ما هي محصلة عمل الدفاع المدني بإدلب خلال أيلول؟
- التفاصيل
الاثنين 2 تشرين الاول 2017
بلدي نيوز - (أحمد رحال)
نشر الدفاع المدني السوري في إدلب، إحصائية ضمن انفوغرافيك لأعمال فرقه في محافظة إدلب لشهر أيلول الماضي، سجل فيها استجابة فرق الدفاع المدني لما يقارب 1786 حادثة، كان ضمنها 14 مجزرة يرتكبها الطيران الحربي بحق المدنيين، سقط خلالها 247 شهيداً، فيما أنقذ وأسعف 830 مصاباً مدنياً، باختلاف نوع الإصابة والعامل المسبب لها، حيث كان أغلبهم جراء القصف الذي تعرضت له المحافظة.
ووثّق الدفاع المدني السوري في إدلب لشهر أيلول، 767 غارة جوية نفذها طيران النظام الحربي والروسي على المدنيين، و460 قذيفة استهدفت الأراضي الزراعية والأحياء السكنية، و25 صاروخ من نوع أرض-أرض، كما عملت فرق الإطفاء لديه
كلنا ضحايا قراصنة الانتباه
- التفاصيل
من منا لم يجد نفسه من حين لآخر يتصفح الإنترنت فيضيع ساعة أو أكثر من وقت عمله الرسمي أو الشخصي؟ فمن المسؤول عن ذلك؟ إنهم "قراصنة الانتباه" الذين يسطون على "وقت الدماغ المتاح".
تقول الكاتبة لورين دو فوشيه في نقاشها لهذا الموضوع إن تشتت ذهنها حتى خلال كتابتها لهذا المقال زاد من صعوبة مهمتها.
فهنا ومضة تنبه لدردشة على فيسبوك، وهناك تنبيه في الجوال على رسالة نصية لا بد من قراءتها فورا، وهذا فيديو جديد على تويتر ينبغي مشاهدته دون تأخير، وما الذي يحدث على الإنستغرام في الوقت الحالي؟
وتسأل فوشيه في مقالها بصحيفة لوموند القارئ "وماذا عنك أنت أيها القارئ حتى وأنت تقرأ الفقرة الأولى من هذا المقال ألا ترى أن تركيزك بدأ يتشتت مبكرا؟ على كل حال لا تكترث، تابع قراءتك بهذا المستوى من التركيز "فكلنا ضحايا قراصنة الانتباه".
وتركز الكاتبة على المراهقين، فتورد قصصا لعدد منهم أصبح مدمنا بشكل لا يتصور على هذه الشبكات الاجتماعية، مما جعلها تسلبهم القدرة على تركيز انتباههم على محادثة أو درس أو كتاب؟ فكأنما خدرتهم الشاشات فغدوا يتحققون كل
كيف تستثمر النجاح لتحقيق نجاحات أخرى؟
- التفاصيل
علاء علي عبد
عمان- يتعرض الكثير من الناس في مشوارهم لتحقيق هدف معين أنه وبعد تحديد الهدف المطلوب، يبدأ نوع من الإحباط يتسلل إلى داخلهم، باعتبار أن الهدف يحتاج لجهد كبير مما يدخل الشك في نفس المرء حول ما إذا كان بمقدوره القيام بجميع متطلبات الهدف أم لا.
ومن الحلول الشائعة لمثل هذا الأمر، حسب ما ذكر موقع "dumblittleman" أن يلجأ المرء لقراءة المقالات والكتب التي تتحدث عن كيفية تحفيز الذات، لكن ومع الأسف، فإن هذه الطريقة لا تؤتي مفعولها في كل وقت، أو ربما يجد المرء بأن المفعول الذي حصل عليه قصير الأمد لا يلبث أن يتلاشى ويجد نفسه مرغما في المربع الأول.
ابحثوا عن الطفل الذي في داخلكم!
- التفاصيل
أيمن يوسف أبولبن
Sep 25, 2017
في داخلِ كلِّ واحدٍ فينا طفلٌ صغير، لم يكبُرْ بعد، تماماً كما غنّت فيروز قديماً (هنّي كبروا ونحن بقينا صغار!) وهذا الطفل الذي يرفض أن يكبر ويرفض أن يصطبغ بالزمن وتغيّراته وتقلّباته، هو القلبُ النابضُ في داخلنا الذي يمدّنا بالطاقة اللازمة للاستمتاع بالحياة، والاندهاش بكل ما فيها، والاندفاع نحو معاركتها والمضي إلى مداها دون خوف أو كثرة حسابات وتعقيدات روتينية.
إنه السن الضاحك في داخلنا، ذلك الذي يرخي ظلال المرح وخفة الدم ويكسر روتين الحياة الرتيبة والمملة، ثقيلة الدم، ويدفعنا للانفجار في الضحك في أحلك اللحظات ساخرين على سوء حظنا!
هو المُكتشف، الذي يشجعنا كي نكسر القيود التي تعيق حركتنا، ونسبر أغوار كل ما هو جديد وغامض وشيّق ومثير، هو الذي يرسل رسائله الداخلية ويخاطبنا كل يوم ليطالبنا بخوض مغامرة جديدة «قد تكون غير محسوبة» ولكنها بالتأكيد
الإسلام ينهاك عن الحزن
- التفاصيل
عهود العنزي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، والصلاة والسلام على من كان أكثر الناس همًّا، لكنه كان أكثرهم تبسُّمًا.
أما بعدُ:
في الواقع وفي بعض برامج التواصل الاجتماعي، وجدت الكثير من الأشخاص يعانون، يشكون، يتمنون الخلاص من همومهم ومشاكلهم، أجد بعضهم يتحدَّث بحُرقة، والبعض تخذله عيناه، فتدمع ومن خلال بعض الرسائل التي قرأتها من إحدى الفتيات تعني فيها: "أن الحياة هكذا حزن وهَمٌّ ومشاكل.." تساءلت لماذا؟ والغريب في الأمر أن أم تلك الفتاة هي من تقول لها: إن الحياة هكذا باعتقادها، زادت حيرتي أكثر، وقلقت أكثر مِن أنْ تستمر هذه المعتقدات الخاطئة - بلا شك - إلى جيلنا القادم إلى أطفالنا الأبرياء الذين يستحقُّون السعادة حتمًا.
أنا أؤمن بأن الحياة بين حزن وفرحٍ إذا حزنت اليوم، فغدًا سأفرح، وكأن الحزن لم يكن بالأمس في قلبي، "إنها باعتقادي معادلة - عادلة - فالله سبحانه وتعالى يقول: ﴿ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ ﴾ [البلد: 4]؛ أي: في مشقة.