أمينة منصور الحطاب
نشكو من الحياة،نتذمر من مجرياتها ،نعيش دور الضحية لأحداث صنعتها أفكارنا وترجمتها أفعالنا متناسين أن الله لا يغير ما بقومٍ حتى يغيروا ما بأنفسهم ،والإنسان هو من يصنع حاضره ومستقبله بالطريقة التي ينظر بها نحو الأحداث فمن تفاءل بالخير وجده ،لذا كان لابد من الإيجابية في النظرة إلى مجريات الحياة والاستمتاع جزء من هذه الايجابية ،فإذا لم نقم بما نستمتع به فلنستمتع بما نقوم به ،والاستمتاع حالة تتضمن كون الفرد في حالة جيدة من الصحة الجسمية والنفسية والوجدانية ُيعبر عنها بمشاعر من البهجة والاستمتاع بمختلف الأنشطة الحياتية.هذا ولقد ذكر «ريدي» أن الاستمتاع بالحياة ما هو إلا سلسلة من العمليات الاجتماعية التي تتضمن تنمية الوعي بالواقع المعاش ومحاولة تجاوز مرحلة الندم على ما فات وتقبل الوضع الراهن القائم كما هو،والتعامل معه بواقعية وفاعلية.

أيمن بدر كريّم
يتعرّض المرء خلال معاشه لكثيـر من المُشكلات والمُعضلات، والأحوال والمواقف التي تستدعي منه ردود أفعال آنية، ويواجه عددًا غير يسيـر من أشخاص يتفننون في مُحاولات إيذائه وكسر خاطره وتشتيت انتباهه بقصد أو من غير قصد، ومن حيث يعلمون أو لا يعلمون، فضلا عن كثيـر من القضايا الاجتماعية التي تدور في حلْقة مُفرغة من الجدل والنقاش العقيمين، ولغط وسائل التواصل الاجتماعي وما تعجّ به من سخافات وابتذال، وأنصاف المتعلّمين، وأصناف الـمهووسين والمضطربين أخلاقيًا.
كلّ ما تقدّم يزداد حدّة في مجتمعات تفتقر إلى أنظمة تعليمية وتربوية تحفظ مقدّرات أفرادها، ومؤسسات مجتمع مدني تستقطب المُبدعيـن وتشارك في تنمية الإنسان، ويفتقد كثير من أفرادها قيمة الوقت وتنظيم الأوّليّات، لذلك كان من الضروري على الشخص أن يلجأ في أحيان كثيرة إلى تجاهل عدد من الأحداث الدائرة حوله، والتغافل عن اللغط الذي يحاول تجاوز منطقة راحته وتعكير مزاجه، كما يحدث في أماكن العمل والشوارع

د. عبدالعزيز بن علي الحمادي
هل أنت سعيد ومرتاح ومسرور وفرحان في وظيفتك وحياتك، أم أنت تعيس وشقي ومنزعج وحزين فيهما؟ فلو سألنا أي شخص سؤالاً، ما هو الشيء الذي يشعره أو يجعله سعيداً ومسروراً أو تعيساً وحزيناً في وظيفته اليوميه؟ نجد معظمهم أول ما يبدأ عن سبب تعاسته إلا ويذكر أن مديره الذي تجده يجلس في مكتبه كما الملك في عرشه والأسد في عرينه يعيش في برج عاجي، لا يقربه أحد وليس مثله أحد، وبعضهم لا يتخذ قراراً ولا

قال خبراء من كلية لندن الجامعية إنهم عثروا على "مهارات الحياة الخمس" التي تجلب للإنسان الصحة والغنى والنجاح.

وبحسب الخبراء فإن الاستقرار العاطفي، والتصميم، والسيطرة، والتفاؤل، والضمير الحي؛ هي أحجار الأساس والمهارات الحياتية المطلوبة لبناء حياة مثمرة.
ووجدت الدراسة أن الناس في الخمسينيات أو الستينيات من العمر الذين سجلوا نقاطا عالية في أربعة من هذه السمات الخمس، كانوا بشكل عام أغنى وأقل إحباطا وأكثر صحة ومتصلين بدائرة اجتماعية أكبر.

ندى أمين*

لماذا توجد دائما أموال طائلة لتمويل الحرب والخراب ولا توجد مثلها لتمويل التعليم والصحة والإعمار؟ ما مصير الأطفال بالدول التي تعاني من الحروب والنزاعات؟ كيف ستبنى هذه الدول بعد حالة الفوضى العارمة التي عاشتها أو تعيشها في ظل انهيار كبير في البنى التحتية والمرافق العامة؟
وأي مستقبل ينتظر الأطفال بالدول العربية، وخصوصا تلك التي تعيش حالة من الصراعات الدائمة بعد حرمان الكثيرين منهم من عيش طفولتهم في أمان، وبعد أن حرموا من حقهم المنصوص عليه في اتفاقيات الأمم

JoomShaper