علاء علي عبد
عمان – لو سألت أحدهم أن يذكر لك شخصا يعرفه ويمكن تصنيف تصرفاته بأنها تنتمي لفئة النخبة فغالبا ما سيذكر لك جده أو جدته، فعلى الأغلب أن الجدين قد اكتسبا من الحكمة والنضج ما يبرر سبب تصنيف التصرفات التي يقومان بها بأنها تنتمي لفئة النخبة.
قد يظن القارئ أن تصرفات النخبة لا يقوم بها سوى كبار السن، لكن هذا ليس هو الواقع، فمن خلال القيام ببعض الطرق يمكن للمرء، بصرف النظر عن الفئة العمرية التي ينتمي لها، أن يضع تصرفاته في قائمة النخبة أيضا، ومنها:

في أواخر الثمانينيات أراد عالم النفس القدير جيمز ريزون أن يقف على ما يدور من أفكار معيبة في أذهان مرتكبي حوادث الطرق.
نزل ريزون إلى الشوارع ومواقف السيارات في جميع أنحاء مانشستر، بالمملكة المتحدة، وطلب مما مجموعه 520 سائقًا تقدير عدد المرات التي ارتكبوا فيها مخالفات معينة.
هل أخفقوا بشكل منتظم في التحقق من مرآة الرؤية الخلفية الخاصة بهم، على سبيل المثال؟ أو أنهم دخلوا المسار الخطأ عند الاقتراب من تقاطع؟
وإلى جانب كَمّ الأخطاء والانتهاكات، طُلب إلى المشاركين أيضا تقدير مدى قدرتهم على القيادة مقارنة بالآخرين. وما إذا كانوا أقل أو أعلى من المتوسط.

"يجب أن تضحك قبل أن تكون سعيدا، مخافة أن تموت من دون أن تضحك" هذا ما كتبه الفرنسي الشهير جان دي لا برويير في كتابه "الطبائع"، وهو ما عبر عنه كذلك شنايدر أمان عضو المجلس الفدرالي الذي ذاع صيته بفضل ما يتمتع به من روح دعابة لافتة حين قال "الضحك مفيد لصحتك".
بهذه الكلمات استهل الكاتب فيرونيك دريفوس باجانو تقريره في صحيفة "لوتون" (letemps) السويسرية داعيا قراءه لإلقاء نظرة على هذه التجربة الفيزيولوجية الوجودية الرائعة عبر العصور وباختلاف المؤلفين.


أطلق ناشطون “الحملة العالمية للقضاء على الفقر من خلال وسائل التواصل الاجتماعي باستخدام هاشتاغ#EndPoverty# وتعزيز الدعوة للعمل على التواصل مع جميع من انضموا إلى الكفاح للقضاء على الفقر.
وذلك بمناسبة اليوم الدولي للقضاء على الفقر الموافق اليوم 17 تشرين الأول/أكتوبر الذي أعلنته الجمعية العامة للأمم المتحدة، بموجب قرار 19/47 المؤرخ 22 كانون الأول/ ديسمبر1992، وهذا العام هو كذلك الذكرى السنوية الثانية والثلاثين للدعوة إلى العمل التي وجهها الأب جوزِف ريسنسكي، والتي مثلت الإلهام الحقيقي لإعلان يوم 17 تشرين الأول/ أكتوبر يوما عالميا لإنهاء الفقر المدقع ومن ثم اعترفت الأمم المتحدة بذلك اليوم بوصفه اليوم الدولي للقضاء على الفقر.

رامز الحمصي
يتبادل السوريون في الداخل الحوارات والأحاديث العائلية عن أسعار الغذاء، والدواء، وما آلت إليه الليرة السورية، إضافة لكلفة الطبابة التي طغت على هموم الناس، وفي أنفسهم غصة لما وصل الحال بهم بعد 10 سنوات من الحرب التي تدخلت فيها القوى الدولية العظمى دونما حل يذكر، واستعان حلفاء النظام السوري فيها بميليشيات أجنبية لتثبيته، دون النظر كيف أصبح حال المواطن داخل البلاد.
في حديث لـ«ساسة بوست» مع وليد الزعبي المعيل لخمسة أطفال ويعمل سائقًا على سيارة أجرة يقول: «لا أحد يتمنى الموت، لكن في سوريا بات الشخص ينام متمنيًا الصحو ميتًا، أمراء الحرب صدّروا الحرب لداخل بيوتنا وصدورنا، لنعيش بحرب أفكار توصلنا للهلاك، فكل صباح نستيقظ للنزول إلى ساحة المعركة»، يسرد هذا التقرير أهم 10 صراعات يواجهها المواطن في سوريا يوميًّا.

JoomShaper