يدرك الجميع أنه "من رحم الظلام يولد النور" لكن هذا الأمر لا ينطبق على الحالة النفسية لجميع الأشخاص.
فبعد المعاناة من مرض ما أو انفصال مؤلم عن شريك/شريكة الحياة، قد ينهار الشخص رغم أنه تمكن من تخطي تلك المحنة الصعبة، كما تقول الكاتبة سارة تريان، في تقرير نشرته صحيفة لوفيغارو الفرنسية.
مراحل آلية الإجهاد
وفقًا لستيفاني برتلون، العالمة النفسية في ليون والمؤسسة المشاركة في مركز علاج الإجهاد والقلق، يمكن تفسير هذه الظاهرة من خلال المراحل الرئيسية الثلاث لآلية الإجهاد وهي:

هلا الخطيب - بيروت
تفرض المدن مساحات أضيق للشقق، مما يسبب همّا أكبر في ترتيب الأغراض وتخزينها بطريقة لائقة مع مراعاة الناحية الجمالية.
وهناك عدد كبير من شركات تصنيع الأثاث لديها مفروشات وخزائن تأخذ المساحة الضيقة بعين الاعتبار، والبعض منها أصبح يصمم قطعا متعددة الاستخدامات لكسب أكبر مساحة ممكنة، بحيث لا تتحول فيها الشقة إلى مخزن مزدحم أو فوضوي.
وفي بعض الشقق تحولت الزوايا إلى أماكن للتخزين، وأحيانا يشعر الشخص أن كثيرا من الأماكن السرية أصبحت تملأ المكان، فالحائط قد يكون خزانة أو سريرا وقد تخرج منه طاولة كبيرة، وذلك بسبب تقنيات عديدة استخدمها المهندسون والمصممون للاستفادة منها لتوفير مساحة أكبر في المنزل.


لاريسا صليعي - الجزيرة نت
جميعنا نحلم بمنزل أنيق ومريح ومناسب، ويبحث أغلب الناس عن التجديد ولكنهم لا يعرفون من أين يكون البدء. فلتعلمي أن البداية تكمن في التخلص من الزيادات والأشياء غير الضرورية، والاعتماد فقط على قطع الأثاث المناسبة للمكان، وعدم ملء المنزل بقطع لن تستخدميها.
فكل ربة بيت تمر عليها فترة يصعب معها الاهتمام بدقائق الأمور، مما يجعل العديد من الأشياء تتراكم في المنزل، ويصبح لديها الكثير من الكراكيب والأشياء التي لا تقدر على فرزها، ربما لارتباطها بها من الناحية الاقتصادية أو من الناحية المعنوية.

علاء علي عبد
عمان – في وسط هذا الكم من المخاوف المختلفة التي يعيشها العالم اليوم بسبب تفشي وباء كورونا، كالمخاوف على الصحة وعلى العمل فضلا عن الخوف من المجهول الذي ما يزال غامضا منذ بداية تفشي الوباء حتى الآن، بالرغم من كل ذلك، إلا أن هناك نقطة إيجابية تستحق الاهتمام، وهي التعرف وبشكل جلي على من يحمل بالفعل شخصية القيادي الناجح.
المشاكل والأزمات غالبا ما تفصح عن المعادن الحقيقية للناس، والأزمة العالمية الحالية لا بد وأن تظهر القائد الحقيقي وتميزه عن غيره. فقد يتفاجأ البعض من حقيقة أن الفترة الحالية تمثل الفترة الذهبية ليظهر القادة الحقيقيون الذين يمكنهم إعادة تكييف حياتهم مع المستجدات الجديدة التي فرضها تفشي الوباء، فضلا عن قدرتهم على الاهتمام بفريق العمل الذي يقودونه بشكل يجعل هذا الفريق يقوم بعمله في ظروف مريحة قدر الإمكان.

عمَان-الغد-هل شعرتِ يوماً بأن 24 ساعة غير كافية لأداء مهامك اليومية في حين أن بعض الأشخاص ينجزون مهامهم وينعمون بالراحة؟ السبب هو إدارة الوقت!
يتوجب عليكِ القيام بالعديد من المهام المنزلية والعملية، وترغبين في قضاء بعض الوقت مع العائلة والأطفال، فتشعرين بأنك بحاجة لأكثر من 24 ساعة لإنجاز كل تلك الأمور معاً.
في الحقيقة إن الأمر لا يتطلب منك سوى إدارة الوقت وتنظيم المهام والأولويات بشكل مناسب. إليك بعض النصائح البسيطة التي يمكنك توظيفها لزيادة إنتاجيتك وإنجاز ما عليك من مهام يومياً بنجاح:

JoomShaper