الرأي - رصد
ليس بالضرورة أن نرضى بكل من حولنا، فهناك العديد من الشخصيات في حياتنا تقابلنا وتخلق في أنفسنا حاجزًا تجاهها، ويصبح التعامل معها أمرًا غاية في الصعوبة، أو كما يقولون في المثل: «تتحدث معها وأنت عاصر على نفسك ليمونًا»، ولعل ذلك يرجع إلى عدة أسباب مختلفة، فقد تكون شخصية الفرد أو سلوكه أو أحد المواقف تسببت في عدم تقبلك له.
وهنا نجد عدة طرق للتعامل مع مثل تلك الشخصيات التي تحاولين دائمًا تجنبها، وتحدثنا عنها الأخصائية الاجتماعية كريمة المداني، حيث تقول: بداية، أود أوضح أن سلوك الفرد هو المتسبب الأول في تحديد نوايا الآخرين، فقد يكون سلوكك لا يتناسب

ربّما يكون الحفاظ على الهدوء وضبط النفس أمراً صعباً جداً في بعض الأحيان. إليك بعض النصائح التي تساعدك على التحكم بالغضب ابتداءاً من فكرة أخذ وقت مستقطع وحتى استخدام تقنيّة الححديث بضمير المتكلّم لنزع فتيل الصِّدام مع المتلقّي.
هل تشعر بالاستفزاز عندما يتجاوزك أحدهم مسرعاً بسيارته على الرغم من الزحام؟ وهل يسبب عناد طفلك ارتفاع ضغط الدم لديك؟ الغضب عاطفة طبيعية يا سيدي، بل إنّه شعور صحي أيضاً، ولكن يجب أن نتعلم كيف نتعامل معه إيجابياً. لأن الغضب إذا أخرج الإنسان عن طوره فسيؤثر حتماً على صحته وعلى علاقاته بمن حوله.

إذا كنت مقتنعاً بأهمية التحكم بالغضب فخذ بعين الاعتبار النصائح العشر التالية:
فكّر قبل الكلام
في خضمّ الحدث يكون من السهل التفوّه بكلام قد يندم عليه الإنسان فيما بعد. توقف عن الحديث بضع لحظات واستجمع فيها أفكارك وما الذي تريد قوله لكي تسمح للطرف الآخر أن يفعل الشيء ذاته.


الثلاثاء 18 نيسان 2017
بلدي نيوز – (منى علي)
سعت روسيا بشكل حثيث لإعادة الكرة السورية إلى نصف الملعب السياسي، بعد مجزرة خان شيخون الكيماوية، وما تبعها من ضربة عسكرية أمريكية مفاجئة لقاعدة الشعيرات حيث انطلق الهجوم الكيماوي.
وفيما قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إنه اتفق ونظيره الأمريكي تيلرسون على ألا تتكرر تلك "الضربة"، أكدت واشنطن مراراً وتكراراً على أن تكرار الضربة ممكن إن لزم الأمر.
ولتطويق أي نزوع لحل عسكري أو احتمال شن ضربات أخرى، خاصة بعد التصعيد الأوربي ضد نظام الأسد، تسعى روسيا إلى بث الروح في المسارات التفاوضية شبه الميتة، من "أستانا" إلى "جنيف"، حيث أعلن الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي أمس، إن طهران ستستضيف اليوم اجتماعاً ثلاثياً على مستوى الخبراء تشارك فيه إيران وروسيا وتركيا في سياق مسار أستانا المتوقع أن تنعقد جولته الرابعة في 3 و4 أيار/مايو المقبل. إلا أن المعارضة المسلحة التي تفاوض في أستانا


لمي الغلاييني
تغذي الحياة مفاهيم كل إنسان سواء كانت تفاؤلية أم تشاؤمية، فهي تعطي لكل شخص ما يلائم ميوله الفكرية، وهنا تكمن روح العدالة الكونية.
فالتفاؤل ينتج حياة ايجابية، والشخص الإيجابي يجمع حوله الكثير من الأصدقاء والأحباب، وتزداد ظهور الأحداث السعيدة في طريقه، بينما يهرب الكل من التواجد مع المتشائم حتى عائلته، وتهرب منه الفرص؛ بسبب تردده وخوفه.
تمنحك الإيجابية سحرا لشخصيتك، فالعالم ينجذب للقوة الروحية الكامنة بداخلك والهالة المشعة من حولك، ومهما كانت مواهبنا فلن تجدي نفعا بدون حضورنا الإيجابي الجاذب للنجاح وللقبول ممن حولنا، مثل العازف وآلته الموسيقية، فلو كان العازف

اسراء الردايدة

عمان-  تختلف طبيعة البشر في التعامل مع المشاكل التي تواجههم. منهم من يمضي وقتا طويلا في تجاوزها، وآخرون تساعدهم مرونتهم بفتح صفحة جديدة، لأن لديهم القدرة على الصمود في وجه أي موقف واسترداد التوازن بوقت قصير مقارنة بغيرهم.

وبحسب موقع “prevention”، فإن من لديه القدرة على الصمود في مواجهة المحن الشخصية والأزمات يتمتعون بمرونة غير اعتيادية، وهي مهارة يمكن شحذها من خلال الممارسة والتعامل مع عقبات الحياة، وتنعكس على السعادة والراحة النفسية:

- تجنب الناس السلبيين: اذا أردت أن تصعب الوضع على نفسك أكبر، أحط نفسك بأناس سلبيين، ففي الوقت الذي تحاول فيه أن تبقي قوتك ومعنوياتك مرتفعة، فإن الأشخاص السلبيين يحبطونك، ويعركسون كل جهد في مواجهة الشدائد، بحسب

JoomShaper