أيام معدودات.. فكيف نغتنمها؟
- التفاصيل
في آخر يومٍ من شعبان وبعد ظهور هلال الشهر الفضيل في أول ليلة من رمضان يحدث تغيرات عظيمة على مستوى الكون، قال الرسول صلى الله عليه وسلم: "إذا كان أول ليلة من شهر رمضان، صفدت الشياطين ومردة الجن، وغُلقت أبواب النار، فلم يفتح منها باب، وفتحت أبواب الجنة، فلم يغلق منها باب، وينادي مناد كل ليلة: يا باغي الخير أقبل، ويا باغي الشر أقصر، ولله عز وجل عتقاء من النار وذلك عند كل ليلة".
هل رأيت كيف أنه ما من شيء ثابت، كل شيء يتحرك الشمس، الأرض، المجرات والكون بكامل كيانه يتحرك، فما بال قلبك ساكن يخشى التغيير يخاف خوض الدروب الجديدة؟ يا رفيق أولم يئن لقلبك أن يتسلل إليه النور؟ أولم يئن له أن يتطهّر وأن تبدأ من جديد فنحن دوماً ما تجذِبُنا البدايات، جرّب هذه المرة أن تفهم قلبك الذي يحوي على مناطق أنت تجهلها، هذه المرة في رمضان هذا العام لهذه الليلة افتح قلبك! الطريقة السحرية لفعل ذلك تُخبرنا بها سورة الكهف.
كيف نجعل من رمضان فرصة للتغيير مع فيروس “كورونا”؟
- التفاصيل
عمان – سيأتي علينا شهر رمضان هذا العام في ظروف تختلف بشكل كلي عن الأعوام السابقة في ظل انتشار فيروس “كورونا” الذي أودى بحياة عشرات الآلاف من الناس وإصابة الملايين في العالم.
ومع دخول شهر رمضان، هل سيبقى الخوف والرعب ينتابان الناس؟ أم سيكون رمضان هو الفرصة الحقيقية للتغيير بشكل عام والشعور بالطمأنينة وحلاوة الطاعة والتوبة والرجوع الى الله؟
فالإنسان الصادق مع نفسه دائما يبحث عن التغيير، فلماذا لا نجعل هذا الرمضان فرصة حقيقية نتعلم منها العبر ونعمل على تغيير أشياء كثيرة من حياتنا لم نتوقع أن نُغيرها، ولكن “كورونا” أجبرنا على تغييرها للأفضل وفرض علينا تغيير هيكلة سلوكياتنا بطريقة إيجابية أكثر من التأثير السلبي في حياتنا.
“الاحتراق النفسي”.. كيف يصل الفرد لهذه المرحلة؟
- التفاصيل
أمل الكردي*
عمان – هل شعرت يوما بعدم الرغبة بالذهاب الى وظيفتك؟ هل شعرت بإرهاق شديد وقلق ومشاعر مختلطة؟، صراع مستمر ما بين الذهاب للوظيفة أو تجاهل كل ما تشعر به؟ أم تستسلم وتختار الخيار الأقل صعوبة بالنسبة لك، والذي ينطوي على جلوسك في البيت، ولكنه في الحقيقة يهدد حياتك المهنية؟.
إن تلك المشاعر التي قادت الشخص الى العزوف عن ممارسته عمله، بالإضافة لشعوره بالإجهاد المستمر مع ارتفاع كبير جدا بنسبة القلق لديه يسمى “الاحتراق النفسي” أو “الوظيفي”، لأن الشخص يصبح عاجزا عن أداء عمله الذي طالما كان نشيطا بأدائه ومقبلا عليه ومحبا له.
هلع كورونا.. دليلك لمواجهة الضغوط النفسية خلال العزل المنزلي
- التفاصيل
لاريسا صليعي- بيروت
البقاء في المنزل وكثرة الشائعات والأخبار والتطورات الخاصة بفيروس كورونا، كلها أسباب تؤثر سلبا على الصحة النفسية لكل أفراد الأسرة، فهل لدينا الاستعداد النفسي الكافي للتعامل مع الضغط النفسي الناجم عن الخوف من الفيروس؟
كيف نتجنب الضغط النفسي، وكيف يمكننا حماية أنفسنا من الاستسلام للهلع والخوف من فيروس كورونا، وما دور الأمهات والزوجات في توفير سبل الرعاية النفسية لأسرهن؟
الجزيرة نت توجهت بأسئلتها للمعالجة النفسية نجوى حربا التي شاركت في العمل مع "أطباء بلا حدود"، ولاختصاصية الصحة النفسية ريان البدوي النجار، لتقدما النصائح للأمهات والزوجات لمساعدتهن في الحفاظ على الصحة النفسية والمعنويات العالية والروح الإيجابية في المرحلة الصعبة لأنفسهن وأطفالهن وأزواجهن.
لماذا يلجأ البعض للنكات والأساليب الساخرة في زمن “كورونا”؟
- التفاصيل
معتصم الرقاد
عمان- تكاد لا تخلو ثقافة الشعوب في أوقات الشدة من “التنفيس” عن طريق النكتة والطرافة والأساليب الساخرة وحتى الصور والفيديوهات التي تضفي البهجة على القلوب، رغم صعوبة الأزمة وآثارها السلبية.
ولهذه الأساليب والممارسات أوجه عدة، وأبرز ما في ذلك تفريغ القلق، للخروج من الأزمات وإضفاء جانب الفكاهة، لتحمل الأحوال الصعبة، كذلك بهدف إيصال وجهة نظر أو فكرة معينة، بما يعكس نمط حياة الشعوب وطريقتها في التعبير عن الذات، وحول الجوانب المجتمعية المختلفة.
في أزمة “كورونا”، عبر الكثيرون عما في دواخلهم عن طريق النكتة والجمل الطريفة، والفيديوهات والصور المضحكة التي قد تخفف لبعض الوقت من وطأة المصاعب والمتاعب التي سببها الحظر المنزلي، الذي جاء بهدف حماية المواطنين من الوباء عبر إجراءات احترازية مشددة.