محمد ابو رمان
الغد الاردنية
يقال بأنّ رسالةً سريّة استثنائية وصلت إلى الزعماء العرب المجتمعين في قمّة عمان، موقعة من قبل الأطفال العرب في اليمن، وفي مخيمات اللجوء والهجرة والنزوح السوري، وفي مدينة الموصل العراقية. تطالب – الرسالة- "القيادات" بإعلان حالة الطوارئ التاريخية لإنقاذ جيل كامل عربي مهدّد بالقتل والعذاب والأمراض أو التطرف والضياع.
ومما تسرّب من الرسالة "نحن الأطفال العرب، الجيل المهدّد بوجوده وأمنه اليومي وسلامته، من فقدنا السلم والطعام والأمن والمكان، وكثير منّا المعيل، نتوجه إلى القادة المجتمعين في منطقة البحر

علي بن راشد المحري المهند
الله سبحانه وتعالي خالقنا والمتفضل علينا بالنّعم والمغدق علينا بالعطايا والمنن،لذا وجب على العباد الشكر والثناء لعظيم منِّه وكرمه وفضله عليهم،
والشكر والثناء على الله تعالي حق له على عباده وليس تفضلا أو أدبا منهم، بل واجب لله عليهم، ويتحقق ذلك بعدة مراحل:
أولها: شكر القلب وثنائه ورضاه بنعم الله عليه، وذلك في كل الأحوال يستشعر القلب قيمة النعم التي أنعمها الله عليه، وأن يخضع ويطمئن وينعقد على الاعتراف بأن المنعم بهذه النعَم الجليلة هو الله وحده لا شريك له ، قال تعالى: (وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللّهِ) النحل/ 53.
ثانيا: شكر اللسان، وهو أن يلهج لسانك دائماً بذكر الله وشكره والثناء عليه يقول الله تعالى: (وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ) الضحى/ 11.
فإظهار النعم والتحدث بها والاعتراف بفضل الله تعالى من الشكر، كما أن الشكوى والتسخط وإنكار نعم الله الكثيرة من كفران النعم الذي توعد الله أصحابه بالعذاب الشديد.

علاء علي عبد
عمان - يشعر الكثير من الناس عندما يعودون بذاكرتهم إلى الوراء أنهم أهدروا الكثير من الوقت على أمور لم تكن تستحق منهم الاهتمام. وهذا أمر طبيعي في الواقع فالإنسان يحتاج بداية لأن يعيش الحياة حتى يتمكن من تعلم دروسها.
لذا يمكننا تفسير إهدار الوقت إلى قلة خبرة المرء بالحياة فجميعنا يلاحظ أنه مع تقدم الإنسان بالسن تزداد الدروس التي يتعلمها في حياته وكثيرا ما تكون تلك الدروس صعبة وقاسية. لكن كلما ازدادت قسوة الدرس، كلما استطاع المرء أن يتعامل مع الدروس اللاحقة بشكل أفضل وأكثر توازنا.
وهنالك عدد من الحقائق التي يمكن للمرء استخلاص الدروس من خلالها:
- لا أحد يتحكم بسعادتك سواك أنت: تؤثر نظرة المرء لجوانب حياته المختلفة على طريقة تفكيره، وطريقة تفكيره بدورها تؤثر على أسلوبه بالحديث مع نفسه. فعلى افتراض أنك تستيقظ صباحا وتفتح عينيك على الواقع

إيمان إبراهيم
كثيرنا ينصح ويوجه، ولكن لا يرى في أغلب الأوقات ردة فعل إيجابية توحي بالاستفادة من هذه النصيحة، خاصة مع الصغار وحديثي السن، فهلا جربنا قاعدة الحب ثم النصيحة!
أجمل ما في الحياة أن تقرأ لا لمجرد القراءة بل للتطبيق الفعلي، وهذا ما فعلته أنا شخصياً وجربته مع قاعدة الحب ثم النصيحة.
جعل الرسول الحب هو طريق التوجيه.. ففي يوم من الأيام كان النبي -صلى الله عليه وسلم- ماشياً، فرأى معاذ بن جبل، وعمره آنذاك تسعة عشر عاماً، فأمسك بيده وأخذا يسيران معاً، فقال له الرسول: «يا معاذ، إني

هنادي وليد الجاسم
في مدينة صغيرة أعلن مفتش كبير على المدارس عن قيامه بزيارة المدرسة الابتدائية، ولكنه توقف في الطريق بسبب عطل في محرك سيارته، وبينما كان المفتش حائراً أمام سيارته مر تلميذ وشاهد الرجل الحائر وسأله عما إذا ما كان في وسعه مساعدته في وضعه المتأزم؟ أجاب المفتش: هل تفهم شيئا عن السيارات؟
لم يطل التلميذ الكلام بل أخذ الأداة واشتغل تحت غطاء المحرك المفتوح وطلب من المفتش تشغيل المحرك، عادت السياره إلى السير من جديد.. شكر المفتش التلميذ ولكنه أراد أن يعرف لماذا لم يكن في المدرسة في هذا الوقت؟

JoomShaper