عماد عريان
البيان
السبت 24/3/2018
حماية المدنيين في أوقات الحروب تمثل هدفاً تاريخياً طالما سعت المنظمات والمؤسسات الدولية إلى تحقيقه منذ عقود، خاصة مع تطور القوانين الإنسانية والعمل الجماعي وصياغة الاتفاقات والمعاهدات الدولية لتحقيق هذا الهدف وتجنيب الأبرياء مخاطر الحروب وويلاتها.
إلا أن كل الجهود الدولية في هذا الصدد سواء المرتبطة بالقانون الإنساني وجرائم الحرب، أو إقامة مناطق وممرات آمنة للمدنيين، لم تحقق الهدف المنشود منها. وكثيراً ما كان المدنيون الأبرياء أبرز ضحايا تلك الحروب في صورة قتلى وجرحى ومشوّهين ومشرّدين بالملايين، الأمر الذي بات يحتّم البحث عن مقاربات جديدة وغير تقليدية لحماية المدنيين، وخاصة الأطفال

علاء علي عبد
عمان - أحيانا لا تمضي الأحداث حسبما خطط لها المرء سواء على مستوى حياته الشخصية أو في عمله، فأصحاب الشركات يدركون هذه الحقيقة؛ فتوظيف شخصا جديدا قد لا يأتي بالثمار المطلوبة، والعميل الدائم للشركة قد يلغي صفقة ضخمة لو وجد مصلحته مع شركة أخرى. هذا فضلا عن احتمالية نشوء مصروفات جديدة لم تكن في الحسبان، حسبما ذكر موقع "Inc.".
وفيما يلي عدد من الطرق التي يمكن من خلالها التصرف بالشكل الصحيح عندما لا تسير الأمور حسبما كان مخططا لها:
· تصحيح الأخطاء: عندما لا تسير الأمور حسبما خططت لها فهذا يكون في كثير من الأحيان بسبب خلل في تلك الخطة التي لم تراع التغييرات المفاجئة، لذا حاول أن تعدل تلك الخطة


علاء علي عبد
عمان- قديما قيل إن طريق جهنم محفوفة بالنوايا الحسنة. وهذا يحدث غالبا عندما يسيء المرء تقدير الأشياء من حوله، فتراه يعتمد على أمور تبدو ظاهريا أنها ستجعله ينطلق نحو أهدافه بسرعة ونجاح، لكنها واقعيا تتسبب بإعاقته حتى عن السير نجو هدفه بسرعته الطبيعية، حسب ما ذكر موقع “Forbes".
يبني البعض حياتهم على أفكار اعتبروها بمثابة القواعد التي لا يجب المساس بها مطلقا كمقولة “اتبع ميولك" بمعنى أن ميلك لشيء ما هو الذي يجب أن يحدد نوعية دراستك مثلا، لكن هذا

زينب المحمود
الأحد، 18 مارس 2018 12:57 ص 42
هل قلبكَ حيٌّ؟ هل تحيا بنبضٍ يجعلك سعيداً مُبتهجاً؟ هل تقضي يومك وتشعر بأنك أحرزتَ نجاحاً أحييْتَ به قلبك وقلب غيرك؟
تعالَ معي لنُحلِّق في عالم الحياة، واقتربْ لأحدِّثك عن أعظم شيء ممكن أن تفعله؛ لتحيا قلباً عامراً لا حائراً، قلباً مستنيراً لا مستثيراً، نبضاً مُحبّاً لا كارهاً.

عمان- يمضي الكثيرون حياتهم في محاولة تجنب القيام بتصرفات تؤدي لغضب الآخرين منهم. ولو عدت بذاكرتك للوراء فمن المرجح أن تجد بأن الكثير من قراراتك المهمة التي اتخذتها كانت مبنية على أساس تجنب غضب الآخرين، حسبما ذكر موقع "Bustle".

المشكلة بهذا الأمر أن السعي الحثيث لتجنب غضب الآخرين تؤدي إلى تحكمهم بك وبمشاعرك، فطالما أنك تكيف كل تصرف تقوم به ليتماشى مع عقلية الآخرين حتى تتجنب المواجهة معهم ولتكون كما يريدك الآخرون أن تكون فهذا سيؤدي في النهاية لأن تخسر نفسك وشخصيتك.
فضلا عن هذا، فإن تجنب غضب الآخرين يمنع المرء من رؤية الجانب الآخر من شخصيتهم ليكون أكثر معرفة بطبيعتهم الكاملة. الطبيبة النفسية ليليان أوستروفسكي تقول بأن الغضب يعد في

JoomShaper