كورتني
ترجمة وتحرير نون بوست
إن قدرتك على الموازنة بشكل معقول بين متطلبات العمل والأسرة على وشك اختبارها كما لم يحدث من قبل، ففي الأسابيع القليلة الماضية أدت محاولات زيادة العزل الاجتماعي للتعامل مع وباء كورونا، إلى تحول الشركات في جميع أنحاء العالم نحو العمل عن بعد، ومن دون الكثير من التحضير وجد العديد من الناس فجأة أنهم بحاجة للتكيف مع طرق جديدة للتواصل والعمل والقيادة.
يعاني الآباء والأمهات العاملين من عبء إضافي لأن الجامعات والمدارس أرسلت الطلاب إلى منازلهم لتطبيق التعلم الافتراضي، بينما علق مقدمو الرعاية اليومية خدماتهم، لذا فالآن لديك بيئتان تتداخلان معًا - عملك وحياتك المنزلية - بشكل لم يحدث من قبل.

أحمد يوسف المالكي
«في البيت» يعيش أغلب الشباب وقت فراغ، خاصة في هذي الأيام مع انتشار مرض الكورونا، عافانا الله وإياكم منه، حيث جعلنا نفكر كثيراً في كيفية المحافظة على الأوقات، وهي فرصة حقيقية للتعرف على ذواتنا أكثر، وصناعة العديد من الأفكار والأنشطة، التي تجعلنا نستفيد من أوقاتنا بشكل مثالي، وينقلنا إلى النجاح الذي نبحث عنه، وتحقيق الهدف ومزيد من الإنجازات، فاستعد للاستفادة.
«كيف أستغل» الوقت بشكل مناسب؟ بداية -عزيزي القارئ- قسّم وقتك اليومي إلى 7 أقسام، بحيث يكون مناسباً لك، مثلاً بعد كل صلاة، وتقسيم الفترة الصباحية إلى قسمين، والهدف من التقسيم سهولة تحقيق الهدف اليومي أو الأسبوعي، فعلى سبيل المثال لو أردت مشاهدة دورة تدريبية في مهارة معينة، يمكن تجزئة هذه الدورة على الأوقات السبعة، كل جزئية منها يتم إنجازها فيها.

علاء علي عبد

عمان – يعد نضج المشاعر أو النضج العاطفي من أهم ميزات العلاقات الناجحة بين الناس. لكن، ومع الأسف، فإن هذه الميزة لا نحصل عليها تلقائيا بمجرد وصولنا لسن البلوغ، بل يكون علينا أن نتدرب عليه من خلال القدرة على تخطي آلامنا العاطفية بحيث نسمح لمختلف علاقاتنا مع الآخرين بأن تزدهر.
تدريب النفس للحصول على نضج المشاعر الذي نسعى له يتطلب منا جهدا كبيرا، لكن هذا الجهد يتضاءل لو وضعنا نصب أعيننا ما سنحصل عليه من السعادة والرضا والراحة.
لكن، حتى يتمكن المرء من الوصول لهذا الأمر يجب عليه أولا أن يحدد أين هو الآن من هذا المشوار نحو نضج المشاعر المطلوبة. ولتحديد هذا الأمر سأذكر عددا من المؤشرات التي تدل على أن المرء يمتلك ولو شيئا من نضج المشاعر:

عمان– احتلت قضية التربية مساحة كبيرة من الاهتمام والرعاية، لما لها من أثر إيجابي في رفعة المجتمعات وتقدمها، وشغلت عقول المفكرين والفلاسفة بالبحث عن الطرق الأسلم والأصوب لإنشاء جيل متزن نفسيا وعاطفيا، وناجحا اجتماعيا وعلميا وعمليا أيضا.
ولأجل استمرار هذه العملية ذات القيمة المرتفعة بسبب تأثيرها في بناء الشخصية وإشباعها بكل ما هو أخلاقي وإكساب الفرد سلوكيات تساعده على التكيف مع المحيط وغرس بذور السعي نحو السمو بالنفس البشرية لترتقي وتصبح باحثة عن المعرفة وتواقه لها دائما وأبدا، هنا لابد من أن يكون لنا وقفة مع ما هو فعلا من أسس التربية، ومؤثر بالفرد، وما هو مجرد خرافة زائفة توالى توارثها من جيل الى آخر بحكم العرف والعادة.

علاء علي عبد
عمان- ما من شك أن الخلافات بين الناس أمر لا مفر منه، ولكن المرء في كثير من الأحيان لا يحسن التعبير عن اختلافه بالرأي مع أحد الأشخاص، الأمر الذي يجعله يبدو أمام ذلك الشخص إما غاضبا أو مغرورا لا يقتنع إلا بآرائه. وهنا يأتي التساؤل، ترى هل من الأفضل تعبير المرء عن رأيه أم أن يبقي فمه مغلقا حتى لا يتعرض للانتقاد؟
الواقع أن إجابة هذا السؤال تعتمد على طبيعة الموضوع المطروح وطبيعة الشخص الذي يخالفه الرأي، فعلى سبيل المثال، لو كان الموضع عاما ولا يصنف ضمن المواضيع ذات الأهمية الحساسة فمن السهل أن تعبر عن رأيك المخالف للرأي الذي سمعته من الطرف الآخر. لكن ماذا لو كان الموضوع يحمل درجة من الحساسية بالفعل والشخص الذي تتحدث معه يعرف بسرعة انفعاله، فما العمل وقتها؟

JoomShaper