احتواء مشاعر الآخر.. ثقافة تحرر الفرد من الأحكام المسبقة
- التفاصيل
ربى الرياحي
عمان- ظروف كثيرة يمر بها الإنسان في حياته تفوق أحيانا قدرته على الاحتمال وتجعله رهنا لمشاعره التي تظهر تلقائيا على ملامحه، كما تعطي الآخرين الحق في تقييمه وإصدار الأحكام المسبقة عليه من دون حتى أدنى تفكير بضرورة احتوائه وتقدير حالته الشعورية.
الجهل بثقافة الاحتواء وعدم وضع احتمالات تبرر الحالة النفسية للآخر سببان يدفعان إلى رؤية الأمور من زوايا بعيدة كل البعد عن الحقيقة، وهذا حتما يسمح للبعض بأن يتفننوا في توجيه الاتهامات ضد أناس لا ذنب لهم سوى أنهم أرادوا التنفيس عما يشعرون به، فيصبحون في نظر من حولهم مجانين، وتحديدا أولئك الذين يفتقدون مهارة الاحتواء، أو لأنهم أرغموا على الحزن.
المزاح في مكان العمل.. هل يسهم دائما في إشاعة السعادة؟
- التفاصيل
عمان- في مكان العمل سواء كان حكوميا أو خاصا باستثناء القطاع العسكري الذي يميل للجدية والصرامة، تجد بعض الموظفين يميلون الى المزاح والدعابة أثناء العمل وإطلاق بعض النكات، وتوزيع بعض الكلمات هنا وهناك.
وفي أماكن العمل نقضي معظم أوقاتنا وقد تتعدى الثماني ساعات وتكون في مجملها أوقاتا نرى فيها زملاءنا في العمل أكثر من أفراد أسرتنا، وقد تسمع البعض يتحدثون بأنهم لا يرون أطفالهم منذ مدة فهم يذهبون الى العمل صباحا، وأطفالهم نائمون ويعودون الى المنزل وهم نائمون، ويمكن لقليل من الدعابة أن تضفي على المكان راحة وسهولة.
القيادي الناجح.. ماذا يتجنب ليرسم طريق نجاحه؟
- التفاصيل
علاء علي عبد
عمان- لنتفق بداية على أن القيادة ليست مجرد إلقاء الأوامر على الآخرين ليقوموا بتنفيذها. لكن المشكلة أن بعضهم يفهمون القيادة على هذا النحو لأنهم ينظرون لأمر العمل على أنه عبارة عن صفوف أولى يجلس بها المديرون، والصفوف الخلفية المخصصة للأتباع!
ذلك النمط من الفهم يعد منقوصا بشكل واضح لأن باقي الصورة يشير إلى ضرورة الانتباه لحقيقة ما إذا كان من يجلسون في الصفوف الأمامية يملؤون مقاعدهم بالفعل أم لا. فالواقع يشير إلى أن بعض من يجلسون بزهو على مقاعد الإدارة هم في الواقع غير ناجحين بتطبيق أساسيات القيادة.
الدراسة والعمل في نفس الوقت.. 5 خطوات ستساعدك على النجاح
- التفاصيل
ليس من الضروري أن تبحث عن وظيفة بدوام كامل، يمكنك أن تخصص نصف يومك للدراسة والنصف الآخر للعمل، ويمكنك العمل بنظام الساعات وفق ما يناسب دراستك واحتياجاتك.
في تقرير نشره موقع "مي بولسيو" (mibolsillo) المكسيكي، تقول الكاتبة كاتيا ديلغادو إن العمل أثناء الدراسة من أفضل القرارات التي يمكن أن يتخذها الطالب، لأنه بهذه الطريقة سيحصل على خبرة كافية قبل الحصول على الشهادة الجامعية، تسهل له العثور على وظيفة لاحقا.
دماغك ليس للتفكير فقط.. هذا دوره لتقليل مخاوفك في الأزمات
- التفاصيل
تكشف النتائج الحديثة في علم الأعصاب أن الأفكار والمشاعر الواعية التي يولدها الدماغ تخدم احتياجات إدارة الجسم أكثر مما ندرك. وفي ظل الأوقات العصيبة التي نمرّ بها حاليًا، قد يساعد هذا المنظور العجيب لحياتك العقلية على تقليل مخاوفك.
في تقرير نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" NYTimes الأميركية، قالت الكاتبة ليزا فيلدمان باريت إن أهم وظيفة للدماغ لا تُختزل في التفكير فحسب، وإنما تبين أنه يدير أيضا مختلف أنظمة جسمك لإبقائك على قيد الحياة وبصحة جيدة.