هل أنت محظوظ كونك تحمل شخصية صعبة المراس؟
- التفاصيل
علاء علي عبد
عمان- في الوقت الذي يستطيع فيه أصحاب الشخصية صعبة المراس حل أصعب المسائل الرياضية اعتمادا على إصرارهم العالي، إلا أن وجودهم في جلسات اجتماعية يعد عبئا كبيرا على عقولهم، وعلى من يتعامل معهم، حسب ما ذكر موقع "Inc".
لكن امتلاك المرء شخصية صعبة المراس لا يعد أمرا سلبيا دائما، بل إن هناك الكثير من الجوانب الإيجابية التي تستحق تسليط الضوء عليها:
- أن تمتلك شخصية صعبة المراس يعني أنك ترى الأمور من منظور مختلف نوعا ما: ولتوضيح الأمر فإنه يمكننا القول إن الشخص العادي يرى أنه تواصله مع الآخرين هو المركز لأي حديث، ومن هذا المنطلق يكون آراءه حول ما يقوم بمناقشته.
المحارق الجماعية في سورية: العدالة وشفاء الأمل
- التفاصيل
موسى برهومة
الحياة
ربما تعجّل المحارق الجماعية التي اكتشفت في سجن صيدنايا السوري في محاكمة نظام بشار الأسد، وتحقيق تقدّم، ولو بنزر يسير في مفهوم العدالة الذي يُمتحن الآن في أكثر منعطفاته حساسية.
ولعل التذكير بتلك المقولة التي تشير إلى أنّ «الظلم في مكان ما يُعرِّض العدالة للخطر في كلِّ مكان» يستعيد الحماسة المتردّدة التي تدعو إلى محاكمة جرائم النظام، كيلا يكون الصمت عنها ذريعة لطغاة آخرين يريدون تجريب فتوحات التوحّش وابتكارات الهمجية على شعوبهم.
ولئن كانت «الرغبة الدولية» في مقاضاة نظام دمشق، تصطدم أحياناً بالفيتو الروسي والتحفظ الصيني، من خلال التلويح واستخدام حق النقض في مجلس الأمن، وهو ما يعيق الوصول إلى المحكمة الجنائية الدولية، فإنّ ثمة طرقاً ووسائل أخرى يمكنها أن تعيد إلى الضحايا السوريين حقوقهم، ولو على نحو اعتباري، فالجثة المحترقة، والجسد المدمّى والفتاة التي سُلخت كرامتها، بعد اغتصابها في مكتب فرع المخابرات العسكرية رقم 215 في دمشق... هؤلاء لن يعوّضهم أي فعل، ولكن الأمر يتعدى التعويض الفردي إلى قطع دابر التوحش واستبداد المؤسسات الرسمية للنظام، وتكريس نفسها من أجل «حيونة» البشر وإذلالهم وكسر إراداتهم، وبعد ذلك حرقهم، على ما لهذا الفعل من أبعاد عميقة، بحسب ما أشار إليه حازم صاغيّة في مقالته في «الحياة» (20-5-
كيف تبدع في رمضان؟
- التفاصيل
نبيل جلهوم
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴾ [البقرة: 183].
• في كل ليلة:
لله في رمضان كلَّ ليلة عُتقاءُ مِن النار، أَلِحَّ عليه كثيرًا بطلَب العِتق والنجاة؛ لعلَّك تكون أحدهم.
روى الإمام أحمد في المسند، وابنُ ماجه في سننه، والطَّبرانيُّ في الكبير عن أبي أُمامة وجابر رضي الله عنهما، وصحَّحه الألباني: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إنَّ لله عند كلِّ فِطر عتقاء؛ وذلك في كلِّ ليلة))؛ قال الشيخ الألباني: حسن صحيح.
وعن أبي هريرة قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا كان أوَّل ليلةٍ من شهر رمضان صُفِّدتِ الشياطينُ ومرَدةُ الجنِّ، وغُلِّقتْ أبواب النار فلم يُفتح منها باب، وفتِّحتْ أبواب الجنَّة فلم يُغلق منها باب، وينادي منادٍ: يا باغي الخير أقبِل، ويا باغي الشرِّ أقصِرْ، ولله عُتقاءُ مِن النار، وذلك كل ليلة))؛ رواه الترمذي وابن ماجه، وصحَّحه الألباني.
الهروب فرصة للانعتاق من الواقع
- التفاصيل
ربى الرياحي
عمان- يشعر أحيانا أنه يعيش في مكان افتراضي لا وجود له إلا في لحظة تفكيره تلك، يسيطر عليه إحساس من نوع آخر يرغمه على التواطؤ مع متاهات الهروب التي يشكلها هو بنفسه، ليستطيع على الأرجح الخلاص من واقع مؤلم ينتصر فيه الكره على الحب والانتقام على التسامح.
هناك بالذات يقرر أن يمتلك حلما يختص به، يصر على أن ينتقل إلى حياة أكثر بساطة ونقاء، وربما أيضا أكثر احتراما لإنسانيته.
داخل تلك الأمكنة يحاول أن يبحث عن الوضوح الذي افتقده، يسعى لأن ينتقي أرواحا قادرة على إسعاده، تتشابه معه حد الامتزاج، لا تكترث أبدا بذلك القلق الذي غالبا ما يتفاعل مع فكرة الهروب وعدم الانحياز للحقيقة ليستطيع على الأقل الاحتفاظ بخياراته اللامحدودة ومنحه الحرية الكاملة ليتمكن من كسر لحظة الجمود التي تطارده والتي تلزمه أيضا بأن يبقى سجينا لخيبات فرضها عليه الواقع بدون أن يملك حتى حق الاعتراض.
محاسبة النفس
- التفاصيل
خلَق اللهُ تعالى الإنسان بحكمتِه غيرَ معصوم؛ تتنازعه قوى الخير وقوى الشر، وتتجاذبه دوافع التقوى ومُغريات الشهوات، وهو يتذكَّر رقابة الله عليه مرةً، لكنَّ الغفلة تسيطر عليه مرة أخرى، يُقبِل على الله تارة ويُدبر عنه تارة أخرى، فهو متقلِّب الفؤاد بين جند الله وجند الشيطان!
ومِن رحمة الله بهذا الإنسان الضعيف أنْ فتح له بابَ التوبة، وأرشَده إلى طريق المحاسبة، وبيَّن له أهمية محاسبته لنفسه قبل أن يقف أمام الله تعالى فيحاسبه على أعماله، وحركاتِه وسكناته.
إن المسلم الحقَّ يعطي نفسه حقَّها من صقل الروح بالعبادة، فيُقبِل على عبادته بنفسٍ هادئة، فيُصلِّي في هدأةِ نفس، وصفاء فكر، وعقل واعٍ لما يتلو ويدعو في صلاته، ثم يخلو إلى نفسه فيسبِّح ربه، ويتلو آياتٍ من كتابه، ويتأمل معاني ما يجري على لسانه.