يؤثر شعور المرء بالسعادة على صحته الجسدية والنفسية، لا سيما أن الأشخاص السعداء عادة ما يلتزمون باتباع نظام غذائي صحي وتناول الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة.
وفي تقريره الذي نشره موقع "أف بي ري" الروسي استعرض الكاتب فلاديسلاف سوبريتسكي فوائد السعادة:
1- الشعور بالسعادة يساعد على تعزيز جودة النوم والتركيز وزيادة معدل الإنتاجية وتحسين الأداء العملي. كما أثبتت الدراسات أن الأشخاص الذين يعانون من مستويات منخفضة من السعادة يواجهون مشاكل في النوم بنسبة 47%.

كتب بواسطة:إيما باتات
ترجمة وتحرير: نون بوست
ربما شعرت بالهم أو الضغط النفسي أو القلق على الأقل مرة واحدة في أي يوم. ووفقا لجمعية القلق والاكتئاب الأمريكية، يعاني ما يقرب 40 مليون شخص في الولايات المتحدة من اضطراب القلق. كما أن ثلاثة من بين كل أربعة أمريكيين أبلغوا عن مواجهتهم للضغط النفسي في الشهر الماضي، وذلك بناء على ما توصلت إليه دراسة نشرت في سنة 2017. ولكن عند مواجهة إحدى هذه اللحظات، وإذا طُلب منك تحديد أي من هذه التجارب خضت - الهم أو الضغط النفسي أو القلق - فهل تعرف الفرق؟ في هذا الصدد، تواصلت مع خبيرين لمساعدتنا في تحديد - والتعامل مع - التجارب الثلاثة.

شيماء عبدالله
المعاناة من الخوف، والشعور الدائم بعدم الأمان، وخشية الرفض، والحذر الدائم من ردود أفعال الآخرين، ورفض البوح، والميل للعزلة، واعتبار الوحدة خير جليس، ماذا كان شعورك وأنت تقرأ الكلمات السابقة، هل شعرت أنها تعبر عن حالك؟
برغم اتصالك الافتراضي بآلاف عبر مواقع التواصل، فإن شعورا بانعدام الأمان هو المسيطر على حواسك، ورغبتك في العزلة والبعد عن الجميع هي جل ما تطمح إليه، بذلك أنت تضع لنفسك أقل التقييمات، وتنتقدها دوما دون رحمة، إذن فأنت من الـ60% من عينة خضعت لدراسة أجراها العالم النفسي الأميركي روبرت فايرستون، لقياس مشاعر انعدام الأمان والخوف لدى الأشخاص مستخدمي مواقع التواصل، وكان ما وجدوه غريبا.


علي بن راشد المحري المهندي


يعدُّ الحوار من أرقَى وسائل التواصُل مع الآخرين، وهو فنٌّ من فنون الاتصال الهادف مع الغير، ولا يُحسِن هذا الفنَّ إلا أهلُ الحكمة والخبرة والثقافة العالية.
والحوار في أبسط تعريفاته: يُقصَد به النقاش الهادئ بطريقةٍ مباشرةٍ بين شخصين أو مجموعةٍ من الأشخاص الذين يختلفون في وجهات النظر أو التوجهات أو الآراء؛ فيتبادلون أطراف الحديث بطريقة راقية؛ فيحترم فيها كلُّ طرفٍ الطرفَ الآخر دون التعصُّب لرأيه أو منهجه.

ربى الرياحي

عمان- يقضي البعض أعمارهم في الركض وراء النجاح والكسب المادي، وينسون أن هناك لحظات جميلة لا تتكرر أبدا سرقت منهم بدون أن يشعروا. خوفهم من غدر الحياة ومن أن يعانوا العوز والحرمان من الأسباب التي تدفعهم إلى أن يغرقوا أنفسهم بالعمل قاصدين من ذلك تأمين مستقبلهم ومستقبل أبنائهم.
مثل هؤلاء يقفون متفرجين أمام أجمل سنوات العمر وهي تهرب منهم، تفاصيل كثيرة غابت عنهم وغابوا عنها فقط لأنهم قرروا أن يكونوا رهائن لوظائفهم ومهنهم، هم لم يفكروا أبدا بأن يمسكوا العصا من النصف ويعيشوا حياتهم بتوازن يختبرون معه كل شيء، ويستطيعون من خلاله أن يستمتعوا بالحياة بل تركوا أنفسهم حتى كبروا واعتقدوا أن العمر سينتظرهم، وأنهم سيبقون بمأمن من المرض والألم والتعب.

JoomShaper