تغير نسق الحياة الطبيعية بشكل كبير خلال الحجر الصحي، وقد تشعر بالإرهاق بسبب رعاية الأطفال والعمل عن بعد في آن واحد، أو قد تشعر بالإنهاك بسبب القلق من أزمة كورونا، حيث تتبع كل التدابير الوقائية لحماية نفسك ومن حولك من الإصابة بالمرض.
في تقرير للكاتبة لياندرا بيبوت نشرته مجلة "ذا هيلثي" الأميركية، يشرح خبراء الصحة العقلية سبب شعور بعض الأشخاص بالإرهاق العقلي خلال فترة الحجر الصحي، ويقدمون نصائح لكيفية التعامل مع التوتر والقلق المرتبطين بفيروس كورونا.

لطيفة المناعي
عندما اكتُشفت أول حالة «كورونا»، كيف أصبح شكل قلبك؟ قد يصبح قلبك مثل العصفور بعد أن يبتلّ بالمطر، يرتجف، أو قد يكون غير ذلك؛ ولكن كيف أصبح شكل قلبك عندما تم اتخاذ إجراءات احترازية أكثر للتصدي لهذا الوباء؟ هل أصبح مثل الأمواج العاتية؟ أم مثل البحيرة الساكنة؟
وعندما تم الإعلان عن أول حالة وفاة بسبب المرض، هل أصبح قلبك مثل الليل ينتظر أن يشتدّ الظلام حتى تنير النجوم السماء، ثم تحوّل قلبك إلى نافذة يتسرّب منها الضوء وينتشر في كل مكان، وذلك عندما تشافى المصابون بالمرض، بعدها تحوّل إلى صندوق العجائب واكتشفت في نفسك أموراً كثيرة عندما التزمت بالحجر المنزلي؟ فكّر في قلبك أكثر خلال هذا الوقت الذي تمرّ به، هل تحوّل إلى زهرة؟ متى أصبح قلبك رمادياً، ومتى أصبح بألوان حديقة البدع؟ لكن كُن على ثقة أنك عندما تفكّر بقلبك، فإنك تملؤه بالتفاؤل.

زهراء مجدي
المماطلة هي حالة بشرية عامة ورد فعل عاطفي ونفسي تماما، نتخذه تجاه عمل لا نود القيام به. وربما يكون هذا العمل هو حلمنا لكننا نخشى مواجهته، ولكن ما زالت أمامنا طرق لتجاوز ذلك.
لماذا تؤجل مهام العمل؟
قد يكون سبب هروبك من أداء عملك هو أنك تخشى ألا تتقنه، ولحسن الحظ هناك طريقتان لتجاوز تلك العطلة.
تقدم الطبيبة النفسية والباحثة في علم الدوافع، هايدي غرانت، الطريقة الأولى للنظر في أية مهمة باعتبارها وسيلة للوصول لوضع أفضل حالا مما أنت عليه الآن. مثل أن تنوي الذهاب لصالة الرياضة للحصول على جسد أفضل، أو ستنهي مشروع روايتك لتشارك الناس أفكارك وتحصد الجوائز. وتلك الطريقة للتفكير في المكاسب من العمل ستدفعك بالحماس والتفاؤل.

علاء علي عبد
عمان – ما من شك أن قيود إجراءات الحجر المنزلي صعبة بالنسبة للغالبية العظمى من الناس، لكن هذه الصعوبة تزداد أكثر في حال كان الشخص المحجور في منزله يعيش أصلا بمفرده. فالشعور بالوحدة يجد الناس عادة صعوبة في التعامل معه، وهذه الصعوبة تتجلى بوضوح هذه الفترة بسبب وباء “كورونا” وما تبعه من إجراءات تم اتخاذها على مستوى العالم.
فيما يلي عدد من النصائح التي من شأنها مساعدة الشخص الذي يعيش الحجر المنزلي بمفرده:


.
علاء علي عبد

عمان- على الرغم من دخول فترة الحجر المنزلي شهرها الثاني، إلا أن الكثيرين ما يزالون غير مدركين كيف تغيرت حياتهم 180 درجة بهذا الشكل المفاجئ!
بالنسبة لغالبية الناس، فإن ما يعيشونه اليوم في ظل جائحة كورونا لم يسبق لهم أن عايشوه من قبل، فحريتهم أصبحت محدودة؛ حيث أصبحوا مطالبين بالتزام منازلهم وعدم الخروج إلا بأوقات محددة، وحتى عند الخروج فإن هناك إجراءات عليهم التقيد بها كلبس الكمامات والقفازات.

JoomShaper