عربي بوست
عبير السيد

ينطوي كسر العادة عادةً على تشكيل مسارات عصبية جديدة أقوى من المسارات التي تشكلت سابقاً/ istock
قد يبدو من المستحيل في بعض الأحيان التوقف عن عادة سيئة، سواء كانت التدخين، أو تفقُّد الهاتف باستمرار، أو مضغ الأظافر، أو تكسير المفاصل، أو هز القدمين أو حتى التسوق.
رغم أن الجميع يرفضون التعلق بعادة سيئة، فإن الإنسان في بعض الأحيان لا ينتبه إلى أنه يمارس عادة مزعجة، إلا عندما يوجه الآخرون ملاحظات محرجة.
إذن، لماذا نستمر في الانخراط بالعادات السيئة رغم علمنا بخطورتها؟ وما الوقت المطلوب للتخلص من عادة سيئة؟
الإجابة ببساطة هي أنه من الصعب تغيير العادات، ففي حين نريد بالفعل التخلص من بعض العادات السيئة، نجد أنَّ كسرها يمثل تحدياً كبيراً، لأننا معتادون إياها.
فإذا كنت تكافح أو تناضل للتوقف عن عادة سيئة، فهذا التقرير سيساعدك.


محمد صلاح
المماطلة أو التسويف أن يكون لديك الوقت لفعل شيء ما، لكنك تنتظر عن عمد حتى اللحظة الأخيرة للقيام به، وهو ما يفعله الجميع في مرحلة ما من حياتهم، سواء عند الاستيقاظ في الصباح الباكر لأمر هام، أو بعد اتخاذ قرارات عاطفية بممارسة الرياضة والتوقف عن التدخين وخسارة الوزن.
وقد اتضح أن هذا السلوك سببه عدم قدرتنا على التحكم في مشاعرنا والسيطرة عليها، وفقا لدراسة أجرتها الباحثة جيسكا مايريك من كلية الإعلام بجامعة إنديانا الأميركية، أكدت فيها أن المماطلة تقف وراء ظاهرة الهوس بمشاهدة المقاطع المصورة للقطط على موقع يوتيوب بالمليارات، لأنها تعزز الحالة المزاجية لدى المتصفحين فيشعرون بأنهم في حال أفضل، في الوقت الذي يكون من الواجب عليهم إنجاز عمل آخر لكنهم يرونه أقل إمتاع.


يقول المهاتما غاندي إن "القوة لا تأتي من القدرة البدنية، وإنما من العزيمة التي لا تقهر". وهذا المعنى يكاد يكون مستوحى من قول النبي صلى الله عليه وسلم "ليس الشديد بالصرعة، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب".
غالبا ما ترتبط قوتك بالظروف المادية، لكن عليك أن تعلم أن طبيعة القوة الأساسية هي تلك المتعلقة بالشخصية. وينطبق هذا الأمر على الوضعية الذهنية والشخصية عند مواجهة مواقف صعبة أو معقدة. ويتجلى ذلك خصوصا باتخاذ قرار مدروس، والثقة العالية بالنفس، والعلاقات الشخصية المختلفة.

يزعجك أن تكون محاطًا بأشخاص غير سعداء طوال الوقت. قد لا تعرف سبب غضبهم، لكن يمكنك أن تفعل ما بوسعك لتبقى سعيدا وكذلك لإبقائهم سعداء رغم سلبيتهم.
فما الذي يمكنك القيام به لنيل سعادتك حتى عندما تزعجك الحالات النفسية للأشخاص المحيطين بك؟
في هذا التقرير، تقترح مجلة "لا فيدا لوثيدا" الإسبانية عدة طرق لتحافظ بها على سعادتك حتى لو كنت محاطًا بأشخاصٍ سلبيين.
عبّر عن امتنانك
للامتنان "سحر عجيب" فهو يجعل المواقف أكثر مرونة. ويمكنك التعبير عن امتنانك للتعساء بانتظام، وذلك من شأنه أن يساعدهم على الابتعاد عن أفكارهم السلبية.
هذا لا يعني أنه يجب أن تكون شخصا يسهل إقناعه، بل استخدام التعزيز الإيجابي عند الضرورة. ولا تنس أن تحافظ على امتنانك للعالم ولحياتك أيضا.

إبراهيم عبدالرزاق آل إبراهيم

ما أكثر رسائل الحياة لنا! إنها نوافذ من الفأل، فهي تفتح لنا الكثير من مباهج الخير، وتحفظ لنا حركتنا في الحياة، أفراداً وجماعات، حاكماً ومحكوماً، ولكل من يطلب الخير لنفسه ولغيره، فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم "يُحِبُّ الْفَأْلَ الْحسَنَ"، وقال صلى الله عليه وسلم "وَأُحِبُّ الْفَأْلَ الصَّالِحَ"، "وَيُعْجِبُنِي الْفَأْلُ الصَّالِحُ؛ الْكَلِمَةُ الْحسَنَةُ".

إياك ورد النصيحة ففي الحديث "وإن أبغض الكلام إلى الله أن يقول الرجلُ للرجلِ: اتقِ الله، فيقول عليك بنفسك".

JoomShaper