مريم ياسين الحمادي
من العجيب أن يكون أضعف خلق الله عز وجل، عبرة لنا جميعاً نحن البشر، فقد ورد في قصص القرآن الكريم في قوله تعالى: «وَحُشِرَ لِسُلَيْمَانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ وَالطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ، حَتَّى إِذَا أَتَوْا عَلَى وَادِي النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ»، هي قصة النملة المبادرة، تعيش بحجم صغير جداً جداً، استشعرت الخطر القادم نحو قريتها، لتبدأ في المناداة للانتباه من هذا الخطر!
وهذا ليس بغريب، لأننا نعلم أن كل خلق الله أمم مثلنا، يتواصلون ويتناقلون الخبر ويعملون على حماية بعضهم بعضاً، لذا فإن حقيقة النجاة، لم تكن بفضل النملة وحدها، وإنما بفضل استجابة مجتمعها من النمل لهذا النداء وهذا التحذير، وهو ما جعلهم يستجيبون بالدخول للمنازل حتى تمرّ هذه الظروف الطارئة، معظمنا نتحول إلى النملة المبادرة للتحذير، وأحياناً للتسهيل، ولكن

علاء علي عبد
عمان- عندما يتصف المرء باللطف والتعامل اللين مع غيره، فإنه يكسب محبة واحترام الآخرين بأقصر الطرق وأمتنها.
اللطافة في التعامل تأتي بعدة أشكال، لكن هناك بعض الصفات التي تكون مشتركة لدى أصحاب الشخصية اللطيفة والودودة والتي نستعرض بعضا منها فيما يلي:
المتابعة في التواصل: مع كثرة الانشغالات التي نعيشها يصبح غالبا من الصعب الانتظام في التواصل مع الأصدقاء القدامى كزملاء الدراسة أو الحي الذي كنا نسكن به. لكن، وعلى الرغم من أن هذه الانشغالات ليست حكرا على شخص دون آخر، فإن البعض يكون محظوظا بأن يجد ذلك الشخص الودود الذي يسأل عنه باستمرار ويتابع معه، فعلى سبيل المثال، قد تكون أخبرت صديقك عن أنك تبحث لشقتك عن مستأجر، لتتفاجأ به يتصل بك ويخبرك أنه تحدث مع أحد معارفه وأنه سيتصل بك ليرى الشقة، فهذه اللفتة تدل على انتباهه لحديثكما واهتمامه به.

منذ أن بدأ الوباء، كانت هناك أخبار جيدة تخص كوكب الأرض، فالهواء النقي تحسن في كل مكان والحياة البرية أيضا استعادت بعض عافيتها.
وفي تقرير نشرته صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية، أشار الكاتب سيرجيو بيكانها إلى اعتماد الكثير منا على عدد من العادات الصديقة للبيئة في ظل الحجر الصحي، والتي يمكنها أن تحدث فرقا على المدى الطويل إذا استطعنا المحافظة عليها.
فيما يلي بعض العادات التي تقدمها مجموعة من الخبراء من معهد الموارد العالمية للمساعدة في معرفة أي من هذه العادات يمكن أن تصبح مفيدة للكوكب بشكل دائم.

محمد صلاح - الجزيرة نت
"إذا عشت حياة إيجابية بالمعنى الحقيقي الكافي والمشبع للذات، فلن يكون هناك شيء اسمه ملل"، هكذا يرى الفيلسوف الألماني آرثر شوبنهاور. لكن الملل موجود ويضعنا في حالة من "هوس الدفاع" عن أنفسنا في مواجهته، مما يدفعنا أحيانا للهروب من تأثيره ولو إلى الأسوأ.
فقد وجدت دراسة أن 25% من النساء و76% من الرجال عرّضوا أنفسهم لصعقات كهربائية، للتخلص من الأجواء المُملة التي وضعتهم فيها التجربة، وفضلوا الألم على الشعور بالملل.
كما فعل أحد شخصيات الكاتب الفرنسي ألبير كامو في رواية "السقوط"، حين "أفنى عمره في الزواج من امرأة لا يحبها، لأنه كان يشعر بالملل ويريد أن يملأ فراغه، ولو بالعبودية في اللاحب".

إليزابيث جريس ساندرز
ترجمة وتحرير نون بوست
قبل الحجر الصحي كنت تعتقد أنك تقضي معظم يوم العمل أمام الحاسب الآلي، لكن هل تعلم أنك ربما كنت ستقضي وقتًا أطول، بين وسائل المواصلات والاجتماعات الرسمية والدردشات عند مبرد المياه وفي استراحة القهوة ووقت الغداء، كان هناك الكثير من الفرص خلال اليوم لإراحة عينيك من الشاشة والانفصال عن العالم الرقمي.
والآن مع اختفاء فترات الراحة الطبيعية تلك، أصبح هناك القليل أو لم يعد هناك أي راحة من التواصل مع التكنولوجيا، وبالأخص مكالمات الفيديو التي تشكل فترة تعب إضافية، فالحاجة إلى التركيز مع عدة وجوه بينما تدرك أن الجميع يمكنهم رؤيتك يخلق عبئًا نفسيًا وعاطفيًا لا تشعر به في البيئة الطبيعية.

JoomShaper