أحمد يوسف المالكي
«استغلال الظروف» بشكل إيجابي إحدى مميزات أزمة «كورونا»، فنرى تفاعل الجميع الكبار والصغار في نشر التوعية الطبية والاجتماعية لتجنّب الإصابة بهذا المرض عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي، كالمشاركة بنشر فيديوهات تثقيفية وغيرها، وأيضاً من جميل ما رأيت اجتهادات الشباب في بثّ خبراتهم ومهاراتهم في الاستفادة من فرص التكنولوجيا. وأنت عزيزي القارئ، ما دورك في التأثير على الآخرين؟
«كيف أكون» شخصاً مؤثراً ويستفيد مني المجتمع في ظل هذه الأزمة؟ بداية استخدم فيتامين الخبرات التي تمتلكها، فأكيد لكل مجتهد منّا نصيب من المميزات في التصوير أو التصميم وغيرها، فالمطلوب عزيزي الشاب أن تقوم بنشر ما هو نافع للمجتمع، فنحن في وقت بحاجة إلى تكاتف الجميع ولا تعلم ما هو الأثر الذي سيتركه عملك ولا تستحقره، فقط عليك أن تبدأ.

نادين النمري
عمان– ما بين أنباء تزايد عدد حالات وباء الكورونا المكتشفة في البلاد، وانعكاسات الحجر المنزلي من تزايد للمسؤوليات الأسرية، التعليم المنزلي ومستقبل اقتصادي مجهول، بات الخوف والتوتر هو سيد المشهد لدى العديد من الأسر الأردنية، ما يهدد الصحة النفسية العامة .
ولتفسير حالة الخوف والفارق بينها وبين التوتر، إضافة الى نصائح للتعامل مع هذه الحالة وآلية العناية بصحتنا النفسية، بادرنا بطرح عدد من الأسئلة على أخصائية علم النفس رانيا عطالله.
– هل الشعور بالخوف والتوتر في هذا الوقت أمر طبيعي؟
بداية علينا أن نميز بين مفهومي الخوف والتوتر، فالخوف هو عاطفة اساسية الغرض منها حمايتنا من الخطر وتحفزنا لاتخاذ خطوات لنحمي أنفسنا، لذلك من الطبيعي أن تكون مستويات الخوف في الوقت الحالي أعلى من الأيام الأخرى لأننا نعيش وضعا استثنائيا.

محمد صلاح
يبدو من غير المحتمل أن تعود الحياة إلى سابق عهدها بعد انتهاء هجمة فيروس كورونا المستجد على كوكب الأرض، بل من المتوقع أن تتغير العديد من جوانبها بشكل لا رجعة فيه. ففي غضون بضعة أسابيع استطاع "كورونا" أن يرسم ملامح عالم جديد يتشكل على جميع المستويات السياسية والاقتصادية والبيئية والصحية والثقافية، بدءا من تجنب المصافحة والبعد عن الزحام والعودة إلى المنزل، ووصولا إلى إعطاء الأولوية للإنفاق على الصحة والبحث العلمي وإدارة الأزمات.
وعلى الرغم من صعوبة العثور على جانب مشرق في مأساة تفشي هذا الفيروس التاجي، فإن الأمر لا يخلو من إيجابيات قد تُحدث ثورة في العادات الصحية والاجتماعية غير المرغوب فيها، وتزيد من الاهتمام بالنظافة الشاملة، وتساهم في عودة روح التضامن الإنساني والعمل الجماعي.

تعج صفحات الإنترنت بمعلومات خاطئة تتعلق بفيروس كورونا، ما دفع الخبراء لمطالبة الجمهور بالالتزام، ليس فقط بنظافة الأيدي، بل أيضا “بنظافة المعلومات”.
ما الذي يمكنك فعله لوقف انتشار المعلومات المغلوطة؟
1. تمهل وفكر
من المعلوم أنك تود مساعدة عائلتك وأصدقائك وإطلاعهم على آخر المستجدات، لذلك فعندما تصلك نصائح جديدة، سواء عبر البريد الإلكتروني أو تطبيقات واتساب أو فيسبوك أو تويتر، فإنك سترغب بإرسال هذه المعلومات لهم بسرعة. لكن الخبراء يقولون إن أول شيء يمكنك فعله لوقف انتشار المعلومات المضللة هو ببساطة التأني والتفكير.
وإن كانت لديك شكوك حول هذه المعلومات، فتوقف قليلا وتحقق منها أكثر.

عمان-الغد-يحتل الحديث حول فيروس كورونا صدارة المواضيع التي تشغل الناس كباراً وصغاراً، ما يثير الخوف لدى الكثيرين. ولكن كيف يمكننا حماية أنفسنا من القلق الزائد ومن أن يتحول ذلك إلى هلع يربك حياتنا؟
إذا كنت تشعر بقلق متصاعد بشأن انتشار فيروس كورونا المستجد والمخاطر التي يحملها للصحة، فأنت بالتأكيد لست وحدك، فقد بات هذا القلق ينتشر طرداً مع انتشار الفيروس في أنحاء العالم. والخبر السيء وفقاً لما وضحته المعالجة النفسية نانسي سوكارنو لموقع “وومن هيلث”، والتسي قالت “كلما زاد الضغط علينا، ترتفع مستويات الكورتيزول وتضعف مناعتنا”، بحسب ما نشره موقع(دويتشه فيله).

JoomShaper