قيل إن الضعيف ينتقم، والقوي يسامح، والذكي يتغافل، فمن يخطئ في حقك إما أن تلومه وتغضب وتنتقم منه، أو قد تغضب وتعاتبه ولكنك تسامحه، وإما أن تتغافل وتتجاهل ما فعل وكأن شيئاً لم يحدث، فمن أي الأصناف أنت؟!
وكيف أكون قوياً ومتسامحاً؟! فالمسامحة يعتبرها بعض الأشخاص ضعفاً وعجزاً، ولكنها في الحقيقة قوة واتزان، فمن يسامح الآخرين على هفواتهم وأخطائهم هو قوي الشخصية متحكم في تصرفاته ومتزن بالتأكيد، ومن يتغافل ولا يدقق بكل صغيرة وكبيرة تمر عليه هو الفائز المرن الذي يتمتع بذكاء ونظرة ثاقبة للحياة، وهناك من يسامحك في نفس اللحظة إذا أخطأت في حقه وربما يعاتبك قليلاً ولا يحمل حقداً أو غلاً عليك، وهناك ربما من يسامحك ولكن تختلف معاملته لك بعد ذلك، وهناك أخطر

علاء علي عبد

عمان- يشعر البعض عند استيقاظهم كل صباح، أن بداية يوم ممل آخر بانتظارهم، ويؤكدون لأنفسهم أن حصولهم على السعادة أمر بعيد المنال، حسب ما ذكر موقع “dumblittleman”.
يعد روتين الحياة اليومي أحد أهم الأسباب لهذا الشعور، ففي كل يوم يستعد المرء للخروج لعمله أو لجامعته ويعود من جديد للمنزل ليقوم ببعض الأعمال لحين موعد نومه من جديد. مما يجعله يشعر أنه يسير في دائرة تكرر نفسها يوميا.
حتى عندما يلجأ المرء لمتابعة التلفزيون مثلا والذي يعد من الوسائل الترفيهية بشكل خاص، فإن كل ما يراه هو أخبار وأفعال سيئة يقوم بها أشخاص سيئون كالقتل والدمار والتخريب، مما يجعل المرء يتوق للعودة لأيام الطفولة التي كانت سهلة

هل تجد صعوبة في إثبات نفسك وسط العائلة والأصدقاء وزملاء العمل؟ هل يقاطعك الآخرون دوماً أو يتجاهلونك؟ إليك أفضل الخطوات التي تسمح لك بتحسين مستوى تقديرك لنفسك.
حدّد نقاط قوتك
إنها القاعدة الأساسية! لكن لا يسهل أن تلاحظ مزاياك ومواهبك في الظروف كافة. يجب أن تدرك أنك تتمتّع بنقاط قوة «فطرية» تتعلّق غالباً بما تعرفه وتحبه. لذا دوّن أفضل ما تجيده وقيّم نفسك عبر أمثلة واضحة في مجالات حياتك. اسمع أيضاً آراء الآخرين بك، وواجه النتائج التي تتوصّل إليها. سرعان ما تشعر بالتحسن!
عبّر عن آرائك المختلفة بالطريقة المناسبة
يعني تقدير الذات التوصّل إلى احترام النفس والدفاع عن القناعات الشخصية. يجب أن تتخذ قراراتك بنفسك. حين يكون رأيك مختلفاً عن آراء المحيطين بك في موضوع معيّن، عبّر عنه بأسلوب غير عدائي ومن دون إصدار أي أحكام مسبقة. تمسّك بقيمك لكن بطريقة واقعية. كذلك تكلّم عن مشاعرك وأفكارك واهتماماتك.

تلعب المشاعر والأفكار دورا هاما في صحة الإنسان، ويرى البعض أن ما يسمونها "قوى الشفاء الذاتي" تتحفز بالأفكار الإيجابية واعتقاد المريض بالشفاء، غير أن ذلك لا يغني عن زيارة الطبيب عند الشعور بوعكة صحية.

ويقول الطبيب راينر شتانغه، اختصاصي الطب الباطني وكبير الأطباء في قسم المداواة الطبيعية في مستشفى إمانويل في برلين، إن الأفكار والمشاعر لديها تأثير كبير على صحة الشخص.
أما الطبيب الألماني غيرالد هيوتر، المختص في البيولوجيا العصبية، فيقول إن الرجال والنساء الذين يتعرضون لضغط مهني أكثر عرضة بكثير لالتقاط نزلة البرد من غيرهم من الموظفين الذين لا يتعرضون لضغط. وهو أمر أُثبت عبر دراسات المناعة العصبية

د. علي أحمد الشيخي
كانت امرأة صينية عجوز تنقل الماء يوميًّا من البئر إلى بيتها في إناءين، تحملُهما على حمارٍ لها، وكان أحدُ الإناءين مثقوبًا والآخر سليمًا، فما تكاد تصل إلى البيت إلا وقد نقصَ بعض ماءِ الإناء المثقوب، واستمرت المرأة العجوز على تلك الحال مدةَ سنتين، وبالطبع كان الإناءُ السليم مزهوًّا بكمال عمله وأدائه للدور المناط به على أحسن حال، بينما كان الإناء المثقوب يحتقر نفسه؛ لعدم كمالِه، وعجزه عن إتمام ما هو متوقَّع منه، وفي أحد الأيام وبعد تمام سنتين من مرارة الإحساس بالفشل والصراع مع النفس، تحدَّث الإناء المثقوب مع سيدته عن تقصيره ومعاناته معتذرًا لها، قائلًا: أنا أُحِسُّ بخجل شديد، وأتألم في نفسي كثيرًا؛ لأنني عاجز عن أداء دوري، بسبب الثقب الذي يسرب الماء في طريق عودتنا إلى المنزل، فابتسمَت المرأة العجوز، وقالت: ألم تلاحظ الزهور الجميلة التي زيَّنت جانبَ الطريق، إنها من ناحيتك، وليست على الجانب الآخر، أنا أعلم تمامًا عن الماء الذي يُفقد منك في كل مرة؛ ولهذا السبب غرست البذور على طول الطريق من جهتك؛ حتى ترويَها في طريق عودتِك للمنزل،

JoomShaper