أمل الكردي*

عمان- ربما أن الأفكار السلبية تشكل جزءا ولو بسيطا من حياتنا، وربما تسهم في جعل الإنسان أكثر يقظه وانتباهاً وتوقعاً لحدوث ما هو سيئ بالتالي السعي لتجنبه، غير أن ذلك في حال كانت بسيطة جدا، ولم تصل الى مرحلة أن تصبح جزءا من بنية شخصية الفرد.
لكن ماذا يحصل لو زادت هذه الأفكار؟
– سوف تتكون لدينا شخصية هشة وضعيفة تعتنق الفشل حتى قبل أن تحاول السعي للنجاح

الدكتور نضال محمود المجالي
في الأزمات أو الأحداث الجسيمة هناك دائما فئة أو فرد يتجاوز في استئثار المشهد حتى وإن كان أنموذجا للبلادة، إلا أن الغاية اقتناص فرصة الظهور ولفت الأنظار حتى لو كان على حساب المصلحة وإنقاذ الموقف، في حين قد يلجأ البعض أيضا للعيش في تفكير زمن اللعب في الحارات وغالبا تحت مفهوم “يا لعيب يا خريب!” لتكون النتائج وخيمة على المستويات كافة.
ولتبسيط الحديث، سأتحدث عن مثال ذكره أحد الكتب الصادرة حديثا ويشير الى أن أحد لقاءات الرئيس الروسي مع نظيره الأميركي كان الأول يتحدث لمدة طويلة، ليقول مترجم اللقاء لاحقا إن الأول قد تحدث نحو 90 % من مدة اللقاء.

علاء علي عبد
عمان – في الوقت الذي يستطيع فيه المرء تمييز ما يمكن تسميته بالتصرفات السامة لدى الآخرين، نجده كثيرا ما يفشل بتمييز هذه التصرفات في حال كانت صادرة عنه شخصيا!
يمكن القول إن التصرفات السامة عبارة عن أفعال معينة يقوم بها الشخص تتسبب بالضيق أو الإحباط أو أي نوع من الإيذاء لشخص أو أكثر من حوله. المشكلة في التصرفات السامة أنها قد تنتج عن خسارة المرء إحدى علاقاته الشخصية أو المهنية، الأمر الذي على الأغلب سيسبب له الكثير من الضرر.

نتعرض للابتزاز العاطفي في حياتنا اليومية، ذلك أن المجتمعات المعاصرة تحدث فيها عمليات الابتزاز العاطفي، وتكون أحيانا دون قصد أو وعي منا، إلا أنها تعكس الطبيعة الانتهازية والتلاعب الذي يبرع فيه بعض الناس.
وتقول الكاتبة مونتسي أرميرو، في مقال نشرته مجلة "ميخور كون سالود" الإسبانية (mejorconsalud)، إن هذا يدل على وجود خلل في العلاقة وخلل سلوكي لدى المبتز والضحية معا.
صفات الفاعل في عملية الابتزاز
يختلف كل إنسان عن الآخرين، ولكن بشكل عام فإن الفاعل في عملية الابتزاز العاطفي تكون لديه صفات وسلوكيات محددة، وهي:
1- يحتاج للسيطرة على الآخرين حتى يتم كل شيء كما يريده.

محمد صلاح - الجزيرة نت
19/7/2020
تمثل موجات الحر تحديا للجميع تقريبا، لكن يمكن أن تزداد في حالة عدم توفر جهاز لتكييف الهواء أو أنه موجود ولكن الحاجة تقتضي الحد من استخدامه لارتفاع تكلفة الكهرباء.
واحدة من كل ثلاث أسر في الولايات المتحدة، مثلا، تجد صعوبة في تحمل فواتير الطاقة، وفقا لتقرير نشرته إدارة معلومات الطاقة الأميركية "إي آي إيه" (EIA) عام 2018، مما يضطر 11% من الأسر للعيش بمنازلها في درجات حرارة غير صحية أثناء موجات الحر، بحسب موقع "ليف سترونغ" (Livestrong).
ومع بقاء الناس عالقين في منازلهم أكثر من المعتاد بحكم قواعد الحجر المنزلي والتباعد الاجتماعي التي فرضها تفشي فيروس كورونا، تزداد معاناة الكثيرين مع الحر وفواتير الكهرباء، بعد أن أصبح التعامل مع أجواء الصيف صعبا جراء التغير المناخي، الأمر الذي يجعل البحث عن حلول لتبريد حرارة الجسم والمنزل دون الاعتماد على أجهزة التكييف، أكثر أهمية من أي وقت مضى.

JoomShaper