وسائط التواصل الاجتماعي: سيفٌ ذو حدَّين
- التفاصيل
وائل مرزا
من الطبيعي، والمفيد، أن تؤكدَ وسائط التواصل الاجتماعي حقيقةَ التنوع في المجتمعات من حيث الطبائع والشخصيات والأذواق، وطرق التفكير والحياة. فالتنوع سُنةٌ من سنن الوجود الإنساني، وقانونٌ من قوانين الاجتماع البشري. وحين تُساهم تلك الوسائط في إخراج المجتمعات العربية من (التنميط) الذي عاشت وفق قواعده الصارمة سياسياً وثقافياً واجتماعياً، في العقود الماضية، فإنها تقوم بدورٍ إيجابيٍ وفعال، وتُعيدُ الأمور إلى نِصابها. بل إن هذه العملية تؤدي إلى استعادة عنصرٍ آخر مهم لاستمرار وتطوير الحياة البشرية، يتمثل في حرية الاختيار. لأن الحرية كانت وستبقى من أهم الخصائص التي تُحقق ما يليق بالإنسان من كرامةٍ وتكريم.
ماذا اخترت لأبنائي؟!
- التفاصيل
د. أسامة عبدالله
ككل أبٍ يبلغ أبناؤه سنَّ دخول المدارس، هل يختار لهم التعلم في مدارس اللغات، أم مدارس العربي؟!
كنت قد اطَّلعتُ على مِيزات ومشكلات كلِّ نظامٍ - بحكم عملي - ولكن في النهاية اخترت لهم ما يرتاح له ضميري.
إن عمليةَ التعلم باللغة العربية في الوطن العربي أصبحَت تَعِجُّ بالكثير من المشكلات الكفيلة بأن تجعلها أهلًا للهروب منها، بدايةً مِن كثافة الفصول - في بعض الدول - ومرورًا بسوء الاهتمام، وبالوسط الاجتماعي الذي لا تأمَنُ فيه على
كيف تتعامل مع التوتر في العمل؟
- التفاصيل
علاء علي عبد
عمان- يشكل العمل جزءا مهما في حياة المرء، فمن خلال العمل، أيا كان نوعه، يستطيع المرء أن يظهر قدراته وأن يحقق ذاته بالطريقة التي تناسبه، حسبما ذكر موقع “dumblittleman”.
أيضا، من خلال العمل يستطيع المرء أن يعيل نفسه وأسرته. لذا نجد الناس يسعون للعمل نظرا للأهمية التي يحتلها.
لكن، ولسوء الحظ، فإن الوظائف المتاحة لا تناسب الجميع بالقدر نفسه، فكثيرا ما نسمع عن أشخاص يشغلون وظائف لا يحبونها أو لا يجدون بأنها الوظيفة المثالية لهم.
ويوجد الكثير من العوامل التي تؤدي بالمرء لأن يشعر بالضيق من وظيفته مثل عدم قدرته على تحقيق التوازن بين عمله وبيته أو أن يعمل مع أشخاص لا يشعر بالراحة معهم، وهناك الكثير من الأسباب الأخرى التي يصعب حصرها لكن يبقى
التغيير سنة الحياة
- التفاصيل
خالد وليد محمود
خلال المؤتمر الصحافي للإعلان عن شراء شركة «نوكيا» من قبل «مايكروسوفت»، أنهى الرئيس التنفيذي لـ «نوكيا» ستيف بلمر كلمته قائلاً: «نحن لم نفعل أي شيء خاطئ، لكن بطريقة ما، خسرنا».
وبقولته هذه، بكى كل فريق الإدارة بمن فيهم هو نفسه. «نوكيا» هي واحدة من أكبر قصص النجاح التكنولوجي في أوروبا، كانت شركة محترمة، إنها لم تفعل شيئاً خطأ في أعمالها، ولكن العالم تغيّر بسرعة كبيرة. غاب عنهم التعلّم، وغاب عنهم التغيير، وبالتالي فإنها فقدت فرصة ثمينة كانت في متناول اليد لتصبح شركة عملاقة. ليس فقط فاتتهم فرصة لكسب المال الوفير، ولكنهم فقدوا أيضاً فرصتهم في البقاء على قيد الحياة!
لكل زمان دولة وسلطان، ولعلّ تقلّب الدول وسقوط الحضارات ونهوض أخرى خير دليل على أن التغيير سنة الحياة، وطبيعة الفطرة، وجزء أساسي من نواميس الكون، وليس ثمة أحد يمكن أن يبقى في أعلى القمة للأبد، فما بالكم عندما يتعلق الأمر بريادة الأعمال؟ من يتذكر «ماي سبيس»، وهي تسيطر على شبكات الإعلام الاجتماعي، حتى جاء «فيس بوك» وأزاحها عن الصدارة، وانتهت القصة بـ «ماي سبيس» محطمة في ذيل قائمة منصات التواصل الاجتماعي؟ ومن
كيف تعدل مزاجك وتسعد نفسك؟!
- التفاصيل
د. جاسم المطوع
كثيرا ما نقرأ أفكارا لتغيير المزاج وإسعاد النفس وهي كثيرة مثل: القراءة من كتاب وممارسة الرياضة بين فترة وأخرى وتغيير ديكور الغرفة وتعلم شيء جديد في حياتك، وأن تقضي وقتا مع الأطفال ويكون لديك هواية تمارسها دائما وأن تستيقظ في الصباح وتكتب أهدافك اليومية، وأن تقوم بمغامرة ترفيهية ويكون لديك أصدقاء مرحون وتتابع حسابات فكاهية بالشبكات الاجتماعية، وتخرج في رحلة برية أو بحرية وتجلس جلسة تأمل أو تفكر، وتخطط لرحلة سياحية أو ثقافية وتهتم بصحتك وتأكل طعاما صحيا وتبتعد عن الهواتف والشاشات مؤقتا، وتجلس مع كبار السن لتسمع أحاديثهم وتنام جيدا وتأخذ إجازة من عملك وتقدم خدمة لشخص محتاج.
كل ما ذكرته يساهم في تعديل المزاج وليس في تحقيق السعادة حتى ولو كانت بعض الأفكار تسعدك، لأن هناك فرقا بين تعديل المزاج والسعادة، فتعديل المزاج شعور مؤقت يشعر به الإنسان، ثم يعود مزاجه لطبيعته بعد انتهاء النشاط أو