\
قبل خمس سنوات حذر نيكو ميلي مدير مركز شورنشتاين لشؤون الصحافة والسياسات والسياسة العامة في كلية كينيدي بجامعة هارفرد في الولايات المتحدة، من أن التكنولوجيا -ولا سيما وسائل التواصل الاجتماعي- تأخذ السلطة من المؤسسات الكبيرة وتمنحها للأفراد. وبهذا الخصوص، أجرت ترايسي لين مراسلة صحيفة وول ستريت جورنال مقابلة معه.
ويقول ميلي في كتابه الذي نشره في 2013 "نهاية الكبير: كيف يصنع الإنترنت من داود جالوت الجديد": إن التكنولوجيا الجديدة عند استخدامها في المجالات الجيدة، يمكنها تمكين الأفراد

 


علاء علي عبد
عمان- لا يمكن لأي شخص أن يكون محبوبا من قبل الجميع، فلا بد أن يكون هناك من يحبونه وفي نفس الوقت هناك من هم على النقيض من ذلك، بصرف النظر عن أعداد هؤلاء أو هؤلاء.
الكراهية أو العدائية يمكن أن تأتي بأشكال مختلفة ومن أشخاص مختلفين فقد يتواجدون ضمن أفراد العائلة أو ضمن الأقارب أو الأصدقاء أو زملاء العمل أو حتى ضمن المعارف الافتراضيين على شبكات التواصل الاجتماعي، حسبما ذكر موقع "LifeHack".
الكراهية تعد الجانب السلبي للنجاح، فلو حقق المرء أي نوع من أنواع النجاح الشخصي فإن هناك، وعلى الأغلب، من سيشعر بشيء من الكراهية تجاهه الناتجة عن العديد من الأسباب

علاء علي عبد
عمان- عندما تبدأ مشاعر القلق بغزو عقل المرء، فإنه يكاد يفقد القدرة على الحفاظ على هدوئه، فضلا عن أنه يبتعد عن تفكيره باللحظة التي يعيشها ويبدأ عقله بالتشتت بين الماضي والحاضر، حسب ما ذكرت صحيفة "الإنديبندنت".
توجد طريقة مستخدمة من قبل العديد من الأطباء النفسيين تساعد المرء عند شعوره بالقلق على استعادة يقظته الذهنية في وقته الحاضر.
طريقة "5-4-3-2-1" تعد من الطرق السهلة التي تعمل على استعادة المرء سيطرته على عقله عندما تهدد مشاعر القلق باستلام زمام الأمور. هذه الطريقة ليست طريقة العد العكسي والتي يلجأ


علاء عبد
عمان- يركز غالبية الناس على ما يقوله الآخرون عنهم دون التفاتهم لما يقولونه عن أنفسهم على الرغم من الأهمية الكبرى التي يحملها هذا الأمر.
بحسب موقع "Inc." فإن بداخل كل منا عناصر مؤثرة على حياتنا، فمن جهة يمكنها أن تزيد فرصنا بالنجاح وبشكل واضح بغالبية ما نقوم به، ويمكنها أيضا جعل ذلك النجاح بعيدا عن متناولنا. فالأمر بالنهاية عائد لكل منا ولكيفية استخدامه لتلك العناصر.

إن اقتراب الصور على صفحات الإنترنت بشكل دائم يجعلنا نشعر وكأننا في زمن حاضر لا ينتهي.
في اقتصاد الانتباه – حيث صار التركيز سلعة نادرة – أصبحت الحدود بين الاتصال المستمر والإدمان على الإنترنت تتلاشى، لذلك بات من الضروري أن يقوم كل شخص – لا يستطيع الاستغناء عن الاتصال بالشبكة – بإعادة تفكيره في علاقته هذه، ثم يفكر في جلسات «قطع الاتصال».
يؤكد آمون يعقوب سويسا وهو عالم اجتماع متخصص في الإدمان وأستاذ في مدرسة العمل الاجتماعي في جامعة «الكيبك» في مونتريال أنه خلال السنوات العشر الأخيرة تضاعف الوقت الذي نمضيه خلف الشاشات إلى ثلاث مرات، وهذا الوقت الطويل يتوزّع بين عدة أجهزة محمولة متصلة لساعات عديدة طوال اليوم، وهكذا سار المواطن الرقمي في خطوات أدت في النهاية إلى تزايد

JoomShaper