تغذية الجسد والعقل والروح تصقل طاقاتك بالحجر المنزلي!
- التفاصيل
علاء علي عبد
عمان- لا بد وأن الجميع مروا ويمرون بموجات عالية من القلق والضيق بين الحين والآخر جراء أزمة تفشي فيروس كورونا وما تبعه من إجراءات كالحجر المنزلي والتباعد الاجتماعي. فهذه الأمور تسببت بمنحنا شعورا بالشك حول مستقبلنا ومستقبل من نحب على الجانبين الصحي والاقتصادي، وحول ما ينتظر الكوكب بأكمله أيضا.
لكن، وفي وسط هذه الفوضى الفكرية التي يعيشها كل منا، تبرز فرصة استثنائية يمكن للمرء من خلالها منح نفسه الاهتمام والحب الكفيلين بأن يجعلا مستقبله أكثر إشراقا مما كان يتوقع.
قبل الحديث عن طرق الاهتمام بالنفس، سأوضح المقصود باهتمام المرء بنفسه هنا، وهو أن يركز المرء على القيام بالأشياء التي من شأنها صقل طاقاته وتنميتها بحيث يجد نفسه بعد انتهاء أزمة “كورونا” في كامل جهوزيته لاستكمال طريقه نحو تحقيق أحلامه.
الملل وسيلتك للابتكار.. 4 طرق مسلية تعيد النشاط للمبدع بداخلك
- التفاصيل
زهراء مجدي
نعيش فترة تتشابه فيها الأيام. نعمل من المنزل، ولا نذهب لصالات الرياضة، ولا يمكننا التجول في الشوارع وبين الحدائق كما كنا نفعل من قبل، وحتى لقاء الأقارب والأصدقاء أصبح منعدما لدى الكثيرين، خوفا من التقاط عدوى فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).
كل ذلك قد يضعف من قدرتنا على الإنتاج، فكيف ننتج ونبدع وسط القلق بينما نعمل ونحن مستلقون على الفراش، ووسط ملل البقاء في المنزل؟ خاصة أن الإبداع ينطوي على رغبة في كسر الأنماط القائمة، والنظر للأشياء بطريقة مختلفة؟
في الأزمات.. هل يعود الإنسان لتكوينه الطبيعي ويخترق حاجز “الأنا”؟
- التفاصيل
منى أبو حمور
عمان- تمكنت الإجراءات الحكومية لمواجهة فيروس كورونا التي اقتضت التباعد الاجتماعي رغم قساوتها أن تخلف تقاربا روحيا ووجدانيا بين الأفراد، وتكسر حالة الغربة والوحدة في منازل العديد من العائلات، التي اعتادت ألا يشاركها أحد بهمومها أو صعوبة عيشها كما هو الحال الآن.
السؤال عن الآخرين وتفقد الجيران، وحتى سؤال عابر الطريق عن حاله هو ما يقوم به الأردنيون منذ بداية أزمة كورونا، فبات التكاتف الاجتماعي والتشارك عنواني المرحلة في التصدي لفيروس كورونا، وذلك بكسر وحشة الحجر المنزلي والتباعد الاجتماعي.
المنضبطون والملتزمون أكثر إصرارا وعزيمة على مواجهة المواقف الصعبة
- التفاصيل
عمان- _ – الإنسان بطبعه اجتماعي لا يمكن أن يعيش وحيدا منفصلا عن غيره من البشر، والبشر بطبيعتهم مختلفون في طباعهم حتى داخل الأسرة الواحدة، لا يمكن أن يتطابقوا تماما.
وهذه الحقيقة تبرز الحاجة الى وجود مرجعية يحتكم إليها الجميع، فكانت الأنظمة والقوانين التي يراد منها المحافظة على حقوق الجميع، وتضبط أداء الواجبات، وتحقق الحرية المسؤولة.
يقول مدير جمعية العفاف الخيرية مفيد سرحان “إن وجود الأنظمة والقوانين يحقق الأمن والاستقرار، ويمنع تجاوز أحد على آخر أو فئة على أخرى، مما يحقق الأمن والطمأنينة والكرامة ويحفظ حقوق الجميع، الضعفاء والأقوياء”.
وهو يحقق المساواة بين أفراد المجتمع، وتطبيقه من دون محاباة يقوي مشاعر المحبة والألفة بين الجميع.
تشعر بالملل في الحجر المنزلي؟ إليك 4 فوائد علمية للشعور بالسأم
- التفاصيل
فريق العمل
الملل شعور مزعج للغاية، للدرجة التي تجعلنا ننفق موارد كبيرة على منعه أو الحد منه. وللدرجة التي تصل بقيمة صناعة الترفيه العالمية إلى بلايين الدولارات، من أجل إمتاعنا وقتل الملل. ولكن في الوقت الراهن، الذي تفرض فيه عديد من دول العالم الحجر المنزلي؛ وتُغلق أماكن الترفيه والتجمعات أبوابها؛ للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، يبدو أنه لا مفر من مواجهة الشعور بالملل.
ولكن رغم ثقل هذا الشعور، تخبرنا الدراسات بأن الملل الذي نحاول الهرب منه بشتى الطرق، ليس بهذا السوء الذي نتخيَّله. وتقول ساندي مان، أستاذة علم النفس البارزة في جامعة سنترال لانكشاير في المملكة المتحدة، إن الملل جزء أساسي من العملية الإبداعية، ويجب تطبيقه في حياتنا اليومية. فكيف يمكن أن يحدث ذلك؟ وهل للملل فوائد أخرى؟