تعريفات حول اضطرابات القلق
- التفاصيل
عمان- تأتي اضطرابات القلق علی هيئات عديدة، منها الشعور بالقلق في المواقف الاجتماعية أو القلق المتواصل حول العائلة أو العمل أو الصحة. إن لم تكن قادرا علی السيطرة علی هذه الأفكار والمشاعر، فعليك باستشارة الطبيب أو الاختصاصي النفسي، وهذا بحسب موقع "WebMD".
وتتضمن هذه الاضطرابات الآتي:
- اضطراب القلق العام: يتسم اضطراب القلق العام بالمخاوف حول أمور متعددة متعلقة بالحياة اليومية، منها الصحة والعمل والمال والعائلة. فدائما يتوقع المصاب الأسوأ حتی وإن لم يكن هناك داعٍ لذلك. وهذا النوع من القلق تصعب السيطرة عليه، كما أنه يؤثر سلباً علی النوم والتركيز ويجعل الشخص يتهيج بسرعة ويشعر بالتعب.
- اضطراب القلق الاجتماعي: هذا الاضطراب لا يعد مجرد خجل من المواقف الاجتماعية، وإنما هو شعور بالخوف الشديد من التعرض للإهانة أو الإحراج في تلك المواقف. وعادة ما يبدأ هذا الاضطراب في سنوات المراهقة. وقد تؤدّي هذه
مراقبة النفس
- التفاصيل
علي بن راشد المحري المهندي
قال الحسن البصري: "المؤمن قوَّام على نفسه، يحاسب نفسه لله عز وجل، وإنما خفَّ الحساب يوم القيامة على قوم حاسبوا أنفسهم في الدنيا، وإنما شقَّ الحساب يوم القيامة على قوم أخذوا هذا الأمر من غير محاسبة".
فالمؤمن هو من يملك نفْسًا لوَّامة، نفْسًا تُلِحُّ عليك في الاستغفار، تطلب منك أن تتوب إلى الله، فتحاسِبَ نفسك، على مأكلها ومشربها وإلى أين تذهب؟ ومن أين ربحك؟ وفيمَ تتاجر؟ وإلى أين تسافر؟ ومن أين تعود؟ وما الشكل الذي تلقَى اللهَ به؟ وما العمل الذي تُعِده لقبرك؟ فقبرك صندوق العمل الذي سيبدأ حسابُكَ منه، وأن تفكر في كل ذلك وتفكر في كل شأنك وكل حركاتك فهذه هي المحاسبة والمراقبة. وهذه المراقبة تكون في رمضان وغيره، وتبدأ بأن تعبد الله
حاسب نفسك
- التفاصيل
د. العربي عطاء الله
من الأهمية بمكان أن تقيِّم نفسك، فإن تقييمك لنفسك يساعدك على بناء حياتك على أساس آمن، إنك ستفوز بالكثير إن عاملت نفسك باحترام مثل الشخص الذي يتمتع بقيمته الداخلية.
وتقييم نفسك يختلف عن حبك لنفسك، ونحن قد نحترم ونعجب بشخص ما ولكننا لا نحبه، وقد نقبل بفكرة أن الشخص الذي نحبه له قيمته الداخلية.
هل لديك معيار تقيس به الأمور مع الآخرين ومعيار آخر أرقى عند قياسك لنفسك؟
إنك لو طبقت هذه المعايير المزدوجة، فإنك تعمل على تقويض ـ أي هدم ـ نفسك باستمرار. إن هذا الأمر بمثابة محاولة لبناء منزل فوق الماء أو الطين يقوم ثم يسقط.
إذا نظرنا إلى سير التابعين وإلى العظماء من علماء المسلمين والقادة والمجاهدين، ثم نظرنا إلى أنفسنا، فإذا هي لا شيء بالنسبة لهؤلاء، ونسينا أن إعجابنا بهؤلاء لا يمكن أن يمحو أن لكل منا قيمة في هذه الحياة، وأن الله خلقنا وكرمنا وحملنا في البر والبحر وسخر لنا الدواب والماء والرياح، وأسجد لنا الملائكة وأقسم بنفوسنا فقال: { وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا} [الشمس:
طرق للتخلص من إجهاد التواجد مع الآخرين
- التفاصيل
علاء علي عبد
عمان - هل تشعر بنوع من الاستنزاف عند تواجدك مع الآخرين؟ لو كانت إجابتك “نعم” فاعلم أنك لست وحدك الذي تعاني من هذا الشعور. فسواء كان المرء يحمل شخصية انطوائية أو حساسة أو أنه يملك القدرة على الإحساس العالي مع مشاعر الآخرين فإن مسألة تواجده حتى مع الأشخاص الذين يحبهم تعتبر في كثير من الأحيان نوعا من الإجهاد واستنزاف لطاقاته، حسبما ذكر موقع “LifeHack”.
يعرف التعاطف الوجداني مع الآخرين بأنه قدرة المرء على الإحساس العميق مع ما يشعر به الطرف المقابل بحيث تصبح المشاعر وكأنها تنتقل بالعدوى من شخص لآخر. فقد تجد أحد المقربين لك يخبرك بمدى الحزن الذي شعر به عندما
كيف تدير همك وعلمك؟
- التفاصيل
د. جاسم المطوع
في شهر رمضان الكريم كثيرا ما نسمع هذا الدعاء «اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ومن اليقين ما تهون به علينا مصيبات الدنيا، ومتعنا بأسماعنا وأبصارنا وقواتنا ما أحييتنا، واجعله الوارث منا، واجعل ثأرنا على من ظلمنا، وانصرنا على من عادانا ولا تجعل مصيبتنا في ديننا، ولا تجعل الدنيا أكبر همنا، ولا مبلغ علمنا، ولا تسلط علينا من لا يرحمنا».
ودائما تستوقفني عبارتان بهذا الدعاء وهما (اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك) وعبارة (ولا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا)، وأقول في نفسي حتى تحول الخشية وتمنعنا من ارتكاب المعاصي لابد أن ننميها دائما، فالخشية هي الخوف من الله مع تعظيمه تبارك وتعالى، وهي معرضة للضعف إذا لم نهتم بها وننميها، وتقوية الخشية تكون بالعلم الشرعي لأن أكثر الناس خشية لله هم العلماء كما قال الله تعالى (إنما يخشى الله من عباده العلماء)، وقال عليه الصلاة والسلام (إني لأعلمكم بالله وأشدكم له خشية)، وكما قيل (من كان بالله أعرف كان له أخشى وأخوف) وعليه ينبغي أن نخصص لنا وقتا كل يوم ولو ربع ساعة لنتعلم العلم الشرعي، من خلال القراءة أو متابعة البرامج التعليمية