عمان- تأتي اضطرابات القلق علی هيئات عديدة، منها الشعور بالقلق في المواقف الاجتماعية أو القلق المتواصل حول العائلة أو العمل أو الصحة. إن لم تكن قادرا علی السيطرة علی هذه الأفكار والمشاعر، فعليك باستشارة الطبيب أو الاختصاصي النفسي، وهذا بحسب موقع "WebMD".
وتتضمن هذه الاضطرابات الآتي:
- اضطراب القلق العام: يتسم اضطراب القلق العام بالمخاوف حول أمور متعددة متعلقة بالحياة اليومية، منها الصحة والعمل والمال والعائلة. فدائما يتوقع المصاب الأسوأ حتی وإن لم يكن هناك داعٍ لذلك. وهذا النوع من القلق تصعب السيطرة عليه، كما أنه يؤثر سلباً علی النوم والتركيز ويجعل الشخص يتهيج بسرعة ويشعر بالتعب.
- اضطراب القلق الاجتماعي: هذا الاضطراب لا يعد مجرد خجل من المواقف الاجتماعية، وإنما هو شعور بالخوف الشديد من التعرض للإهانة أو الإحراج في تلك المواقف. وعادة ما يبدأ هذا الاضطراب في سنوات المراهقة. وقد تؤدّي هذه

الحالة إلی أن تصبح العلاقات الاجتماعية والمهنية وغيرها مستحيلة. وقد يشعر الشخص بالضعف والخجل من نفسه.
- اضطراب الهلع: تعرف نوبة الهلع بأنها نوبة فجائية من القلق الشديد تصبب الشخص من دون سبب. وقد تحدث هذه النوبات في أي وقت، حتی أثناء النوم. فإن كانت هذه النوبات متكررة و/أو كنت تقلق بشأن الإصابة بنوبة أخری، فعندها قد تكون مصابا بما يعرف باضطراب الهلع، والذي عادة ما يبدأ في بداية سن البلوغ. وصيب هذا الاضطراب النساء أكثر من الرجال.
- الرُّهاب Phobia: جميعنا لديه أشياء تخيفه، منها الثعابين والمصاعد وحتی طبيب الأسنان، غير أن معظم الناس يستطيعون السيطرة علی هذه المخاوف. لكن إن كان هناك خوف محدد يسبب الكثير من القلق لدرجة تؤثر علی قدرة الشخص علی ممارسة حياته اليومية، فعندها تتحول هذه المخاوف إلی خوف مرضي يعرف بالرُّهاب.
الأساليب العلاجية
هناك أساليب عديدة لعلاج اضطرابات القلق، منها النفسي ومنها الدوائي، وأحيانا الأسلوبان معا؛ حيث يقوم الطبيب النفسي باختيار الأسلوب العلاجي الأنسب للشخص بناء علی حالته.

JoomShaper