نهى فرج

الثقةُ والاعتدادُ بالنفس، ومعرفةُ صفاتك الحميدة ومواهبِك وقدراتك: أمرٌ محمودٌ ونافعٌ لك يا ولدي.
بين الثقة بالنفس والغرورِ خيطٌ رفيعٌ، احذر أن تنجرف نحو الغرور بالنفس، فهذا يعني التقليل من الآخرين والعلو بذاتك الخاصة.
انظر إلى مرآة نفسك، ولا تغفل عن عيوبك وسلبياتك.
الشكوى المستديمة من أفعال الآخرين وتصرفاتهم، والنقد المستمرُّ لكل قولٍ وفعلٍ من الغير: عواقبُه وتوابعه ضارَّة عليك.

هذه العدسة الناقدة عليك أن تتخلص منها، انزعها من عينيك، لا تكنْ ممن يرى سلبيات الآخرين، ويتصيَّد لهم الأخطاء، ويصنف غيرَهم أن لهم عيوبًا خطيرة، ولا يَرَى سوى مساوئهم، بل يتمادى في شكواهم ونقدهم.

نهى فرج

الثقةُ والاعتدادُ بالنفس، ومعرفةُ صفاتك الحميدة ومواهبِك وقدراتك: أمرٌ محمودٌ ونافعٌ لك يا ولدي.
بين الثقة بالنفس والغرورِ خيطٌ رفيعٌ، احذر أن تنجرف نحو الغرور بالنفس، فهذا يعني التقليل من الآخرين والعلو بذاتك الخاصة.
انظر إلى مرآة نفسك، ولا تغفل عن عيوبك وسلبياتك.
الشكوى المستديمة من أفعال الآخرين وتصرفاتهم، والنقد المستمرُّ لكل قولٍ وفعلٍ من الغير: عواقبُه وتوابعه ضارَّة عليك.

هذه العدسة الناقدة عليك أن تتخلص منها، انزعها من عينيك، لا تكنْ ممن يرى سلبيات الآخرين، ويتصيَّد لهم الأخطاء، ويصنف غيرَهم أن لهم عيوبًا خطيرة، ولا يَرَى سوى مساوئهم، بل يتمادى في شكواهم ونقدهم.

خديجة خالي
العفة علوُّ النفس وسموها ونزاهتها عن كلِّ ما يخدش الحياءَ، والعفة هي لذة وانتصار على النفس والشهوات، وتقوية لها على التمسك بالأفعال الجميلة والآداب النفسانية، وهي خُلُق الأنبياء والمرسلين، فيوسف عليه السلام مثالٌ للعفة حين راودته المرأة التي هو في بيتها؛ قال تعالى: ﴿ وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَنْ نَفْسِهِ وَغَلَّقَتِ الْأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ ﴾ [يوسف: 23]، والمرأتان الصالحتان اللتان وصف القرآن الكريم خصالهما بالحياء قال تعالى: ﴿ فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ ﴾ [القصص: 25]، وقال تعالى: ﴿ لَا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ ﴾ [القصص: 23]، هذه هي العفة.

فأين العفة الآن؟
مجتمعُنا الإسلامي بات يعيش داخل بوتقة من الضياع، والوهن، والضعف، والانحلال، صرنا نرى الحياء قد مُحِيَ عن أبنائنا، وصرنا نستحيي ونحن نجوب شوارعنا مذهولين غير مصدقين ما نراه من عري وسفور وفضائح هنا وهناك! أصبح المسلمون منسلخين عن هويتهم، لا وجود للقيم، ولا للأخلاق، حتى العقل الذي كرَّم الله به بني الإنسان وجعله هو الميزان الذي يوزن به الخير والشر، والنافع والضار، أصبح فاقدًا لروح البصيرة.

صالح الشناط


تغزو الإنسانَ يوميًّا 60 ألف فكرة تقريبًا، بحسب بعض الدراسات، تنقسم بين إيجابية وسلبية، وقد أجرت إحدى الجامعات في كاليفورنيا دراسةً على التحديات مع الذات سنة 1983، وتوصَّلت إلى أن أكثر من 80% من الذي نقوله لأنفسنا يكون سلبيًّا، ويعمل ضد مصلحتنا.

فما هي الأفكار السلبية تلك التي تحدَّثَت عنها الدراسات؟


علاء علي عبد
عمان- يمكن تعريف الذكاء العاطفي بأنه قدرة المرء التي يتمكن من خلالها تحديد طبيعة مشاعره ومشاعر الآخرين. وهذا التحديد من شأنه مساعدة المرء على تقويم سلوكه مع الآخرين بالشكل المناسب، حسب ما ذكر موقع "Inc.".
لو كنت تطمح لأن تكون عواطفك المختلفة تعمل لصالحك بدلا من أن تشكل ضررا عليك، فعليك الانتباه للوصايا الآتية:
- تأمل مشاعرك بعمق: الذكاء العاطفي يبدأ من خلال التأمل العميق للأحاسيس والمشاعر، وهذا يتم من خلال قيام المرء بطرح الأسئلة المناسبة على نفسه مثل "ما هي حالتي المزاجية الآن؟" و"كيف يمكن لهذه الحالة المزاجية أن تؤثر على قراراتي اليوم؟" و"ما هي نقاط ضعفي ونقاط قوتي؟". العثور على إجابات هذه الأسئلة يعد القاعدة الأساسية لبناء وتقوية الذكاء العاطفي.

JoomShaper