بلدي نيوز - (متابعات)
خلق انتشار مواقع التواصل الاجتماعي واستخدام خواص تصفية الصور" الفلاتر" وصور "السيلفي" هوساً في المجتمع وخاصة لدى فئة المراهقين والشباب، قد تؤدي بهم إلى الإصابة باضطراب "ديسمورفوبيا" المعروف بأنه عدم إعجاب الشخص بنفسه.
وأوضح الدكتور "يعقوب آلبيرق"، رئيس قسم الصحة والأمراض النفسية بمستشفى البحوث في جامعة نامق كمال التركية، أن هوس عدم الإعجاب بالنفس زاد مع التقنيات المتطورة، وأن 70 بالمئة من الشكاوى التي يتلقونها كانت في هذا الاتجاه، حسب وكالة الأناضول.
وذكر "آلبيرق" أنه على الرغم من أن الشباب لا يحتاجون إلى جراحة تجميلية، إلا أنهم يعربون عن رغبتهم بإجرائها، مضيفا إن الفلاتر الموجودة في بعض تطبيقات الهواتف الذكية، تتسبب في

علاء علي عبد
عمان- حتى يتمكن المرء من إتقان شيء ما، فإنه يحتاج للتدرب عليه مرات عدة، وكلما كرر التدريب ضمن أن يتقن الشيء الذي يتدرب عليه، حسب ما ذكر موقع "Marc&Angel".
ويحتاج العقل البشري إلى العديد من التنبيهات والتدريبات ليتمكن من اختيار القرارات المناسبة في الوقت المناسب. ففي داخل كل منا نعلم بأنه لا شيء يمنع من قول كلمة "لا" وأنه يجب على المرء أن يعبر عن نفسه وأن يتحرى الصدق فيما يقول وأنه يجب على المرء أن يتعلم من أخطائه وأنه يجب عليه أن يسامح غيره ويسعى كي يسامحه الآخرون.

عبير الدوسري

تغافلْ ولا تغفلْ فما ساد غافل
وكنْ فطناً مستيقظاً متغافلا
الأبيات السابقة هي لشاعر من العصر الأندلسي، واضحة في معناها عن مفهوم التغافل، وهو الإعراض إرادياً عن أمر صدر من عدو أو صديق، وأنت تتيقن غرضه السيئ منه، وتطبيقه يكون بالحلم أو التسامح في التعامل معه.
إن التغافل -أو كما نقول باللهجة العامية «التطنيش»- هو فن من فنون الحياة الذكية، وهو ليس غباء أو ضعفاً، إنما هو تربية وعبادة، فالتغافل لا يغيّر الحقائق، ولا يبدّد الحقوق، أو يحطّ من

علاء علي عبد

عمان- يعد القلق من الأمور التي لا يكاد أحد إلا وعانى منه، لكن هناك من تمر به مشاعر القلق في أوقات متباعدة وتكون مبنية على حدث معين ينتظره، وهناك من يشعر بالقلق بشكل يومي أو شبه يومي، حسب ما ذكر الطبيب النفسي، روبرت ليهي؛ الرئيس السابق لجمعية العلاجات السلوكية والمعرفية الأميركية.
وينشأ القلق على الأغلب عندما يبدأ المرء بتوقع أحداث ستجري في المستقبل، وتكون هذه الأحداث سلبية لدرجة تؤثر على حياته بشكل كبير بسبب قيامه بإقناع نفسه بأنها ستحدث لا

بثينة محمد علي الصابوني
• الإنسان يُولد وتتولَّد معه مواهبُ كثيرة، وطاقاتٌ هائلة وجبَّارة، وإمكانات تَجعله قادرًا على النجاح، فكل إنسان لديه إمكاناتُ النجاح، ولكن نجاحَه يتوقَّف على قدرته على تفجير مواهبه، واستثمار إمكاناته، فإذا ما أساء الإنسان معرفتَه بنفسه، وإذا ما أخفق باستثمار ما أعطاه الله؛ فلا بد أن يكونَ الفشلُ حليفَه!
وأختنا الكريمة التي ستدخل معنا في سباق النساء هي المرأة الطموح.
• والطُّموحُ هو: السعيُ إلى تحقيق الأهداف والغايات، ويعني: "أهدافَ الشخص أو غاياته، أو ما ينتظر منه القيام به في مهمة معينة"، أو هو: المستوى الذي يرغب الفرد في بلوغه، أو

JoomShaper