علاء علي عبد
عمان- الاستسلام أمام الأزمات أصبح في تزايد مستمر، وذلك يزيد حالات الانتحار التي نسمع عنها باستمرار. بل إن هناك حالات انتحار لا نسمع عنها، وذلك لكون الفاعل لم يقم بها بالشكل الذي يتوقف فيه قلبه عن النبض، وإنما اكتفى بأن يخنق إرادة الحياة بداخله.
الشعور بعدم الرغبة بالحياة أصبح أكثر شيوعا بين الناس، حسب ما ذكر موقع “Elite Daily”. لكن عندما نجد أن هذا الشعور شائع بين من يعانون أزمات الحياة المختلفة كالفقر والحرمان ونجد

الشيخ أبو الوفاء محمد درويش
لعل هذا العنوان يدهشك، ويدعوك إلى التساؤل: وما وضوء الروح؟ وما عهدنا بالوضوء إلا لأعضاء الجسد، ومتى كانت الروح تتوضأ أو تمس الماء؟
ولكنك لو أحسنت الإقبال علي، وأصغيت إلى ما سأتلو عليك، وتدبرته تدبر من يحرص على ألا تفوته الحكمة، ومن يعتبرها ضالته المنشودة، يلتمسها أنى وجدها؛ كنت خليقا أن تدرك معنى وضوء الروح، وأن تعرف أن حاجتك إليه ماسة، وأن جدواه عليك عظيمة.
أوجب الله عليك الوضوء إذا قمت إلى الصلاة لتحسن الاستعداد للوقوف بين يديه تعالى، لتقوم له بواجب الشكر على نعمه التي أضفاها عليك، وتنهض بفرض الحمد على آلائه التي بسط


علاء علي عبد
عمان- يشير الاعتقاد السائد بين الناس أن الأشخاص السعداء يمتلكون العديد من المواصفات التي تمكنهم من التصالح مع أنفسهم ومع من حولهم بطريقة تقودهم للشعور بالسعادة والقبول لكل ما يعترض طريقهم. لكن، وعلى الجانب الآخر، نجد أشخاصا غير متأقلمين مع حياتهم وغير راضين عنها. هؤلاء الأشخاص يصفون أنفسهم بأنهم تعساء ويسوقون الكثير من الأشياء التي يرون أنها السبب بتعاستهم كالحظ وحسد من حولهم وما إلى ذلك.
وبصرف النظر عن وجود تلك الأسباب أو عدمها فينبغي أن نعلم أن عدم الشعور بالسعادة ينبع غالبا من داخل الشخص ومن قناعاته حسبما ذكر موقع "Elite Daily".

 


حلمي الأسمر
-1-
كان ثمة سؤال يلح علي، ولم أعرف جوابه إلا ذات خلوة قصرية، اضطررت أن أجلس مع نفسي لمدة تزيد عن عشرة أيام، قرأت فيها القرآن الكريم نحو خمس مرات كاملا غير منقوص، وهي المرة الوحيدة في حياتي التي ختمت فيها القرآن الكريم كل هذه المرات، وفي زمن قياسي كهذا، وخلال هذه الخلوة، عرفت جواب السؤال، وهو متضمن في هذه الحادثة..
يقول عبد الله بن هشام: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم وهو آخذ بيد عمر بن الخطاب، فقال له عمر: يا رسول الله، لأنت أحب إلي من كل شيء، إلا من نفسي. فقال النبي صلى الله عليه وسلم : (لا والذي نفسي بيده حتى أكون أحب إليك من نفسك) فقال له عمر : فإنه الآن والله لأنت أحب إلي من نفسي. فقال النبي صلى الله عليه وسلم : (الآن يا عمر) رواه البخاري.

لمى الغلاييني
رغم ما يبدو أن معظم الأمور التي تحدث لك خارجة عن سيطرتك، لكن الحقيقة هي أن ما تكونه اليوم هو نتيجة اختياراتك الماضية، وكل نتيجة تكمن وراءها سلسلة من الخيارات، ففي كل موقف واجهك سابقًا كنت تقدِم على اختيار ما قادك للسير في اتجاه معيّن، بناءً على قناعاتك الداخلية التي تعمل كمرشّحات إدراكية للحياة من حولك، فقد ترى العالم من خلالها مليئًا بالأمل والفرص، أو ربما موحشًا يكثر فيه القساة الذين ينتظرون أي فرصة للانقضاض، ولكننا في كل مرة نتيح فيها الفرصة لتبنّي المزيد من الخيارات الإيجابية والتحرر من قناعاتنا المقيّدة، فنحن نمنح

JoomShaper