ريم مشهور جوابرة

مَعانٍ خَفيّة، وَحقائق جَليّة في الحكَم الربَانيّة، فالرضَا بقضَاء الله وَقدرهِ هُو بَابُ الله الأعظَم، وَجنة الدُنيَا، وَراحة الصَابرينِ المُحتسبينَ، جَفّت الأقلام، ورُفعت الصُحف، وقُضي أمرُ الله، فالذي يُصيبنا لَم يَكن ليِخطئنَا، وَمَا أخطَأنا لَم يَكن ليصيبنَا، قَال الله تَعالى في كتابهِ الكَريم، في سُورة الحَديد، آية رقم (22) "مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا".

تشعر برغبة في البكاء افعل ذلك، فهو ليس دليلا على الضعف، بل له آثار إيجابية على الصحة النفسية، لذا لا يوجد سبب لتجبر نفسك على عدم البكاء مطلقا. هذا ما خلص إليه الكاتب جيرالد سينكلير، في مقاله الذي نشره موقع "أويرناس أكت" الأميركي.
وهذا يكون خلافا لما يعتقده كثيرون أن التعبير عن المشاعر بتلقائية، وخاصة السلبية منها، علامة على أن الشخص غير قادر على التحكم في نفسه أو أنه غير ناضج بما فيه الكفاية، فالبكاء في الحقيقة دليل على الذكاء العاطفي الذي يمكن الشخص من إدراك مشاعره والتعبير عنها بكل عفوية.

عربي بوست
يتحدث بعض الناس عن فكرة أنهم لا يحظون بوقت كاف لفعل ما يريدونه كالذهاب إلى النادي الرياضي أو التواصل مع الأصدقاء أو القراءة. يتحدثون ويتحدثون لكنهم لا يتخذون أي إجراء لتغيير أوضاعهم وتوفير الوقت.
يأملون أن تتغير ظروفهم حتى يتمكنوا من الاستفادة بصورة أكبر مما يفعلون.
لكن الأشخاص الأذكياء يتولون زمام أمورهم. إذ يغيرون حياتهم من خلال فعل الأشياء بطريقة مختلفة. يفهمون أن التغيير الوحيد الذي يمكنهم الاعتماد عليه هو التغيير الذي يخلقونه.
نستعرض في هذا التقرير السبل والحيل التي يمكن أن تساعد على توفير ساعتين من يوم العمل، وفق ما عددها موقع Lifehack.

علاء علي عبد
عمان – يمتاز العصر الحالي بأنه يوصف بعصر التكنولوجيا، حيث بات يتحتم على المرء أن يستخدمها بشكل أو بآخر من أجل إنجاز ما يريد إنجازه، وهذا الأمر لا يقتصر على الجانب المهني فحسب، بل يتعداه لباقي جوانب حياة كل منا. وحتى مسألة التواصل مع الآخرين باتت تتم عن طريق رسائل البريد الإلكتروني أو مواقع التواصل الاجتماعي أو برامج الرسائل القصيرة. هذه الوسائل أصبحت تمتلك الأولوية لدى الكثيرين كبديل عن التواصل الشخصي، وهذا الأمر لا ينطبق على الغرباء فحسب بل على المقربين أيضا.
أتاحت شبكة الإنترنت مسألة إنجاز الكثير من الأعمال دون أن يحتاج المرء حتى الخروج من مكتبه، وبالتالي بات العمل من المنزل أكثر شيوعا من أي وقت مضى.

يؤكد الأطباء أن صحة الإنسان تبدأ من أفكاره ونظرته للأمور ومدى تفاؤله أو تشاؤمه، ووفقا للدكتورة سوزان نولين هويكسما، عالمة النفس والأستاذة بجامعة ييل الأميركية "عندما يتجهم الناس وهم في حالة مزاجية مكتئبة، يتذكرون الأشياء التي حدثت لهم في الماضي، ويفسرون المواقف في حياتهم الحالية بشكل أكثر سلبية، ويصبح المستقبل في نظرهم ميؤوسا منه".

وتضيف "هذا الانشغال المبالغ فيه بالتفكير في المشكلة لدرجة تجعل من الصعب تجاوز دورة الأفكار المحزنة، تسبب شعورا بالعجز يشل مهارات تقديم الحلول ويدخل المجتر في حلقة مفرغة من الأفكار السلبية".

JoomShaper