حتى لا تتحول حياتكِ إلى فوضى.. تطبيقات لتنظيم الوقت في رمضان
- التفاصيل
آيات جودت
يظن البعض أن العزل المنزلي أثناء شهر رمضان يعني التحكم الكامل في الوقت، لكن الحقيقة أن قضاء معظم ساعات النهار يجعل المهام تتداخل بصورة مربكة، ويزداد الأمر صعوبة مع التي تعمل من المنزل، فجهة العمل تعتقد أنها متاحة طوال الوقت ويجب عليها أن تلبي احتياجات العمل أي ساعة، في حين يراها الآخرون امرأة غير عاملة، وليس لديها أي مبرر لعدم إنجاز المهام المنزلية.
في الظروف الاستثنائية التي يمر بها العالم، ومع وجود الأطفال طوال الوقت في المنزل، وحلول شهر رمضان، عليك إنقاذ ما تبقى من وقت حتى لا تتحول حياتك إلى فوضى تامة. إليك مجموعة من التطبيقات التي ستساعدك على تنظيم وقتك ومهامك اليومية.
هرمون الصداقة ينقذ النساء في العزل المنزلي أكثر من الرجال
- التفاصيل
ليلى علي
النساء هنّ الأكثر تأثرا عاطفيا واجتماعيا في العزل المنزلي بسبب فيروس كورونا، لكن لماذا لا يتأثر الرجال بنفس الدرجة؟ هل النساء كائنات اجتماعية في حين أن الرجال يميلون للعزلة؟
ربما تكمن الإجابة في نتائج العديد من الدراسات العلمية التي تؤكد أن النساء يحصلن على احتياجاتهن للدعم والمساندة من الصديقات، بينما يحصل عليها الرجال من زوجاتهم وشريكات الحياة، كما أن النساء يفضلن الحياة الاجتماعية بينما يميل الرجال إلى العزلة.
الرجال لا يقدمون الدعم
تقول الصحفية ميليسا هيلي -في مقال لها نشر على موقع "سييتل تايمز"- إن هناك بعض الأدلة على أن الزوج في أوقات التوتر، يمكن أن يجعل الأمور أسوأ، لذا تلجأ النساء إلى صديقاتهن وليس إلى أزواجهن.
رمضان في زمن كورونا: محاسن كثيرة ومساوئ أقلّ
- التفاصيل
صبحي حديدي
في وسع المؤمنين من المسلمين أن يستندوا على سلسلة من الأحاديث النبوية وسنن الرسول وصحابته إذا عزّ عليهم العثور على أسباب دينية وجيهة للتأقلم مع جائحة كورونا خلال شهر رمضان، بل قد يصحّ القول إنّ ذلك التراث يصلح أن يكون قدوة حسنة؛ على صعيد السلوك والصحة والوقاية والتباعد الاجتماعي، والكثير مما يشترطه الطبّ الراهن حول الجائحة.
كثيرون استعادوا، هذه الأيام تحديداً، الحديث النبوي الشهير: “إذا سمعتم الطاعون بأرض فلا تدخلوها، وإذا وقع بأرض وأنتم فيها فلا تخرجوا منها”؛ والذي يمنح المؤمن العذر، كلّ العذر في الواقع، لاجتناب الاحتكاك الاجتماعي المكثف الذي تقتضيه أعراف شهر الصيام. ليسوا أقلّ عدداً، أيضاً، أولئك الذين استرجعوا الحديث النبوي عن ضرورة التداوي: “ما أنزل الله عز وجل داء، إلا أنزل له دواء، علمه من علمه، وجهله من جهله”.
اعرف نفسك
- التفاصيل
عبدالستار المرسومي
لكل فرد منا في مسيرة حياته رحلةٌ يبحث فيها عن نفسه، فيبدأ باكتشافها بالتدرج، فيغور في سبرها إلى أن يصل إلى فهم سجيتها وحقيقتها، ويكون عند ذلك في سنٍّ تؤهله لأن يحفز الجانب الإيجابي، ويقوِّم الجانب المتردد منها، ويتخلص من تأثيرات الجانب السلبي منها ما استطاع.
ومن الناس من لا يكتشف نفسه، ولا يعرف حقيقتها، فيبقى في متاهاتها ويضيع في أهوائها، ويبقى على هذا الحال إلى أن يدهمه الموت، والله سبحانه وتعالى خلق النفس البشرية وجعل فيها توجهين: أحدهما هو الفجور، والآخر هو التقوى؛ يقول تعالى: ﴿ وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا * فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا ﴾ [الشمس: 7، 8].
الكورونا وتغيير السلوك في رمضان
- التفاصيل
د. مأمون مبيّض
يقال بأن أعقد مخلوق في هذا الكون هو عقل الإنسان ودماغه، ومن جوانب تعقيده طبيعة الأعمال والوظائف والأوامر الكثيرة التي تجري في الدماغ من الأفكار والمشاعر والعادات والسلوكيات والكلمات والذكريات...
ومما تهتم به العلوم النفسية المختلفة موضوع تغيير السلوك وتعديله، كعادات ونمط حياة، حيث قد تتأصل عند الإنسان بعض العادات وأنماط الحياة اليومية، والتي تصبح مع الوقت سجنا يكبلُ صاحبَه، ويمنعهُ من ممارسة حياته بشكل طبيعي بعيداً عن هذه العادات والأنماط.
كلنا نعلم بأن الإنسان يرغب أحيانا بتغيير سلوكه للأصلح، إلا أنه قد يعجز أو يضعف عن القيام بهذا التغيير، فماذا يا ترى؟