من هنا نرتوي
- التفاصيل
زين القرشي
الحب في حياة المؤمن: عطاء رباني، يفيض من منابع الوحيين، ويصب في أودية حياته؛ ليرويها أمناً وإيماناً.
والمؤمن في رياض الحب، عابد لربه، مأجور على عاطفته، يسير بها حيث أمره الله، ليصل إلى جنته {فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ} [الروم : 15].
وفِي آيات ندية، تسكب نداها وبردها على قلوب المؤمنين، يُبين الله أن تكاليف الشرع فيض من رحمته وبره وإحسانه {بَلَىٰ مَنْ أَوْفَىٰ بِعَهْدِهِ وَاتَّقَىٰ فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ} [آل عمران : 76]. }إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ} [البقرة :
الاقتناع بين ثقافة التجاهل وعدائية الرد
- التفاصيل
ربى الرياحي
عمان- يصعب علينا في كثير من الأحيان إرضاء من لا يملك أي مساحة للاقتناع أو حتى التفكير في حقيقة ما قد نطرحه، نفقد تماما القدرة على تحديد ردة فعله.
وقد نفقد معرفة ما إذا كان ذلك يندرج تحت ثقافة التجاهل أو أنها تنحاز أكثر للعدائية التي من شأنها أن تحرمنا من الدخول مع الآخر في نقاش جدي وعقلاني مكتمل الأطراف، بعيد كل البعد عن الحرب الكلامية والمشادات غير المجدية، المؤدية في الغالب إلى طريق مسدود أغلقت كل منافذه.
ولم يعد هناك نقطة التقاء واحدة تجمعنا بأولئك الذين اختاروا ألا يستمعوا لما يقال، بل لجأوا للهجوم والصراخ والانزلاق في هاوية عدم الفهم، وربما أيضا تماهوا تدريجيا مع تلك الحقائق المزورة التي
أنت كئيب؟!
- التفاصيل
يوسف إغزان
داخل كل شخص منا هناك شخص آخر، شخص يرقد في سبات.
سيقول القائل: ومَن هذا الذي تعنيه؟!
أقول: إنه "أنت" كما ينبغي، لا كما أنت في الواقع.
هذا الذي أتحدث عنه، إنما هو أنت بالإرادة، شرابه العزيمة، وغذاؤه الأمل، فأما الآن كما تراك، فلا عزيمة ولا أمل يحييانه، وهو بلا ذَيْنك ميتٌ لا محالة.
هل تريد أن تكون سعيداً؟!
- التفاصيل
د. شلاش الضبعان
قرأت كلاماً للموفق ابن قدامة المقدسي، أجاب فيه على من سأله: من هو السعيد؟!
فقال: هو الذي إذا توقفت أنفاسه لم تتوقف حسناته!
أتمنى أن ندرك جميعا هذه الإجابة العميقة جداً!
فيسعى المسؤول لسعادته الدائمة من خلال تميز إدارته وبناء إنجازاته التي لا تتوقف بتوقف أنفاسه تماما، أو توقف خدماته بالتقاعد، فبعض المسؤولين رحل وما زالت ذكراه باقية، وأجره -وبالتالي
قراراتُنا من منظور آخر
- التفاصيل
هل تعتقد أنك تتخذ القرارات الصائبة دائمًا؟بالطبع لا ، فنحن بشر والخطأ جزء لا يتجزأ من طبائعنا ، ولكن نستطيع تفادي الكثير من الأخطاء عندما نتعلم كيف نتجنبها ونفسر حدوثها الغير واضح أحيانًا .
في علم الاقتصاد ، a sunk cost هي عبارة عن كل معاملة تم دفع الجزء المالي فيها ولا يمكن استرداده .
على سبيل المثال ، كان هناك مؤتمر ودفعت المبلغ للحصول على التذاكر ، في ليلة المؤتمر أصابتك الأنفلونزا ، بالرغم من تعبك ستقرر الذهاب لأنك لا تريد أن تذهب أموالك عبثًا .
هنا قد وقعت في a sunk cost!