب الريح يستتر بالثوب أو الشيء ويمضي لحاجته، والسُّكْر يغلب ابن آدم، والنوم يغلب السُّكر، والهم يغلب النوم، فأشد جنود الله الهم.
ألا ترى المهموم حزيناً مغموماً ومكتئبا، لا يستقر على حال بسبب القلق مما هو آت؟ القلق من مجهول أو مستقبل غامض، أو ظلم متوقع قادم، أو خوف من مرض وغيرها من هموم.. إن من يُغمس غمسة في بحر الهم، يخرج كأن لم يذق حلاوة الدنيا قط، وإن كان أغنى الأغنياء.. وليس غريباً إذن وهذا هو حال المهموم، أن يدعونا خير خلق الله محمد بن عبدالله، عليه الصلاة والسلام، أن نستعيذ من الهم ومعه منغصات أخرى عديدة، ونكرر دعاء مأثوراً عنه صلى الله عليه وسلم صباحا مساء: "اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن ومن العجز والكسل وأعوذ بك من الجبن والبخل وأعوذ بك من العجز والكسل وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال".

د. عبدالله العمادي

اقرأ الآن وقبل أن تكمل بقية المقال، سورة الفلق..

 

ثم اقرأ بعدها سورة الناس ثم بعدها أكمل قراءة المقال..

هل لاحظت أمراً في السورتين؟

ستقول أن فيهما دعوة إلهية للاستعاذة من الشرور كلها..

نعم هي كذلك.

د. عبدالله العمادي  

حتى تتعلم أو تكسب علماً، لابد أن تصفي نفسك من كل موانع عدم التعلم، ومنها روح الكبرياء أو التعالي لأي سبب كان.. لا يمكن أن تتعلم وأنت لا تحترم وتوقر من يعلمك، بغض النظر عمن يكون هذا المعلم.. ولن ترتقي بما تعلمته إذا اعتقدت لحظة واحدة أنك اكتفيت من العلم، وكلما تواضعت تعلمت أكثر فأكثر. 
يضرب القرآن لنا مثلاً في هذا الموضوع وهو نبي الله موسى عليه السلام، حين جاء يوماً فخطب أمام حشد كبير من بني إسرائيل، ثم سأله سائل: هل هناك من هو أعلم منك يا موسى؟ فأجاب دون تردد: لا! وإجابته

بعض الأشخاص يعتقدون أن هناك أموراً أخرى أهم من السعادة بجب على المرء الإهتمام بها، أما البعض الآخر فيرى أن السعادة هي من أهم أمور الحياة ويجب على كل إنسان أن يسعى إليها في حياته.

السعادة هي شعور، ولكنها أكثر من مجرد حالة مزاجية عابرة، فالبشر عامة هم كائنات عاطفية، فهم يختبرون مجموعة واسعة من المشاعر كل يوم، فالمشاعر السلبية - مثل الخوف والغضب - تساعد على الابتعاد عن الخطر أو الدفاع عن النفس، أما العواطف الإيجابية - مثل المتعة والأمل - فهي تساعد على التواصل مع الآخرين وتعطي الإنسان القدرة على الاستمرار عندما تسوء الأمور، ولكن السعي وراء حياة سعيدة لا يكون عن طريق إنكار المشاعر السلبية أو التظاهر بالشعور بالبهجة طوال الوقت، فمن الطبيعي تماماً أن يشعر أي شخص بالغضب والحزن والإحباط وغيرها من المشاعر السلبية، فالجميع يواجه المحن في حياته، وإن أي محاولة لإخفاء هذه المشاعر سيكون بمثابة إنكار لجزء من الطبيعة الإنسانية.

بعض الأشخاص يعتقدون أن هناك أموراً أخرى أهم من السعادة بجب على المرء الإهتمام بها، أما البعض الآخر فيرى أن السعادة هي من أهم أمور الحياة ويجب على كل إنسان أن يسعى إليها في حياته.

السعادة هي شعور، ولكنها أكثر من مجرد حالة مزاجية عابرة، فالبشر عامة هم كائنات عاطفية، فهم يختبرون مجموعة واسعة من المشاعر كل يوم، فالمشاعر السلبية - مثل الخوف والغضب - تساعد على الابتعاد عن الخطر أو الدفاع عن النفس، أما العواطف الإيجابية - مثل المتعة والأمل - فهي تساعد على التواصل مع الآخرين وتعطي الإنسان القدرة على الاستمرار عندما تسوء الأمور، ولكن السعي وراء حياة سعيدة لا يكون عن طريق إنكار المشاعر السلبية أو التظاهر بالشعور بالبهجة طوال الوقت، فمن الطبيعي تماماً أن يشعر أي شخص بالغضب والحزن والإحباط وغيرها من المشاعر السلبية، فالجميع يواجه المحن في حياته، وإن أي محاولة لإخفاء هذه المشاعر سيكون بمثابة إنكار لجزء من الطبيعة الإنسانية.

أحد الاعتقادات الخاطئة عن السعادة، هو أن الأشخاص السعداء هم غالباً أشخاص كسولين أو غير فعّالين، ولكن في الواقع أظهرت الأبحاث أن العكس هو الصحيح، فالسعادة لا تؤدي فقط إلى الشعور بالرضى، بل أيضاً إلى مجموعة واسعة من الفوائد على المستوى الأدائي والصحي والاجتماعي وإلى ما هنالك من أمور حياتية أخرى، فعلى سبيل المثال، وجد الباحثون في كلية وارتون للأعمال أن الشركات التي يكون موظفيها سعداء تكون

JoomShaper