نعيم محمد عبد الغني
الخميس، 17 مايو 2018 05:36 ص
نعم الله لا تحصى ولا تعد، والله تعالى يقول: {وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا}، قال هذا في آيتين، الأولى: في سور إبراهيم وختمها بقوله: {إِنَّ الْإِنسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ}، والثانية في سورة النحل وختمها بقوله: {إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ}. سياق سورة إبراهيم يتعلق بصفات الإنسان الذي بدل نعمة الله كفراً، رغم أن الله آتاه من كل ما سأل، فناسب أن تختم الآية بصفة الإنسان: {إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ}، بالإضافة إلى أنها أتت بعد سياق الوعيد والتهديد في قوله تعالى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ}، فكان المناسب لها تسجيل ظلمهم وكفرهم


د. محمد عياش الكبيسي
الثلاثاء، 15 مايو 2018 01:26 ص
مع قرب رمضان الخير، تنشط المواعظ التي تتركز تحت عنوان «الاستعداد لرمضان»، وفي كثير منها مبالغات ما أنزل الله بها من سلطان، ويقابل هذا استعداد آخر بنشاط محموم لصناعة الأفلام والمسلسلات والمسابقات، وكلما تمادى هذا بمبتدعاته وانفتاحاته أمعن ذاك بتشدّداته وانغلاقاته، حتى غدا رمضان عند بعضهم موسماً للهو واللعب، وعند من يقابلهم موسماً للرهبنة والصوامع المغلقة.
أستمع إلى بعض الوعّاظ وهم يتحدّثون عن الاستعداد لرمضان، وكأننا مقبلون على حرب، لا تضيّعوا ولا دقيقة، لا تنشغلوا بالزيارات والدعوات -لا زائراً ولا مزوراً- اقضوا نهاركم بالقرآن، وليلكم بالقيام، وآخر ما سمعته من إحدى الداعيات وهي تحرض النساء: لا تنشغلن بالطبخ والنفخ، ووجبات السحور والفطور! ثم المصيبة أن يقولوا لك: إذا استقمت على هذا في رمضان فإياك أن

العنود آل ثاني
كنا في جلسة جميلة مع مجموعة لطيفة من النساء، ولكني لاحظت أن صديقتي ليست مرتاحة في تلك الجلسة، ولا تتحدث تقريباً، إلا ببضع كلمات خرجت من فمها كتعليق بسيط على بعض المناقشات، وعندما خرجنا سألتها عن سبب عدم ارتياحها، فأوضحت أن إحدى الجالسات تتميز بإفشاء الأسرار، والحديث عن كل شيء تسمعه!
وتنتشر تلك النوعية من البشر بشكل كبير، وتختلف درجة الكتمان لديهم، فهناك من لا يستطيعون كتمان أي شيء تقوله لهم، وهناك من يكتم القليل ويفشي الكثير، وهناك من يكتم أكثر، ولكنه لا بد أن يبوح بشيء، وأفضلهم بالتأكيد من يكتمها وكأنه لم يسمعها، وهذا النوع قليل بالطبع.


شهر رمضان الكريم يحمل لنا العديد من القيم التربوية التي ينبغي علينا أن نستفيد بها ونعلمها لأولادنا ولعل من أهمها قيمة الصبر؛ فالصبر هو أساس أي نجاح يحققه الإنسان وبالصبر ينال الفرد ما يريده إذا اقترن صبره بالعمل الجاد، ومن أهم المبادئ التي يتعلمها الطالب الصبر على مشاق العلم وصعابه وبالصبر والاجتهاد تتحقق الفائدة ويجني الطالب ثمار علمه، ولذلك كانت قصة سيدنا موسى والخضر عليهما السلام نموذجاً حياً للدعوة إلى الصبر على العلم.


علاء علي عبد
حساس المرء بالإهمال يمكن أن يسبب له الكثير من الغضب والضيق. فعندما عيون من حولك ملتصقة بهواتفهم الذكية وأنت تتحدث، وعندما تبقى أسئلتك معلقة بالهواء بدون أن تجد من يهتم بالإجابة عنها أو حتى سماعها، فهذا كله لا بد وأن يسبب لك الكثير من الضيق، حسب ما ذكر موقع "Inc.".
عند تعرض المرء للمواقف السابقة، فإن مسألة احتفاظه بهدوئه تبقى من الأشياء التي يسهل قولها ويصعب تنفيذها، لكن الأمر يزداد صعوبة بشكل واضح عندما يحدث في بيئة العمل.
عندما يقدم المرء اقتراحا ما أثناء حضوره اجتماع العمل، فإنه من المفترض أن يستمع الجميع لمقترحاته نظرا لكونها تخص العمل وتحتاج إلى المناقشة اللازمة لها، لذا فعندما لا يجد المرء من

JoomShaper