ثلاث طرق لتحفيز العقل على الإنجاز
- التفاصيل
مريم نصر
عمان- رغم التطور الهائل الذي يشهده العصر في مجال التكنولوجيا وتأثيره علينا كأفراد، إلا أننا أحيانا نجد أنفسنا نتعثر ولا يمكننا التقدم والإنجاز؛ إذ نشعر بعقبات كبيرة تقف أمامنا تمنعنا من القيام بأي خطوات للأمام.
هذه العقبات في أغلب الأحيان غير مرئية لأنها تكون قابعة في أعماقنا وفي عقليتنا وفي شخصياتنا، ولكن الخبر السار أن هنالك طرقا للتحايل على ذلك لمنح نفسك الفرصة للتقدم نحو الأمام، بحسب ما ورد على موقع "success.com".
أول طريقة هي استبدال النقد بالمدح: الإنسان بطبيعته مبرمج على رؤية الأشياء الخاطئة في الحياة، ويشير بحث نشر في دورية "هارفارد" للأعمال، إلى أن الإنسان يعطي وزنا للتعليقات السلبية أكثر من تلك الإيجابية، لمكافحة هذه
كيف تتغلب على الشعور باليأس؟
- التفاصيل
علاء علي عبد
عمان- يعد الأمل من الأشياء المهمة والمحركة لحياة المرء، وبدون الأمل يمكن أن يشعر المرء بأنه في حالة من الضياع، حسبما ذكر موقع “PTB”.
يمر المرء في حياته بمراحل يشعر خلالها بأنه على وشك الاستسلام، فقد يسعى لتحسين علاقاته أو يسعى لإنقاص وزنه أو ما شابه دون أن يتمكن من تحقيق ما يريد رغم محاولاته الحثيثة لهذا، ما يشعره باليأس وعدم الرغبة باستمرار سعيه. لكن هذا الوقت تحديدا يعد الأفضل ليقوم بتذكير نفسه بأن المعركة لم تنته بعد.
فيما يلي عدد من الأمور التي يجب أن تبقى حاضرة في ذهنك لتساعدك على تخفيف وطأة شعورك باليأس واستعادة ولو بصيص من الأمل:
- تذكر أنك لم تجرب كل ما هو متاح بعد: ذه الحقيقة يجدها البعض عسيرة الهضم على نفسه كونه بذل الكثير من الجهد نحو هدفه دون جدوى. لكن وعلى الرغم من محاولاته المتعددة للوصول لهدفه إلا أنه يستحيل أن يكون قد جرب كل
تسع صفات تجعلك أكثر إبداعا!
- التفاصيل
د. جاسم المطوع
إذا كانت هذه الصفات التي سأذكرها الآن فيك فأنت شخص (مبدع)، أعرف أنك الآن متلهف لقراءة المقال، ولكن أريد أن أقول لك قبل أن تكمل المقال إن كل إنسان خلقه الله فهو (مبدع)، وأنت بالتأكيد (مبدع) ولو كان عندك أبناء فكذلك أبناؤك مبدعون، فكن مطمئنا ولكن قد تكون مررت بظروف أقنعتك بأنك أنت إنسان (غير مبدع)، وحتى تزداد ثقتك بنفسك وتتأكد بأنك مبدع راجع هذه الصفات فيك، فمن علامات الإبداع أنك تحب أن تعالج المشاكل في حياتك سواء كانت المشكلة صحية أو أسرية أو تعليمية أو حتى اختيار ألوان الملابس وتناسقها فهذا يحتاج لإبداع، وأن يكون لديك حافز قوي لتحقيق ما تريد، وأن تمتلك الشجاعة عند مواجهة الآخرين في طرح أفكارك، وأن تطرح أفكارا أو تعمل أعمالا عكس التيار، أو تكون أهدافك وأحلامك لا حدود لها، أو أن يكون لديك خيال واسع، وأنك تحب اللعب لأن اللعب ينمي قدراتك ويجعلك تفكر كثيرا وتبتكر الحلول الذكية، وأن تكون مركزا على تحقيق عمل معين وتفكر بكل تفاصيله، أو أنك تحاور نفسك بأفكارك، أو أن
انفعالاتك وتصرفات الآخرين
- التفاصيل
نهى فرج
ردودُ أفعالك تجاه الآخرين، والتحكُّم في انفعالاتك وسلوكك وأقوالك:
ما الهدف منها؟
هل كل ما تريده هو التأثير على ردة فعل الطرف الآخر، فيكون هدفك أن تجعله يتصرف وَفقًا لِما تريده وتأمُلُه، أم أنك مشغولٌ بالسيطرة على نفسك وكيفية التحكم في انفعالاتك وغضبك، وهذا هو ما تسعى نحوه بشتى الطرق؟
عليك أن تُفكر فيما تريده وتسعى نحوه جراء أقوالك وتصرفاتك وردود أفعالك المختلفة.
هل ما تسلُكُه مِن سلوكيات متعددة بهدف إشباع الهدوء في نفسك وسكينتها، أم أنك دومًا تضعُ نصب عينَيْك - ويدور في مخيلتك - ردة فعل الآخر؟
من أسرار النوم !
- التفاصيل
من المعروف أن ساعات النوم الصحية للإنسان الطبيعي يجب أن تصل إلى سبع ساعات أو ثماني ساعات، ولكن الناس تختلف بالطبع في مقدار ما تنامه بشكل يومي، فمنهم من تزيد ساعات نومه عن ذلك، ومنهم من تنقص.
ونجد عدداً كبيراً من الناس يشكو من قلة النوم، وأسباب ذلك كثيرة بالطبع، ومختلفة من إنسان إلى آخر، ومن بيئة إلى بيئة.
ولي الكثير من المقربين ممن ابتُلي بقلة النوم، فلا تصل ساعات نومهم إلى أربع ساعات، وفي بعض الأحيان أقل، والجميل في ذلك أن هذا الشيء لا يزعجهم، ويبررون ذلك بأن العظماء والعباقرة لا ينامون كثيراً، ويقولون: «إن كثيراً من الأمثال