طرق بسيطة لإزالة مشاعر التوتر الطارئة
- التفاصيل
علاء علي عبد
عمان- ما من شك بأننا نعيش في فترة صعبة ناتجة عن تفشي وباء “كورونا” حول العالم والتي سببت حالة من التوتر لجميع الناس تقريبا، وهذا التوتر ناتج عن مخاوف عدة يشعر بها المرء منها صحية بسبب خشيته على نفسه وعلى من يحب من الإصابة بهذا الوباء المستجد، ومنها مخاوف اقتصادية بسبب الركود الاقتصادي الناتج عن هذه الأزمة.
ولكبح مشاعر التوتر التي تنتابنا بين الحين والآخر، يمكننا القيام ببعض الإجراءات البسيطة والسهلة التي تتضمن ما يلي:
الخروج في الهواء الطلق: من المعروف أن الخروج من المنزل واستنشاق الهواء النقي يحمل الكثير من الفوائد للرئتين، لكن هذه الفوائد لا تقتصر عليهما بل علينا أن نعرف أيضا أن العقل يستخدم 20 % من الهواء الذي نستنشقه ليقوم بوظائفه بشكل سليم، وبالتالي فإن منح العقل جرعة من الهواء النقي يساعده على العمل بكفاءة ويساعده على كبح التوتر الذي يشعر به.
القيام بالتمارين الرياضية: بالطبع ليس المقصود بالتمارين الرياضية أن يقوم المرء بالمشاركة بسباق الماراثون أو ما شابه، بل المقصود أن يحرص المرء على ممارسة شيء من التمارين
إدراكها هو الخطوة الأولى للتخلص منها.. 5 عادات تدمر احترامك لذاتك
- التفاصيل
تقلل بعض العادات من تقديرنا واحترامنا لذواتنا، وهذه العادات غالبا ما تترسخ لدى المرء منذ الطفولة، خاصة لدى أولئك الذين نشؤوا في بيئة أسرية لم يسد فيها حب الذات.
وغالبا ما يمرّر الآباء الذين لا يحترمون ذواتهم عادات معينة لأطفالهم تمنعهم من حب ذواتهم وقبول أنفسهم. وفي حين أنه من الصعب تغيير العادات التي ترسخت في سلوكياتنا منذ الطفولة، فإنه يمكن تغيير طريقة تفكيرنا كبالغين.
وفي تقرير نشرته مجلة "رينكون دي لا بسيكولوخيا" الإسبانية، قالت الكاتبة جينيفر ديلغادو سواريز إن "إدراك هذه العادات يمثل الخطوة الأولى نحو التخلص منها وتطوير احترام الذات". فما العادات التي تدمر احترام الذات؟
فكّر كيف تستغلّ صيفك
- التفاصيل
أحمد يوسف المالكي
«طموحات الشباب» كثيرة في التعلّم والتطوّر والوصول إلى النجاح وتحقيق الإنجازات الرائعة، هذه كلها مبشّرات على أن شبابنا لديهم رغبة في استغلال الأوقات، خاصة في الصيف؛ فنحن نتحدّث عن 80 يوماً تقريباً يستطيع فيها الشاب استغلالها بشكل صحيح، ولكن بشرط أن تكون لديه همّة وعزيمة وتقسيم لخطة الأسبوع بشكل بسيط، مع مراعاة جانب الترفيه والراحة، وهذا ما سوف أكتب عنه.
«ماذا تريد؟»، سؤال يساعد على وضع أهم الأهداف التي يحتاجها الشابّ تحقيقها في الصيف. ولتسهيل ذلك سنقوم بتقسيمها إلى 4 نقاط: الأولى ماذا تريد من جانب التعلّم؟ فمثلاً تعلّم لغة جديدة، والثانية ماذا تحتاج في جانب المهارات العامة؟ مثل تعلّم أحد الفنون، والثالثة ماذا تحتاج في جانب تطوير الذات؟ مثل اطّلاع على مقاطع تعليمية، والرابعة ماذا تحتاج في جانب الصحة الجسدية والعقلية؟
كيف تفوز بصحتك العقلية أثناء أزمة كورونا؟.. 7 تدريبات على التفاؤل
- التفاصيل
ليلى علي - الجزيرة نت
متى سيتحول فيروس كورونا والآثار المترتبة عليه إلى ذكرى؟ لا أحد يعرف، الجميع ما زال يعيش داخل الواقع الجديد الذي غير فيه كوفيد-19 كل شيء تقريبا.
الجميع قلق بسبب ما حدث وما قد يحدث، لكن الخبر الأكيد هو أن الوباء سينتهي في وقت ما في المستقبل، وستستمر الحياة كما كانت من قبل.
وحتى تمر الأزمة بسلام على المستويين الجسدي والعقلي يجب أن تتعامل مع حالة القلق ببعض من التفاؤل الذي سيقيك من الإحباط والاكتئاب والإصابة بالمرض، وسيقودك إلى المستقبل.
يقول الخبير الاجتماعي بنجامين لاكر على موقع فوربس إنه مع دخول الملايين من الناس في العالم في عزلة لمكافحة انتشار فيروس كورونا تصبح الحاجة إلى الإيجابية أكثر أهمية، فالسعادة تتبع المشاعر الإيجابية التي تنشأ بدورها من القدرة على البقاء متفائلا وتبني المواقف البناءة.
طريقتان سهلتان لقتل فيروس كورونا على الكمامة وإعادة استعمالها
- التفاصيل
د. أسامة أبو الرُّب - الجزيرة نت
مع إعادة فتح الأسواق وتخفيف إجراءات العزل الصحي في العديد من دول العالم، فإن استخدام الكمامات سيصبح أمرا روتينيا بين الناس، فما طرق تعقيمها لإعادة استخدامها أكثر من مرة؟ نقدم هنا طريقتين: التجفيف والغسيل.
كانت دول العالم قد فرضت إجراءات العزل الصحي لمواجهة وباء فيروس كورونا المستجد "سارس كوف 2" المسبب لمرض "كوفيد-19″، ومع السيطرة عليه في كثير من الأماكن خففت تلك الدول إجراءاتها.