أكثر من 21 يومًا.. كم نحتاج لاكتساب العادات أو تركها؟
- التفاصيل
محمد عبد الخالق
لدينا جميعًا عشرات العادات الروتينية في حياتنا اليومية والأسبوعية، من تنظيف الأسنان، وتناول قهوة الصباح، وحتى القراءة، أو تناول وجبات بعينها في أيام معينة. بعض هذه العادات جيدة، مثل: التمشية، أو الركض في الصباح، وبعضها سيئ، مثل: تدخين السجائر، أو إدمان الطعام غير الصحي.
وبالطبع لا نولد وهذه العادات في جيناتنا، بل نكتسبها مع مرور الوقت، وربما نعاني في سبيل تثبيت هذه العادات، فالانتظام في ممارسة الرياضة لا يأتي بسهولة، ويحتاج وراءه رغبة كبيرة ومقاومة هائلة لإغراءات الكسل، واليوم تتوفر الكثير من التطبيقات التي تساعد على اكتساب عادات جديدة.
ولكن ماذا عن التخلص من عادة غير مرغوب فيها؟ وكم نحتاج لنكسر عادة اكتسبناها؟
هكذا يمكنك الاعتناء بنفسك في العام الجديد
- التفاصيل
علاء علي عبد
عمان- بعد عام قاس ومليء بالأزمات، ينظر الكثير من الناس ينتظرون إلى هذا العام بنظرة تفاؤل ربما تفوق ما اعتادوا عليه في الأعوام السابقة. فعادة البدايات تحمل أملا بأن يكون المستقبل أجمل، وهذا ما شعر به الكثيرون منذ بداية العام 2021.
ومع بداية العام، يحصر الكثيرون على وضع قائمة بخططهم لهذا العام كالأشياء التي يريدون إنجازها على المستويات كافة، فقد يريد المرء أن يبدأ بنظام ممارسة تمارين رياضية بشكل يومي وربما يريد أن يشترك بدورات تحسن من مهاراته بغرض الارتقاء في عمله وغير ذلك من الأمور التي يرى أنها تحتاج لتطوير في حياته.
لا تجعل أيامك متشابهة.. اصنع أجندتك لتحقيق الأهداف في زمن الجائحة
- التفاصيل
مروة صبري - كاليفورنيا
الجو العام المصاحب لبداية عام جديد يحفز الكثيرين، لكن إن فاتك أن تكون من هؤلاء الذين كتبوا أهدافهم ووضعوا جداولهم، فلا تقلق، فالتخطيط بعيدا عن الضغط الخارجي أقدر على البقاء. وربما في درج مكتبك مفكرات قديمة شبه خاوية لم تستخدم، والآن هو الوقت الملائم لاستخدامها خاصة مع الجائحة والحظر اللذين جعلا كل الأيام تتشابه.
كيف تدير حياتك؟
- التفاصيل
د. عبدالله العمادي
لو كنت مديراً لإدارة ما أو مصلحة معينة أو لجنة متخصصة، فإن هدفك الأول أن تقوم على رعاية وخدمة الجهة التي أنت تديرها، لتحقيق الهدف الرئيس من إنشاء اللجنة أو الإدارة أو الجهة التي أنت على قمة هرم الإدارة فيها.
هذا أمر منطقي لا يختلف عليه أحد، لأنه لا يوجد من يرأس إدارة ما ليعمل ضدها أو لا يسعى لتحقيق ما هو مطلوب منه، هذا هو الأصل أو هكذا يجب أن يكون عليه أي مدير، ما يهمنا اليوم ليس ما تقوم به في إدارتك إن كنت مديراً لإدارة، أو قسمك إن كنت رئيساً لقسم، أو حتى أكبر من ذلك من وظائف ومسؤوليات، لأن المهم ها هنا أو ما أجده أهم من كل ذلك هو حياتنا، هذه الحياة التي إن صلحت، كان ما بعدها صالحاً وبحسب المنطق، والعكس صحيح أيضاً لا غبار عليه، وقبل أن نتعمق أكثر في الموضوع، دعني أطرح هذه التساؤلات:
منها تقبلك لذاتك.. خطوات تعزز درجة ثقتك بنفسك
- التفاصيل
علاء علي عبد
عمان- تمر بالمرء لحظات تكاد ثقته بنفسه تنعدم بسبب موقف صعب يتعرض له ولا يجد أي طريقة لتجاوزه فيبدأ بالتشكيك بقدراته الأمر الذي يضعفه أكثر وأكثر.
لكن الثقة بالنفس من الأشياء التي لا يمكن لأي منا إهمالها، وهذا أدى لأهمية البحث عن طرق تساعد في إعادة تعزيز هذه الثقة من جديد وهذا الأمر يتم من خلال الخطوات العملية التالية: