علاء علي عبد
عمان- يعلم الجميع أن التواصل الناجح مع الآخرين يقود للنجاح في شتى جوانب الحياة، لا سيما الحياة المهنية، حسب ما ذكر موقع “PR Daily”.
لكن، وعلى الرغم من هذا، فإن الجميع يقعون في أخطاء تتعلق بطرق تواصلهم مع الآخرين. فمن بين الأخطاء الشائعة التي يقع بها البعض تكون من خلال إرسالة رسالة بريد إلكتروني تحتوي على خطأ مطبعي محرج مثلا، علما بأن مثل هذا الخطأ قد يفقد المرء وظيفته، خصوصا بعد أن أصبح البريد الإلكتروني وسيلة تواصل معتمدة على المستويين الشخصي والمهني.
عندما يتعلق الأمر بالعمل خصوصا، فإن مهارة التواصل مع الآخرين تعد من الأشياء الضرورية التي ينبغي على المرء إتقانها. وليتمكن من هذا، فيما يلي عدد من أكثر الأخطاء شيوعا التي يقع

د.عادل رشاد
الحياة الجيدة مطلب إنساني لجميع البشر، وإذا رغبت أن تعرف المفتاح الذي يدخلك إلى جودة الحياة فهو التفكير، وطبيعة أفكارنا هي التي تحدد نوعية حياتنا.
هذا ما انتهت إليه الأبحاث والدراسات والتجارب قديمًا وحديثًا، وأكد الوحي على هذه الأهمية للتفكير في قول الله تعالى:{قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُم بِوَاحِدَةٍ أَن تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا..} (46) سورة سبأ
والتفكير عملية لها متطلباتها، وأولها العلم الصحيح ليكون الناتج صحيحًا، فإذا تصورنا الفكر (آلة) فلابد من انتقاء المواد الخام التي تدخل إليها، وقد شبه ابن القيم الفكر بالرحى الدائرة (وهي أَداة يُطْحَن بها) ولا بد لها من شيء تطحنه، فان وضع فيها حب طحنته، وإن وضع فيها تراب أو حصى طحنته فإذا جاء وقت العجن والخبز تبيّن له حقيقة طحينه.


أ. د. إبراهيم بن صالح بن عبدالله الحميضي
المتأمل في واقع التعليم - ولا سيما الجامعي - يجد أن ثمة حواجز ظاهرة تعكِّر صفو الجو العلمي، وتعيق الأستاذ عن مزيد من البذل والعطاء، وتحول بين الطالب وبين الاستفادة المثلى من أستاذه علمياً و تربوياً.
إنها الحواجز والمسافات بين الطالب والأستاذ والتي تتمثل في مظاهر وصور شتى.
حيث يدخل الطالب قاعة الدرس وكأنه مدفوع دفعاً، ومُحضر قصراً، ثم ينزوى في أبعد نقطة من الأستاذ، وعلى إثره يدخل الأستاذ مشدودَ الأعصاب، منقبض الوجه، لا يفتح المجال لطرفة عابرة، أو ابتسامة هادئة، خوفاً من اختلال نظام الصف، و انفراط عقده.

د. جاسم المطوع
من القصص الطريفة أن رجلا كان مصابا بمرض نفسي فلا يرى نفسه إنسانا وإنما يراها حبة قمح، وكان يهرب من الدواجن خوفا من الهجوم عليه لتأكله، فأخذه أهله لطبيب نفسى لكي يعالج مشكلة الخيال والوهم عنده، وبعد عدة جلسات تمت معالجة المشكلة وصار ينظر لنفسه على أنه إنسان، وفي يوم من الأيام كان يمشي في الطريق فرأى ديكا يمشي خلفه فهرب منه خائفا، فقيل له: لماذا تهرب من الديك وقد تمت معالجتك من المرض؟ فأجاب: صحيح أني أنظر لنفسي على أني إنسان وتمت معالجتي ولكن من يقنع الديك بأني أنا إنسان ولست حبة قمح؟!


أ. رضا الجنيدي
كم مرة خطَّطتُ لأهدافي وقمْتُ بتدوينها، وتابعتُها يومًا بعد يوم، وكأنَّها وليدي الصغيرُ، أراها وهي تنمو فتنمو معها سعادتي، يحلُّ المرضُ في جسد أحدها فينتابني الحزنُ وكأنَّ بضعةً مني قد نالها الوَهَنُ، ولِمَ لا وأنا التي عشتُ لها، وسعيتُ بكل ما أُوتيتُ من قوَّةٍ لتحقيقها؟!
في نهاية كل شهر أنظر إلى قائمة أهدافي الشهرية، فإذا بي قد نجحتُ في تحقيق بعضها، وأخفقْتُ في تحقيق البعض الآخر، وقتها لا أدري: أأفرحُ على ما حقَّقتُ، أم أحزن على ما فرَّطتُ؟ فيتعكَّر صفو سعادتي.
هكذا نحن كثيرًا ما نظلم أنفسَنا حين ننظر إلى بعض تقصيرنا بمرآةٍ مُكبَّرة، وننظر إلى إنجازاتنا بمرآةٍ مُصغَّرةٍ، فنغضُّ الطَّرْفَ عن إنجازاتنا، ونحزنُ على ما فاتَنا، ونسقُط في مستنقع إحباطنا.
في هذا الشهر قررتُ أن أحيا حياةً جديدةً، حياةً تَنبِضُ بالتقدير لإنجازاتي مهما بدَتْ صغيرةً؛ فكتبتُ أهدافي كعادتي، ثم خطَّطتُ للقيام بمهمَّةٍ لإسعاد قلبي، وإرضاء عقلي، وإحياء بهجتي من

JoomShaper