أشخاص يدّعون معرفة كل شيء.. لماذا؟
- التفاصيل
يدعي بعض الأشخاص معرفة كل شيء، فهم موسوعة في العلاقات الزوجية وعلم الأبوة وحتى الحياة المهنية.. إنهم ببساطة أناس "يعرفون كل شيء وأفضل من أي شخص آخر"، فلماذا هم كذلك؟
سلطت الكاتبة أوفيلي أوسترمان في مقال بصحيفة "لوفيغارو" الفرنسية، الضوء على هذا النوع من الأشخاص لتبيّن ما وراءها، وذلك بمساعدة عالم النفس السريري صموئيل دوك مؤلف كتاب "الانزعاج الجديد في الحضارة".
الألم الأكثر قسوة.. لماذا يؤذيني من أحبهم؟
- التفاصيل
نتساءل أحيانا: لماذا الأشخاص الذين نحبهم، وأولئك الذين يحتلون مكانة خاصة في قلوبنا، ينتهي بهم الأمر للإساءة لنا وإيذاء مشاعرنا؟ فهل هنالك تفسير منطقي لهذا الأمر، أو عوامل يجب أخذها بعين الاعتبار في إدارتنا لهذه العلاقات؟
تقول عالمة النفس فاليريا ساباتر، في تقرير نشرته مجلة "لا منتي إس مرافايوسا" الإسبانية، إن هنالك نوعا من الألم الذي يخترق الجلد وكل الحواس ويصل إلى أعماق القلب، وهو الشعور بالأذى الذي يسببه لنا أحبتنا عندما يعاملوننا بقسوة أو قلة اهتمام، ويسيئون لنا بالكلام أو بأفعال غير منتظرة منهم. وهنا يطرح السؤال: لماذا الشخص الذي أحبه هو الذي يؤذيني؟
الألم الذي يسببه لنا الحب
اكتشف طاقاتك الكامنة
- التفاصيل
إبراهيم هاشم السادة
لا شكّ أن المعرفة من الروافد الرئيسية والمهمة لكي تُحدث تغييراً ما في حياتك المهنية وتجد الحلول المناسبة للتحديات التي تواجهها، كما أن التهيئة العلمية والاستعداد المعرفي المناسب لطبيعة الفرص المتوقعة يجعلان بينك وبين التغيير وجود الفرصة المناسبة فقط؛ لذا طوّر مهاراتك أو اكتسب مهارات ومعارف جديدة لتكون أكثر فاعلية في المهمات المطلوبة منك وأكثر ملاءمة للهدف أو المنصب الذي تطمح في الوصول إليه. وقبل أن تبدأ باكتشاف طاقاتك الكامنة، استمع لما يقوله الدكتور إبراهيم المنيف « لا يمكن لأي إنسان أن يكتشف طاقاته الكامنة بدون أهداف»، فالأهداف المحددة والواضحة تجعلنا أكثر تركيزاً عندما نبحث في أنفسنا عن مهارات ومعارف وخبرات مناسبة لتحقيق تلك الأهداف وليس غيرها.
“التأجيل”.. مسار يتخذه العديدون هروبا من الالتزام وإنجاز المهمات!
- التفاصيل
مجد جابر
عمان– التأجيل بالمهمات كافة الملقاة على عاتقه، سواء اجتماعيا أو عائليا أو حتى على مستوى العمل، يعد مشكلة يعاني منها إبراهيم محمود لدرجة سببت له الكثير من المشاكل والخسارات، والسبب هو أنه شخص يتهرب من الالتزام، ويتراجع دائما عن مواعيد ولقاءات وأمور كان عليه إنجازها.
إبراهيم يعترف أن الموضوع أحياناً يكون بحاجة منه فقط الى إجراء مكالمة هاتفية أو حتى رسالة للاطمئنان أو القيام بواجب معين تجاه شخص ما، الا أنه في كل مرة يتذكر فيها أنه لابد من القيام بالأمر، يقوم بتأجيله حتى يتكرر ذلك مرات عدة ويصبح القيام بالشيء لا فائدة منه على الإطلاق لأنه مر وقت طويل عليه.
فكّر كيف تسيطر
- التفاصيل
أحمد يوسف المالكي
«سيطر على» وقتك بألا يضيع، وتعلّم كيف تخطّط بشكل بسيط ليومك، حتى تتعود على التميز، فمثلاً أجب عن سؤال: ما الذي تريد أن تفعله اليوم؟ وكيف يكون ذلك؟ وضع أهم الأمور التي تريد أن تحققها مثل المحافظة على الصلاة، بالإضافة إلى وقت لدراسة مادة معينة، أو القيام بنشاط رياضي، وقراءة لمدة خمس دقائق، وتذكر قاعدة «ابدأ بشيء قليل».
«سيطر على» مشاكلك التي تتعرض لها، واعتبرها تحديات، فهي فرصة لكي تتدرب على كيفية تخطيها، عن طريق التعرف على المشكلة هل هي كبيرة أم صغيرة، وعدم إهمالها حتى لا تكبر، بعد ذلك من المهم أن تنظر في أسباب المشكلة، هل هي بسبب سلوكياتك أو البيئة من حولك، ثم ابحث عن العلاج مع أصحاب الخبرة وسؤالهم، ووضع خطة لتخطي المشاكل مستقبلاً.