عمار محمد
بات الكثير منا في حالة اتصال دائمة مع الجوال والأجهزة الإلكترونية لساعات طويلة دون الإحساس بمن حولنا ولا بالعالم الخارجي، ونعتقد أن الوقت الذي نمضيه على هذه المواقع تزيد على الفائدة المرجوة منها، إذ إنها تأتي على حساب أنشطة أخرى اجتماعية ومعرفية، بل تصل أحياناً للتأثر بمفردات ما نقرأه وننقله للآخرين دون شعور بالمسؤولية الإعلامية في ما نقرأ وننقل ونتابع، لذا كانت هذه النصائح للمساهمة في الحد من مشكلة الإدمان لمواقع التواصل الاجتماعي.
١ — احسب فترات دخولك على التطبيقات بالجوال


نهى فرج
كثيرًا ما نَنْفَعِل ونتسرَّع بالتفوُّه بالكلمات، وكذلك بالأفعال التي نتمنى لو لم نقُم بها؛ وذلك ردًّا على تصرُّفاتِ الآخرين التي قد تكون جارحةً، أو ربَّما مؤذيةً لمشاعرِنا، وقاسيةً علينا، فلا نتحمَّل السكوت عنها.
وبعدها نشعرُ بالنَّدمِ والخِزْيِ؛ لأنَّنا لم نتحكَّم في أقوالنا وسلوكيَّاتنا.التحكُّم في الانفعالات والأقوال والتصرُّفات ليس سهلًا؛ إنما يحتاجُ إلى تدريبٍ ووقتٍ طويل.
نعم، للآخرين سخافاتٌ وتصرُّفاتٌ مُزعجة جدًّا، ولكن يا ولدي أريدُك أن تعرف أنَّ الصمتَ والتجاهلَ كثيرًا مَّا يكون التصرُّفَ الأمثَل.

د. طيب تيزيني
في زمن الحروب ينقسم العالم عموماً إلى فريق للرجال وفريق للنساء، وهذا الانقسام يأخذ طابعاً رمزياً. أما هذه الرمزية فتتجسد في أن الفريق النسائي يقدّم نفسه في معظم مراحل التاريخ البشري بمثابته الأضعف، لذا يطول مكوثه في بيت الإقامة بسبب الأوضاع الفيزيولوجية العضوية التي ترافق مراحل الطمث والولادة وغيرها، وهذا ظهر وتبلور كحالة مرتبطة بتلك الفيزيولوجية العضوية، إضافة إلى ما سيظهر ويتبلور في الحياة الاجتماعية وقيمها ومستلزماتها النفسية والأخلاقية.
نحن نتحدث هنا عن الكثرة الساحقة من النساء، على الأقل في التاريخ الذي انتهى إلى مرحلتنا الراهنة، ومع التشديد على تلك المعطيات، نرى أن النساء بقين خاضعات للتقسيمات الديموغرافية المكوَّنة من موقع أن الرجل ظل سيد الحال، بالمعنى الذي يفترضه الموقف «السيادي». ولنذكر أن النساء الألمانيات اللواتي كنَّ يعتقلن في العهد الهتلري النازي، ويجبرن على نزع ألبستهن لنقلهن بباصات مكشوفة، لمنعهن من الهروب! وهذا يدلل على أهمية الحفاظ على ما تعتبره

د. عبدالله العمادي
يمر أحدنا بتجارب ومواقف حياتية متنوعة، يفشل في بعضها ويحزن، أو ينجح في أخرى ويفرح. يخسر في موقف ويربح في آخر، وهكذا يتنقل المرء منا بين تلك الحالات الحياتية المتنوعة المتغيرة في توافق مع طبيعية الحياة الدنيا المتقلبة. حزن وفـرح، صبر وغضب، جوع وشبع، صحة ومرض، وغيرها كثير ضمن قائمة طويلة لا تنتهي.
بشيء من التفكر في هذا التغير المستمر لأحوالنا ومشاعرنا، سنجد أن الطريقة المثلى للتعامل معها هو التعايش مع كل حالة وبتلقائية، دون تكلّف أو تفاعل غير عاقل معها، أي لا إفراط ولا تفريط، أو بمعنى آخر، لا نحاول الوقوف طويلاً أمام كل حالة وما ينتج عنها من مشاعر ونكبتها، أو نفتح لها المجال إلى ما شاء الله أن يكون. لا هذا ولا ذاك إنما المطلوب هو القصد والتوسط في التعامل مع كل موقف، وفق تقدير حكيم عاقل.

طارق الزرزموني

رائعةٌ أنت كالمدى
في ناظريك المبتدا
عبق الحياة إذا بدا
فبطُهر سمتك يُقتدى

1- رائعةٌ أنتِ يا بنت الإسلام..
يا بنت دين محمد (صلى الله عليه وسلم).
يا حفيدة خديجةَ والخنساء، وعائشةَ والزهراء.

2- رائعةٌ وأنت تحفظين مع زوجك العنوان؛
ليظلَّ في حُلمنا الانتظار.
رائعةٌ وأنتِ ترسمين مع شباب محمد (صلى الله عليه وسلم)

JoomShaper