أحمد عبدالرحمن العرفج
يَحثُّ الإسلَام -فِي كُلِّ تَعاليمه- عَلَى البِرِّ بالوَالدين، ويُركِّز عَلَى الأُم بشَكلٍ أَكبَر، فيُعطيهَا ثَلاثة حقُوق؛ مُقَابل حَقٍّ وَاحِد للأَب، لِذَلك دَعونَا نَتوغّل فِي هَذه الفِكرَة، لنَعرف؛ لِمَاذا أَعطَى الإسلَام كُلّ هَذه الحقُوق للأُم..؟!
إنَّ الأُم -باختِصَار- هي شَركة مِن العَطَاءَات، فهي تُعطي الحُب والحَنَان، والرِّعَايَة والتَّربية والخِدمَة.. إلَى آخر هَذه العَطَاءَات، كَمَا أَنَّها تَتحمّل بُكَاء الطِّفل وصُراخه، ومَتَاعب تَنظيفه، وكُلُّ هَذه

علاء علي عبد
عمان- يعد النجاح هدفا للجميع بدون استثناء، فلكل منا أحلام تتعلق بمختلف جوانب حياتنا ونتمنى أن ننجح بتحقيقها، حسب ما ذكر موقع “Inc.”.
المشكلة أن معظم الناس لا يفكرون إلا بالنتيجة وانطباعات الآخرين عنهم، فتجدهم يريدون الظهور بمظهر الناجحين أمام الآخرين ولا يلتفتون للعادات التي عليهم تغييرها للوصول إلى النجاح المطلوب.
السبب بهذه المشكلة أن طبيعة حياة الشخص الناجح الذي نراه أمامنا تجعلنا نعتقد بأن الحياة ميسرة وسهلة لأبعد الحدود. لذا تجد المرء يحدث نفسه أنه وبمجرد وصوله للنجاح سيجد الوقت

علاء علي عبد

عمان- يلجأ المرء للتذمر كنوع من التعبير عن إحباطه وخيبة أمله بخصوص أمر معين لمن يرتبط معهم بعلاقة مقربة، حسب ما ذكر موقع “Aleteia”.
ويشعر المرء بنوع من الرضا عندما يشارك زوجته أو المقربين له مشاكله وما يتعرض له من صعوبات في العمل وخارجه. لكن، وعلى الرغم من هذا، فإن تحول التذمر لعادة ملازمة للمرء يمكن أن يحمل نتائج سلبية عليه وعلى من يشاركه حديثه هذا.
فعندما يتحول التذمر لعادة ملازمة للمرء، فإنه، وبشكل لا إرادي، يبدأ بتجاهل الإيجابيات ويركز بشدة على السلبيات مما يصيب المستمع بالتعب بمرور الوقت والشعور بأن الاستمرار بالاستماع

علاء علي عبد
عمان- يعاني الكثيرون من انخفاض أدائهم الذهني في مراحل عمرية متقدمة، وحسب ما ذكرت صحية "الإنديبندنت"، فإن هذا الانخفاض يختلف من شخص لآخر.
تعتمد قدرة المرء في الحفاظ على نشاطه الذهني على طبيعة سلوكياته وعاداته اليومية والتي يمكن أن تلعب في مصلحة أو ضد مصلحة هذا الجانب. لكن، ومن حسن الحظ، فإن تبني عادات وسلوكيات تخدم أداء المرء الذهني يعد سهلا ومتاحا للجميع.

علاء علي عبد

عمان- يعاني الكثيرون من الحديث السلبي الذي يرددونه لأنفسهم والذي يسعى لترسيخ قناعة واحدة مفادها أنهم لا يصلحون لشيء، حسب ما ذكر موقع "Addicted2Success".
حديث النفس غالبا ما يكون سلبيا يحاول أن يظهر للمرء عيوبه ويضخمها؛ كتذكيره بعدد المرات التي فشل بها في شتى المجالات سواء في دراسته أو عمله أو حتى في علاقاته الاجتماعية.
لكن ترى من منا يستطيع تحمل سماع أحاديث سلبية عن نفسه طوال اليوم؟
لا بد وأن الوضع صعب للغاية، لكن مع الأسف فإن الكثيرين يعانون منه لدرجة تمنعهم من عيش حياتهم بشكل طبيعي ومن التفكير بمحاولة تحقيق أحلامهم التي لطالما تمنوا الوصول إليها.

JoomShaper