أسامة طبش
إن طبيعة الحياة الاجتماعية، تفرض التواصل بين الناس والتعاون وتبادل المنافع، ومن فطرة البشر أنهم مختلفون في الأفكار والرؤى والتوجهات؛ وهذه لغاية أرادها الله - سبحانه وتعالى -، حتى يكمل بعضهم بعضًا في شتى النشاطات والميادين.
هذه الميزة الإيجابية في الحياة الاجتماعية، لا يجب أن تنقلب إلى عامل سلبي بالنسبة إليك، لأنك لن تتحكم في أمزجة الناس ولا طبائعهم في ذلك اليوم، فربما تسمع كلمة أو ملاحظة تؤذيك وتصم أذنك.

.
تغريد السعايدة

عمان- حالة من غياب الاستقرار النفسي يعيشها الشاب محمد ناصر، الذي يعمل في أحد المقاهي التي تقدم فقط المشروبات السريعة و”الأرجيلة”؛ إذ يعيش تحت وطأة الترقب بشكل دائم للأخبار، ويتملكه الخوف من لحظة إعلان الحظر الشامل لمدة طويلة، بعد أن كان يقرأ على مواقع التواصل الاجتماعي، إمكانية طرح هذا الخيار على المدى القريب.
وعلى الرغم من اشتراك محمد في الضمان الاجتماعي، وشعوره أن ذلك قد يزيد من استقراره الوظيفي، إلا أنه يرى في بعض القوانين التي أُقرت خلال جائحة كورونا، سلاحا ذا حدين، والتي قد تمنح صاحب المنشأة أو العمل الحق في تخفيض الرواتب بنسب مختلفة، أو توقيف البعض لأيام أو أشهر وتخفيض نسبة كبيرة من الراتب، وهو ما يشعره بضغط وتوتر وقلق كبير.

محمد بن عبدالرب آل نواب
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله؛ أما بعد:
لا تنفكُّ حياة من همٍّ وتعب، ولا يخلو وجهٌ من عُبُوس ونَصَبٍ، سواء كان ذلك لعلة أو بدون سبب، ولمَّا كانت النفوس تضيق بما تشعر، وتحتاج إلى تنفيس وانفراجة، كان بعضهم يشتِّت همه في طاعة وقراءة، وآخرون في رياضة وحركة، واختار ضعاف النفوس التنفيس عن ما يواجهونه بما هو من جنس ما يهربون منه، فكانوا كالمستجير من الرَّمْضاء بالنار، والهارب من القَسْوَرة إلى النمر، وهم الذين اختاروا التدخين، الذين استزلَّهم الشيطان إلى وَحْلِهِ، وساقهم كالأنعام إلى زَرِيبَتِهِ.

ليما علي عبد

عمان – قد يشعر بعض الأشخاص عند تعرضهم للضغوط النفسية بالاختناق، وقد يصاب بعض آخر بطفح جلدي عند تعرضهم لها، وقد يعاني آخرون من مضاعفات مختلفة تماما، فتأثير التعرض للضغط النفسي يختلف بين شخص وآخر، وهذا حسب موقع “health.clevelandclinic.org” الذي ذكر أن الضغط النفسي لا يسبب بالضرورة حالات مرضية، فهو في بعض الأحيان قد يؤدي إن تفاقم حالة موجودة فعلا لدى الشخص. وفي الحالتين، فالضغط النفسي يسبب الألم العضوي الذي يفضي بدوره إلى مزيد من الضغط النفسي.

هلا الخطيب - بيروت
تشكل الألوان في حياتنا حيزا حيويا وهاما. ويلعب اختلاف الأذواق والشخصيات في اختيارها للأماكن والملابس والتفاصيل دورا كبيرا.
في المطبخ
بعض المطابخ تزيد بديكورها وألوانها الشهية، وغيرها تعمل على توازنها أو تخفيفها.
اختصاصية الطاقة والفنغ شوي جيسيكا خديده تقول للجزيرة نت إن الألوان النارية الأحمر البرتقالي والأصفر تفتح الشهية، لذا فإن العلامات التجارية للأطعمة تستخدمها بكثرة في الشعارات والديكور في كافة أنحاء العالم.

JoomShaper