د. لطيفة شاهين النعيمي
قرأت ذات مرة للكاتبة الجزائرية أحلام مستغانمي: «أنّ راحة القلب في العمل، وأنّ السعادة هي أن تكون مشغولاً، إلى حدّ لا تنتبه معه أنّك تعيس»، فالسعادة والرضا في العمل متطلب أساسي، من متطلبات النجاح والإبداع والتميّز؛ لأنه لا إنجاز يحقق من دون سعادة، باعتبار أن بيئة العمل السعيدة في الدولة تعزز إنتاجية الموظفين والعاملين، وترسّخ لديهم قيم الولاء المؤسسي، فمن يرغب بسعادة الآخرين، عليه البدء بنفسه وموظفيه، ويوفر لهم بيئة عمل إيجابية وسعيدة ومحفزة للإنجاز والإبداع، فالعلاقة بين إنتاجية الموظف وسعادته علاقة طردية وطيدة.
وفي اعتقادي أن ثقافة السعادة ترتكز بشكل رئيسي على حب البذل والعطاء، والسعي إلى تحقيق سعادة الآخرين، وتقديم الشكر والامتنان والتقدير للآخرين، وعلى القيم الإيجابية الأخرى

العنود آل ثاني
المشهد الأول:
رغم توفر كل شيء حولها فإنها ما زالت تشكو، وكأن الشكوى طبع متأصل بها لا تستطيع التخلص منه، فرغم وجود زوجها وأبنائها حولها، وتوفر المادة والعيش الرغيد، والمنزل الفخم، والسيارات الفارهة، فإنها تشكو وتتذمر، وتدقق في كل صغيرة حولها، لكي تجد ثغرة تساعدها على تأليف شكوى جديدة!
المشهد الآخر:
وفي الجانب الآخر، أشاهد تلك المرأة البسيطة الصابرة، ذات الدخل المحدود، التي تشدني دوماً بابتسامتها رغم ما تعانيه بعد وفاة زوجها، وهي تعيش مع ابنها الذي يشكو من الصرع، ورغم ذلك، لا نشعر بمعاناتها عندما نجلس معها، فهي تملك وجهاً منيراً مبتسماً، يثير استغرابي أحياناً، خاصة عندما تمر بضائقة مالية، ولا تخبر أحداً.

فيليب جاي لاندريجان وريتشارد فولر*
يُعَد التلوث من التحديات الوجودية الكبرى في القرن الحادي والعشرين، فهو يهدد استقرار النظم البيئية ويقوض التنمية الاقتصادية ويهدد صحة المليارات من البشر.
ورغم كل هذا، كان ذلك التهديد موضع تجاهل غالبا، سواء في إستراتيجية النمو التي تنتهجها بلدان العالم، أو في ميزانيات المساعدات الخارجية كتلك التي تخصصها المفوضية الأوروبية والوكالة الأميركية للتنمية الدولية؛ ونتيجة لهذا يستمر التهديد في النمو.
وتتمثل الخطوة الأولى نحو تعبئة الموارد والقيادة والمشاركة المدنية اللازمة للحد من خطر التلوث، في زيادة الوعي بالحجم الحقيقي لهذا الخطر. ولهذا السبب قمنا بتشكيل لجنة "لانسيت" المعنية بالتلوث والصحة: لجمع بيانات شاملة حول التأثيرات الصحية التي يخلفها التلوث، وتقدير تكاليفه الاقتصادية، وتحديد ارتباطه بالفقر، واقتراح أساليب ملموسة للتصدي له.

د. محمد عياش الكبيسي
إذا كانت السلبية تعني التشاؤم والخمول واللامبالاة، فلا شكّ أن الإيجابية تعني التفاؤل والنشاط وتحمّل المسؤولية. وإذا كان للسلبية أسبابها ومشجعاتها فإن للإيجابية كذلك أسبابها ومشجعاتها، وكثيراً ما يجد الإنسان نفسه محلاً لتنازع الجهتين، والقرار يعود له أولاً وأخيراً في الانحياز لهذه أو تلك.
إن سُلّم الحاجات التي يشعر بها الإنسان يعدّ المحرك الأول نحو الإيجابية، ولكل إنسان سلّمه بحسب همته وثقافته والبيئة المحيطة به؛ فالجائع يتحرك للبحث عن الطعام، والمريض يتحرك للبحث عن الدواء، وعاشق المعرفة يتحرك للبحث عن مظانّها ومصادرها، وطالب الشهرة يبحث عن مدارجها، وطالب الآخرة يبحث عن معارجها.. وهكذا، فكل هؤلاء الذين يتحركون

إنه استثناء عام: يبدو الآسيويون في عمر أصغر من عمرهم الحقيقي، ويعكسون صورة للشباب الدائم، عشرات وعشرات الفرضيات والمنتديات والصفحات من الأسئلة والإجابات على الإنترنت تجيب عن هذا السؤال. بعض الدراسات تؤكد أن السبب الرئيسي يعود إلى صفات وراثية، بينما تشير بعض الدراسات الأخرى إلى سمات الجلد تحديدًا، في كل الأحوال لا شك أن آسيا هي القارة الأكثر اكتظاظًا بالسكان على وجه الأرض.
وهذا التقرير الذي نشرته صحيفة الباييس الإسبانية يحلل عادات النساء في الصين ويذكر لنا بعض الأسرار:

JoomShaper