خمس نصائح لمن يريد أن يبدأ يومه بنشاط وحيوية
- التفاصيل
الغد- كل واحد منا يريد التمتع بصحة جيدة وتجنب التوتر والإرهاق، يعتقد البعض أن ذلك صعب في ظل الضغط والإيقاع السريع للحياة اليومية الحديثة. لكن هذا ليس دقيقا، إذ يمكنك باتباع بعض النصائح البسيطة تحقيق رغبتك هذه.
أمور بسيطة يمكنك القيام بها يوميا، تساعدك على التمتع بصحة جيدة وعدم الشعور المستمر بالإرهاق والتعب والتوتر. هذا ما أكده الدكتور بارتاب شاوهان، مدير مركز جيفا أيورفيدا الهندي بمناسبة اليوم العالمي للصحة الذي يصادف السابع من أبريل/ نيسان كل عام لموقع "ذا هيلث سايت" الهندي.
ويقول شاوهان للموقع المعني بشؤون الصحة البدنية والنفسية، إن هناك نصائح يتبعها الأشخاص الأصحاء يومياً قبل الساعة العاشرة صباحا، تحسن من حالتهم النفسية وتساعدهم في تجنب التوتر والإرهاق اليومي. وهذه بعض النصائح التي يقدمها الطبيب الهندي:
ثلاثة عشر نصيحة من «معلم السعادة»
- التفاصيل
د. لطيفة شاهين النعيمي
من قراءاتي!
شجعتني التعليقات التي وردتني من القراء، حول مقال «هرمون السعادة» إلى التعمق في الموضوع أكثر، فقد قرأت أثناء بحثي عن السعادة ما بين السطور أن المادة الأكثر شعبية ونجاحاً في جامعة «هارفارد» الأميركية -أحد أعرق الجامعات في العالم- هي مادة «كيف تتعلم لتكون أسعد»، التي يدرسها الأكاديمي الشهير تال بن شاهار، وتجذب قاعته أكثر من 1400 طالب في الفصل الدراسي الواحد.
كما أن 20 % من خريجي «هارفارد» سبق وأن درسوا هذه المادة الاختيارية، ووفقاً لما قاله بن شاهار، فإن المادة التي يدرسها تركز على السعادة واحترام الذات والدافعية، وتمنح الطلبة
كيف نعالج الأنانية عند الأطفال؟
- التفاصيل
د. جاسم المطوع
من الأفكار الذكية في علاج سلوك الأنانية عند الطفل الصغير، أن نلعب معه لعبة الفرق بين (الدقيقة والخمس دقائق)، وفكرة هذه اللعبة أني أطلب من الطفل أن يرتب ألعابه بغرفته، وأحسب له الوقت الذي يستغرقه في الترتيب، فإذا رتب الألعاب خلال خمس دقائق أطلب منه أن يرد الألعاب مثلما كانت في حالة الفوضى، ثم نرتبها مرة أخرى وأساعده بالترتيب، أو أخبر أخاه أن يساعده بالترتيب، وأحسب الوقت في الحالة الثانية فإنه سيكتشف بأن في حالة التعاون تم ترتيب الألعاب في وقت أقل قد يستغرق دقيقة واحدة بدل الدقائق الخمس، وأوضح له أن من فوائد
معنى الإيجابية وكيف نحققها في حياتنا (2-2)
- التفاصيل
د. محمد عياش الكبيسي
إن لثقافة المجتمع دوراً أساسياً في صناعة الإيجابية أو تعطيلها، سئل الشيخ محمد الغزالي -رحمه الله- هل الإنسان مخيّر أو مسيّر؟ فأجاب بطريقته اللاذعة: الإنسان الغربي مخيّر، والإنسان الشرقي مسيّر، الغربي علم أن لديه إرادة وقدرة على العمل والإنتاج فعمل وأنتج، والشرقي لا زال يسأل هل لديه إرادة وقدرة على الاختيار أو أنه يعيش في مسلسل مفروض عليه لا يملك فيه شيئا؟
نعم هذا نموذج للمشكل الثقافي الذي يدمر كل معنى للإيجابية، ويغذّي في المجتمع روح السلبية القاتلة والرغبة بالتنصل من أية مسؤولية.
ما الذي يقيدك أيها الإنسان؟؟
- التفاصيل
يظن الإنسان المسكين أنه حر مستقل لكن الحقيقة غير ذلك فالقيود كثيرة وبعضها يدمي معصمه أحيانا و في أسوأ الأحوال يمسي قلبه داميا ..
ولطالما كانت القيود مقصلة الآمال ومشنقة الأحلام وعلى نصبها تذبح الأماني المشروعة فيتحول الحالمون إلى ضحايا فقدوا أسباب الحياة و دوافعها..
يستغرقني التأمل في أحوال الناس فأجد المال واحدا من أصعب القيود التي تخضع الإنسان كثر أو قل..
ففقير المال لايقوى على العيش كما يشتهي ويحرم من أبسط أحلامه وتسلب حقوقه في حياة كريمة..
أما الغني فقيده أشد وثاقا وأكثر إيلاما خاصة إذا فتنه المال وأصبح غاية له بدلا من أن يكون وسيلته..