غالبا ما نميل إلى مقارنة أنفسنا بأصدقائنا وزملائنا في العمل، وذلك لأنه يمكنهم مساعدتنا على التقدم. ولكن، كن حذرا من هذه المقارنات الاجتماعية.
في تقرير نشرته مجلة "فاست كومباني" الأميركية، قال الكاتب آرت ماركمان إنه عند مشاركته في سباق على مستوى المدينة على آلات التجديف والتنافس مع مشاركين أكفأ منه، تلخصت خطته في التركيز فقط على أدائه وتجاهل الصخب المحيط به.
وفي هذا السياق، أوضح الكاتب أن الوضع الذي كان فيه يتضمن الكثير من الطرق التي نستخدم فيها المقارنات الاجتماعية لتحفيز أنفسنا طيلة مراحل الحياة، فمن خلال هذه المقارنات يقيس الإنسان نفسه -إلى حد كبير- بمدى نجاح الآخرين أو عيوبهم.

علاء علي عبد

عمان– ينظر الكثيرون لمسألة حب الذات على أنها صفة مذمومة، وكونها الرديف الأنيق لصفة الأنانية. لكن الواقع أن المبالغة بحب الذات هي الأنانية، بينما حب الذات المعتدل من الصفات التي نحتاج لاكتسابها نظرا لأهميتها بالنسبة لكل تفاصيل حياتنا، فيكفي أن نعلم أنه حتى وإن كانت حياة المرء ميسرة وسعيدة، فإنه لن يتمكن من الشعور بهذه السعادة لو لم يكن يملك ذلك القدر المعتدل من حب الذات، وهذا يعود لكونه لن يشعر بأنه يستحق السعادة التي يمتلكها ما لم يكن يحب نفسه.

ليلى علي
منذ نعومة أظفارنا تغمرنا فكرة أن شخصا آخر لديه القدرة على أن يجعلنا سعداء، وهي الرسالة التي حفرت في عقلك الباطن واستقرت في قاع معتقداتك.
تقول الطبيبة النفسية إيمي ليو، في مقالها "كيفية التعامل مع الزواج التعيس" على موقع زواج.كوم "إذا كنت تعتقد أن شخصا آخر يجعلك سعيدا، فعليك أيضا أن تصدق العكس، حيث يمكن لشخص آخر أن يجعلك غير سعيد. وهذا الاعتقاد هو ببساطة غير دقيق من الناحية العلمية وهو الأساس للكثير من المعاناة العاطفية واللوم غير الضروري".
تضيف ليو أن الشعور بالسعادة يتولد من الداخل، عادة دون وعي، والدليل على ذلك أنك تشعر بالسعادة والبهجة أحيانا، حتى لو لم يكن هناك شخص آخر مسؤول عن ذلك.

علاء علي عبد

عمان – كثيرا ما يجد المرء نفسه قد فقد الحافز للوصول لأهدافه التي يسعى من أجلها، فكثيرا ما يقول البعض أنهم يعيشون في حلقة مكررة في حياتهم، حيث يكونون في البداية يمتلكون الحافز الكافي للسعي لأهدافهم ومن ثم، ودون سابق إنذار، يجدون هذا الحافز قد تلاشى ويصبحون بحاجة لإعادة بناء هذا الحافز من جديد ليتمكنوا من إكمال طريقهم نحو الهدف المنشود.
الواقع أن استمرار تلك الحلقة يؤثر سلبا على حياة المرء سواء على المستوى الشخصي أو المهني، وهذا ما يقودنا للبحث عن معرفة مسببات فقدان الحافز علنا نستطيع تجاوزها.
تتنوع مسببات فقدان الحافز بحسب الشخص وطبيعة حياته، فهناك من يفقد الحافز كونه غير راض في عمله، أو يعمل تحت قيادة مدير سيئ الطباع، أو ربما بسبب مشاكل في علاقاته الشخصية أو ربما يفقد الحافز لصعوبات مادية يعاني منها أو ربما مشاكل صحية تؤثر عليه وعلى حياته بشكل عام.

إبراهيم هاشم السادة
بعد أن تحدثنا في المقال السابق عن أهمية الرؤية والأهداف للموظف الذي يسعى للتميز في حياته المهنية، ننتقل للحديث عن العنصر الثاني من عناصر التميز، ألا وهو الثقة بالنفس، وتعرف بأنها «احترام الذات والشعور بالإيجابية والقدرة على تحقيق الأهداف»، وتتأثر الثقة بالنفس في أماكن العمل بمدى فهم الموظف لذاته، وتحديد قدراته، ومدى إدراكه الواجبات والمسؤوليات المنوطة به، وبالتالي كلما كانت التحديات في مناخ العمل ضمن حدود قدراته ومهاراته كلما ارتفع مؤشر الثقة لديه، والعكس صحيح، كما أنه لا يتصور أن يكون لدى الموظف ثقة بنفسه وهو يجهل مسؤولياته والتحديات المنطوية عليها ولا يستطيع تقدير مهاراته وإمكانياته.

JoomShaper